Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حركة 20 فبراير تفشل في تجييش الشارع رغم الإنزالات

    حركة 20 فبراير تفشل في تجييش الشارع رغم الإنزالات

    بواسطة دابا ماروك27 ديسمبر، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فشلت حركة 20 فبراير في رهان الشارع، وبدا واضحا أن خروج العدل والإحسان كان له تأثيرا سلبيا على الحركة التي لم تستطع في
    الرباط
    مثلا جمع أكثر من 600 شخص، وليس هذا فحسب، بل إن هذا العدد جاء من مدن وزارن والخميسات وتيفلت وتمارة وسلا والصخيرات، إضافة إلى
    الرباط
    ، كما أن قياديي الحركة وفروا تعويضات التنقل والأكل للقادمين من المدن البعيدة من أجل تحسين صورة الحركة وإظهار أنها لازالت قوية رغم خروج جماعة العدل والإحسان التي كانت الممول الرئيسي للحركة بالمال والعتاد والبشر، وبعدما خرجت مكرهة من الشارع بسبب فشلها في تحقيق ما خرجت من أجله، عادت مكرهة إلى الوراء، تاركة الحركة يتيمة وبلا سند. وفي الدارالبيضاء لم يتعد عدد الذين خرجوا عن ألف شخص فشلوا تنظيميا، وكان واضحا سيطرة الشعارات اليسارية في هذه المسيرة التي تحولت إلى نزهة قام بها عدد من الشباب قبل أن يعودوا أدارجهم بسبب عدم اكثرات الشعب الذي رفعوا الشعارات باسمه، بل إن مدينة طنجة التي كان يقال إنها تعرف حضورا كبيرا خلال التظاهرات لم تتمكن فيها الحركة من جمع أكثر من 800 شخص، ليتأكد أن العدل والإحسان هو الذي كان يسيطر على الحركة منذ البداية، ويتحكم حتى في شعاراتها.

    20 فبراير : الموت الحتمي إذا كان علماء الاجتماع يعرفون كيف تقوم الثورات، وتنطلق شرارتها الأول، فإنهم حتى الآن فشلوا في تفسير سر موتها، وكيف تتحول إلى مجرد شعارات للمزايدة، وترتبط الثورات غالبا بطبيعة الأنطمة، إذ كلما كان النظام ضعيفا أو في حالة عجز، كلما تمكنت الثورة من بسط وجودها، وكلما كان النظام قويا، ويتوفر على المناعة اللازمة، كلما انحسر مستوى هذه الثورات، وانتهت دون ضجيج، وفي حالة حركة 20 فبراير، فالواضح أنها ماتت حتى قبل أن تولد، ويفسر كثير من المهتمين الأمر بكثير من الأسباب والدوافع التي جعلت من الحركة مجرد تقليد أعمى لثورات عربية، اختلفت عنها من حيث الزمان والمكان وحتى الظروف المصاحبة، بما في ذلك حالات الانتحار بالحرق التي عرفتها كثير من المدن، والتي لم تكن سوى ردود فعل غاضبة، على أوضاع عادية، ويرى المراقبون أن الطريقة التي عالجت بها الدولة الحراك السياسي الذي عرفه المغرب، كانت إيجابية، كونها قطعت الطريق أمام كثير من المتربصين الذين كانوا ينتظرون تفجر الأوضاع لتحقيق مكاسب سياسية عجزت عن تحقيقها في إطار تنظيم مؤسساتي فحاولت استغلال حركة الشارع.
    انتخابات 25 فبراير نهاية مرحلة يؤكد كثير من المهتمين أن الفشل الذريع الذي منيت به حركة 20 فبراير، ومن ساندوها من اليساريين والإسلاميين، أول أمس الأحد لم يكن سوى نتيجة لمجموعة من التراكمات، التي بدأت بخطاب 6 مارس وانتهت بانتخابات 25 نونبر الأخير، والتي أعطت درسا في الديمقراطية، وكان خروج جماعة العدل والإحسان نتيجة حتمية بعدما تأكد لها استحالة إسقاط الثورات العربية على المغرب، الذي يتوفر على مناعة شعبية قوية ضد أي محاولة لزعزعة الاستقرار السياسي والمس بالسلم الاجتماعي، لذلك كان طبيعيا أن تفقد الحركة ذلك الزخم الذي وفرته لها جماعة العدل والإحسان، مستفيدة من انخراط كل المنتسبين إلى الجماعة.
    المتقاعدون والمتفرغون يفشلون في تحريك الشارع لم يجد عبد الحميد أمين وباقي المنتسبين لليسار العدمي حلا آخر سوى الخروج في مسيرة أول أمس في محاولة لكسب رهان الشارع بعد خروج العدل والإحسان، لكنه فشل في المهمة المنوطة به، بسبب رفض كثير من الشباب النزول إلى الشارع، وقالت مصادر مقربة إن جهات داخل الحركة، حاولت جمع أكبر عدد من المغاربة لكنها فشلت في الأمر واصفة ما تعرضت له هذه الجهات بالانتكاسة، وأضافت، أن مسيرة الدارالبيضاء شهدت إنزالا كبيرا من مدن قريبة من
    الرباط
    ، وذهبت المصادر أبعد من ذلك حين أكدت أن محتجين حضروا من مدن
    وزان
    والخميسات مستفيدين من تعويضات التنقل والأكل، لكن رغم كل الإغراءات التي تلقاها كثير من الشباب من أجل إضفاء بعض الحماس على مسيرة أول أمس الأحد، إلا أن من حضروا كانوا في حدود 500 شخص، رفعوا شعارات محاربة الفساد والاستبداد، وهي شعارات تقطع مع شعارات كان يرفعها العدل والإحسان، وكانت سببا في وقوع صدامات في الشارع. وقال شهود عيان، إن أمين الذي تقدم الصفوف القليلة في مسيرة
    الرباط
    ، كان في وضع حرج بعدما تأكد له استحالة جمع أكثر من هذا العدد، حيث تحولت المسيرة مع الاقتراب من مقر البرلمان إلى مجرد جماعة صغيرة، لا تقوى على رفع الشعارات، وأشار الشهود إلى أن حالة من اليأس والإحباط أصابت كثيرا من أعضائها، خصوصا الذين كانوا يراهنون على مسيرات مليونية على حد تعبير أحد المشاركين فيها.
    خروج باهت في الدارالبيضاء وطنجة شكلت مدينة طنجة منذ انطلاق حركة 20 فبراير الرهان الأول بالنسبة للحركة، بالنظر إلى أعداد الذين كانوا يخرجون إلى الشارع، وربط مراقبون بين هذا العدد من االمواطنين الذين يشاركون في تظاهرات يوم الأحد بالوضعية الاجتماعية لكثير من المواطنين، مشددين على أن تواجد العدل والإحسان كان له تأثير واضح على هذه المسيرات، وكان واضحا أن مسيرة أول أمس الأحد لم تكن بنفس الزخم الذي عرفته في السابق، كما أن الشعارات اختلفت داخل الحركة، وعمت كثير من الفوضى خصوصا نتيجة تباين المواقف بين رافض للاستمرار في الاحتجاج ومطالب بتنظيم اعتصام مفتوح، وقال شهود عيان، إن كثيرا ممن شاركوا في مسيرة أول أمس الأحد وقفوا على فشل المنظمين في إقناع الناس بالخروج من جديد إلى الشارع، وأشار الشهود إلى أن كثير من المواطنين وجدوا أنه لا فائدة من الاستمرار في الخروج إلى الشارع لعدة اعتبارات، أولها الدينامية السياسية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، وغياب فؤاد عالي الهمة عن المشهد السياسي، والأهم من ذلك احترام إرادة الناخبين خلال انتخابات 25 نونبر الأخيرة التي أعلنت فوز العدالة والتنمية. نفس الموقف كان حاضرا في مسيرة الدارالبيضاء التي رفعت شعار محاربة الفساد، ومحاكمة المتورطين، حيث أبدى كثير من المنتسبين في الحركة اقتناعهم بعدم جدوى مواصلة الاحتجاج، وإعطاء فرصة للحكومة المقبلة من أجل إثبات قدرتها على تحقيق مطالب الشعب المغربي، لكن أهم ما أثار الانتباه هو التناقض في رفع الشعارات، بين مطالبين بالحرية الفردية، ومدافعين عن المثليين، والداعين إلى إعادة توزيع الثروات، وأولئك المطالبين بمحاربة الفساد والاستبداد، وهي مطالب اعتبرتها المصادر متناقضة وغير مفهومة، خصوصا أنها ترفع باسم الشعب، الذي لا يمكن أن يرفع شعارا يطالب بحرية ممارسة الشدود الجنسي في بلد إسلامي.
    اليسار لا يمثل إلا نفسه والعدل والإحسان جماعة ضد الشعب كان هذا موقف كثير من الشباب المستقلين الذين وإن ظلوا أوفياء لمبدإ الخروج إلى الشارع، ورفع شعارات تطالب برفع الظلم عن الشعب المغربي، إلا أنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة يسار عدمي لا يمثل إلا نفسه، يسار تقوقع على نفسه منذ سنوات، ولم يعد يسمع إلا صوته، انحسر داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تحولت إلى طرف يبتز الدولة من أجل الحصول على مزيد من الأموال، بل أكثر من ذلك لازالت تستفيد من صفة النفع العام، وقال شهود عيان إن المستقلين يجدون مبررا في كون اليسار العدمي ظل بعيدا عن الشعب لسنوات قبل أن يجد الفرصة مواتية من أجل العودة إلى الواجهة السياسية، حيث عمل على استغلال حركة 20 فبراير كحطب لإشعال نار الفتنة، وهو الأمر الذي لم يقبله كثير من الشباب المستقلين الذي فضلوا مغادرة الحركة التي زاغت عن الطريق على حد قول أحد هؤلاء الشباب. وليس اليسار وحده من استغل الحركة لمصالحه السياسية، بل إن جماعة العدل والإحسان بدورها استغلت الحراك الشعبي من الخروج إلى العلن، وكانت بالنسبة إليها فرصة لإظهار قوتها في التنظيم وتأطير الجماهير، ومع أنها لم تقو على تحقيق أهدافها، كما أنها لم تصمد كثيرا إلا أنها مع ذلك خاضت صراعا مريرا من أجل التواجد في الشارع قبل أن تقرر تطليق الحركة بعد توالي الضربات، وإن شكل خروجها منعطفا حاسما في مسار الحركة التي حاولت أن تظهر بمظهر القوي، وأن تثبت أن العدل والإحسان لم يكن إلا مكونا من مكونات الحركة، قبل أن يتأكد أن الجماعة كانت هي الوقود الأساسي للحركة.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاحتجاجات الثورات العربية العدل والإحسان حركة 20 فبراير فشل الحركة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا ينطلق في دورته التاسعة عشرة بتكريمات مغربية مميزة

    29 سبتمبر، 2026

    بمناسبة مرور 80 سنة على تأسيسه.. إصدار مميز يروي تاريخ المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف الدورة السادسة لـ«أيام التصوير الفوتوغرافي» وتحتفل بالفن الفرنسي والإيطالي

    29 سبتمبر، 2026

    «أحسن باتيسي» يجمع النجوم والهواة في موسم جديد بلمسة مغربية مميزة

    29 سبتمبر، 2026

    المغرب يشارك في الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الدولي

    29 سبتمبر، 2026

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter