Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مناسك الحج تبدأ السبت مثقلة بمأساة حادث التدافع العام الماضي

    مناسك الحج تبدأ السبت مثقلة بمأساة حادث التدافع العام الماضي

    بواسطة دابا ماروك9 سبتمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عاد النيجيري محمد ساني إلى السعودية ليؤدي مناسك الحج مجددا، حاملا معه ندوب فقدانه اثنين من رفاق الطفولة العام الماضي في حادث التدافع بمشعر منى، والذي يلقي بظلاله على شعائر هذه السنة.

    وساني، الصيدلي البالغ من العمر 46 عاما، هو واحد من 1,4 مليون حاج اجنبي على الاقل يتوقع ان يفدوا إلى
    مكة
    هذه السنة، بعد اقل من عام على مقتل 2297 حاجا في 24 سبتمبر 2015، في حادث هو الاسوأ في تاريخ الحج، ودفع السلطات السعودية لاتخاذ اجراءات اضافية في مجال السلامة سعيا لضمان عدم تكرر هذه الكارثة.
    ولا يزال الحادث يلقي بظلال سياسية ايضا بين السعودية
    وايران
    التي شكل رعاياها الجزء الاكبر من الضحايا. ومنذ ايام استعر التراشق الكلامي مجددا بين البلدين على خلفية الحادث والانتقاد
    الايراني
    للادارة السعودية للحج.
    وعلى بعد ايام من بدء المناسك السبت، والتي عادة ما يشارك فيها اكثر من مليوني شخص، يقول ساني لوكالة فرانس برس ان ما اختبره العام الماضي، ترك في نفسه آثارا لن يمحوها الزمن.
    ويوضح بعيد وصوله إلى السعودية برفقة زوجته، «نجوت بأعجوبة (العام الماضي)، لكن الحادث ترك جرحا في قلبي لن يندمل أبدا».
    ويضيف أن إيمانه هو ما دفعه للعودة مجددا إلى
    مكة
    ، انطلاقا من أن «الأعمار بيد الله»، وان الموت سيدركه حينما يحين وقته أينما كان.
    ويأتي موسم الحج بعد تحديات امنية متزايدة، منها تفجير انتحاري قبل شهرين قرب المسجد النبوي في
    المدينة
    المنورة
    ، أدى إلى مقتل أربعة من رجال الأمن. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن التفجير، على رغم انه يحمل بصمات تنظيمات جهادية خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية الذي تبنى سلسلة هجمات في السعودية خلال الاشهر الماضية.
    ولقي التفجير ادانة واسعة من مختلف اصقاع العالم الاسلامي، ما شكل صورة مغايرة عن الانقسام الذي يشوب علاقات دول اسلامية ببعضها البعض، خصوصا السعودية
    وايران
    .
    وقضى في التدافع بمنى 464 حاجا
    ايرانيا
    ، واستتبع بانتقادات
    ايرانية
    حادة للسعودية، آخرها الاثنين دعوة المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في
    ايران
    آية الله علي خامنئي المسلمين إلى ان «يفكروا تفكيرا جادا بحل لإدارة الحرمين الشريفين (الحرم المكي والمسجد النبوي) وقضية الحج بسبب سلوكهم الظالم ضد ضيوف الرحمن».
    ورد المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على خامنئي، قائلا في تصريحات صحافية الثلاثاء ان «هؤلاء ليسوا مسلمين».
    ودعا الرئيس
    الايراني
    حسن روحاني الثلاثاء «دول المنطقة والعالم الاسلامي» إلى «معاقبة» السعودية عن «الجرائم التي ترتكبها في المنطقة ودعمها للارهاب».
    وكان خامنئي انتقد أيضا عدم «اعتذار» المسؤولين السعوديين عن الحادث او ملاحقة «المقصرين المباشرين»، وإحجامهم ايضا عن «تشكيل هيئة تقصي حقائق دولية اسلامية».
    وفي ظل عدم توصل
    طهران
    والرياض لاتفاق حول ترتيبات مشاركة الحجاج
    الايرانيين
    ، سيغيب هؤلاء هذه السنة للمرة الاولى منذ زهاء ثلاثة عقود. ووصل عدد الحجاج
    الايرانيين
    العام الماضي إلى 60 الفا.
    ووقع حادث التدافع العام الماضي اثناء توجه الحجاج في اول ايام عيد الاضحى لجسر الجمرات، لاداء الشعائر التي ترمز لرجم الشيطان.
    والقى حجاج باللوم على اغلاق بعض الطرق في مشعر منى وسوء التنظيم، الا ان السلطات قالت ان الحجاج لم يلتزموا بالتعليمات.
    واعلنت السلطات السعودية الرسمية ان الحادث ادى إلى مقتل 769 حاجا، الا ان احصاءات اكثر من 30 دولة فقدت رعايا في الحادث، افضت إلى حصيلة توازي ثلاثة اضعاف الرقم المعلن عنه سعوديا.
    وأعلنت المملكة فتح تحقيق في التدافع، إلا أن أي نتيجة له لم تعلن.
    وقبل هذا الحادث بايام، قتل 109 اشخاص على الاقل جراء سقوط رافعة في الحرم المكي، تتبع لمجموعة بن لادن السعودية التي كانت تنفذ اعمال توسعة. ويحاكم القضاء 14 متهما في هذه القضية.
    ويلفت مصدر متابع لقضية حادث التدافع، إلى التفاوت في الاجراءات السعودية بين قضية سقوط الرافعة وحادث التدافع.
    ويقول لوكالة فرانس برس ان المسؤولين السعوديين «لم يكونوا شفافين في هذا الحادث كما كانوا في حادث الرافعة، وهذا ما يدفع إلى الاعتقاد ان اللوم كان يقع على عاتق السلطات اكثر من الحجاج».
    وفي اعقاب كارثة منى، امر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باجراء مراجعة لكامل اجراءات تنظيم الحج. واوردت وسائل اعلام محلية خلال الفترة الماضية سلسلة خطوات قامت بها السلطات.
    فقد أشارت صحيفة «آراب نيوز» إلى توسيع المسارات في منطقة الجمرات، في حين أفادت «سعودي غازيت» ان نقل منشآت حكومية من مشعر منى ساهم في توفير مساحات اضافية للحجاج.
    كما تعمل وزارة الحج والعمرة على اعتماد مقاربة تقنية لتعزيز السلامة. فللمرة الاولى، سيضع الحجاج سوارات الكترونية تضم معلومات شخصية عنهم. كما تم تقليص الوقت المخصص لرمي الجمرات، وزيادة كاميرات المراقبة والاجهزة الالكترونية لمراقبة انسيابية الحركة.
    ويقول حجاج انهم لمسوا تغييرات عن مرات سابقة ادوا فيها المناسك، منها على سبيل المثال اجراءات أسرع لدى الوصول إلى المطار.
    وقال آسي وات عزيزان، وهو مسؤول في البعثة التايلاندية، «لاحظنا تحسنا هائلا في الخدمات والاهتمام».
    وأعربت السودانية نجوى حسن عن اطمئنانها لما «رأيته بعيني من نظام وتسهيل» يؤشران إلى ان الموسم «لن يعكر صفوه اي شيء».
    إلا أن كل الإجراءات لا تخفف من وطأه كارثة 2015 على الناجين.
    وتقول سيدة مالية قبيل مغادرتها باماكو إلى السعودية «آمل في أن تكون السلامة قد تحسنت»، قبل ان تضيف بأسى «أفكر بكل الموتى العام الماضي. ما رأيته يعود الي مرارا، وهذا أمر مؤلم».

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026

    أفضل 10 مطارات إفريقية لعام 2026: اكتشف الوجهات الأكثر جذباً للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter