Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نصرة ليبيا الجريحة للعرب فقط !

    نصرة ليبيا الجريحة للعرب فقط !

    بواسطة دابا ماروك4 مارس، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كما يقول الأعراب في شرق أمتهم المقطعة الأوصال وغربها : من جرب المجرب

    عقله مخرب ، ولأنني على يقين بأن ذاكرة الأعراب في عصرنا الراهن لا زالت تختزن وعلى الرغم من العسف والقمع والإقصاء المهولين الذي تعرضت له ممن استبد بهم وحولهم إلى قطعان من البشر بدل أن يكونوا مجتمعات طبيعية كما هو حال أقرانهم في أصقاع الأرض الأخرى، لا زالت تختزن في حناياها مورثات ذاكرة العربي البدوي الثاقبة التي كان يعرف بها وهاد الصحراء وكثبانها وحتى عواصفها. وإننا عندما نعتصر ذاكرتنا القريبة جداً سوف نستطيع استحضار عاصفة الصحراء كما يسميها فريق المحافظين الجدد في الولايات المتحدة أو كما يراها العقل الجمعي العربي بعاصفة الموت التي قتّلت شعب العراق الأبي بشكل منظم و بعدة أشكال أخطرها هو قتل مستقبل أبنائه الذين يناط بهم استنهاض العراق الأبي في المستقبل جراء ما تم إلقاءه من اليورانيوم المنضب Depleted Uranium والذي قدره خبراء مستقلون ب 800 طن من المواد المشعة المنضبة والتي تعادل من الناحية الوزنية 12500 كمية اليورانيوم المستخدمة في صناعة القنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة في أغسطس 1945 على مدينة هيروشيما اليابانية والمقدرة ب 64 كيلو غرام من اليورانيوم وتعادل فعلياً 480 طن من اليورانيوم الطبيعي باعتبار أن القدرة الإشعاعية لليورانيوم المنضب هو 60% من اليورانيوم الطبيعي والذي يعادل أيضاً من هذه الزاوية 7500 قنبلة ذرية من فئة الولد الصغير ( Little boy ) التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما من الناحية الإشعاعية أيضاً. وذلك اليورانيوم المنضب كان قد تم توزيعه على كافة أنحاء الأرض العربية المجهضة المستقبل في العراق والكويت والتي لا زلنا نرى بأم أعيننا كأطباء حالات الأورام والطفرات المورثية التي لم تحدث سابقاً على وجه البسيطة حتى في هيروشيما نفسها ، بسبب عدالة أبناء العم سام في توزيع الموت على أبناء العرب. ولأننا على معرفة حقة وعميقة بآلية عمل المنظومة الرأسمالية المتوحشة في العالم الغربي وخاصة الولايات المتحدة ومن يلف لفها من دول الاتحاد الأوربي وغيرهم فهم لا يعبثون ولا يكترثون سوى لمصالحهم حيث أن حقوق الإنسان من الناحية السياسية في ذلك الجزء من العالم محدودة في حدوده فقط حسب قوالب اللعبة السياسية الانتهازية الرأسمالية وإن حاول بعض السياسيين تزويقها ومنحها لوناً آخر ينسجم مع لون بشرتهم غير الأبيض والذي لا يغير من جوهر وظيفتهم في عجلة الفعل الرأسمالي المعاصر والذي تحاول فعلاً مواجهته منظمات المجتمع المدني في العالم الغربي و ترويض توحشه ولكنها لا زالت غير مفلحة في ذلك خارج حدود بلدانها نظراً لقواعد اللعب الرأسمالي المتفق على تسيدها في تلك المجتمعات. ويستدعي انتباه العقل العربي البسيط في هذه المجزرة المستجدة يومياً والتي تحدث في ليبيا الأبية سؤال بسيط عن السبب الذي يدعو بعض العقلاء والطيبين إلى المطالبة بفرض حظر جوي على الطاغية القذافي ومرتزقته من قبل المجتمع الدولي إلى أن يصل ذلك بالبعض إلى مناشدة الولايات المتحدة إلى القيام بذلك لأن صبرنا النضالي قد عيل ولم نعد نطيق الصمود في معركة تحررية حقيقية يخوضها الشعب العربي الليبي الأبي ويصيغ بها تاريخاً جديداً له وللأمة العربية الحية التي طالما كنا نتوجع على موتها السريري المشهر في جميع أركان المعمورة. ولأن الحقيقة مطلق لا يمتلكه أي كان فإن التساؤل الطبيعي هنا يبرز عن دور تلك الجيوش العربية الجرارة التي يبلغ عددها بالملايين ابتداء من 450000 جندي مصري مروراً ب 150000 جندي سعودي ووصولاً إلى 30000 جندي سوري و هذه الدول العربية نفسها هي التي تنفق أكثر من 47 بليون دولار سنوياً على شراء عتاد عسكري تكدسه في المخازن لتشغل به معامل الأسلحة في الولايات المتحدة وشركائها فقط و لتقوم بشراء غيره بعد أن تنتهي صلاحيته و هو في المخازن التي لا ترى النور. ولا نظن بأن هذا التساؤل يشذ عن المنطقية فهذه الدول العربية بالتحديد كانت قد دخلت بالفعل سابقاً بالاستناد إلى اتفاقية الدفاع العربي المشترك في العام 1990 وقامت بالحرب على وحدات الجيش العراقي بشكل واقعي لتحرير الكويت كما زعموا وليس لأن حكام تلك الدول كانوا يأتمرون بأمر أسيادهم الأمريكان ! ولأن بعضنا يعتقد جازماً بأن المواطن العربي الليبي سوف يهلل لأخوته من جنود الجيوش العربية التي إن حطت في أرض ليبيا الطيبة ولكنه لن يجد بداً عاجلاً أو آجلاً مقارعة جيوش الاحتلال الأمريكي إن حطت في أرضه لأنه لم يعد يطيق الذل والهوان الذي ذاقه من الطاغية المخبول و هو لن يستطيع أن يطيق الاستغلال والسرقة و ذر الفرقة والتخلف الذي سوف يفعله أسياد وصناع ذلك الطاغية حتماً إن حطوا في أرض ليبيا ليحكموا ليبيا مباشرة وليس بالوكالة كما فعلوا في العقود الأربعة المنصرمة . ولأننا على معرفة حقة بأن الكثير سوف يقول بأن هذا المطلب غير قابل للتحقيق في ضوء انشغال الحكام العرب راهناً في تثبيت الكراسي من تحتهم لمن لم تصبه الزلزلة لحد الآن ، أو في محاولة الالتفاف عليها لمن وقع في لجها ويجاهد ليخرج منها بأقل الخسائر راهناً ليجهضها متى ما تأتى له أو لمن سوف يبقى من زبانيته بعده ذلك ، فقد يكون من الصواب المنطقي دعوة كل جماهير الأمة العربية من محيطها إلى خليجها أن تستنهض لسانها الذي ابتلعته لعقود طويلة وتخرج إلى الشوارع والحواري و الأزقة و (الزنقات) العربية في مطالبة أساسية صارخة جوهرها تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتجييش الجيوش العربية بكل عتادها المكدس وغير المستعمل والذهاب إلى ليبيا لفرض الحظر الجوي وحماية المدنيين العزل ليستطيع الثوار أبناء ليبيا المجاهدة القيام بما رأوه حقاً لشعبهم وشهدائهم بقدراتهم النضالية الطبيعية التي ورثوها من معلم الشهداء العرب الشيخ عمر المختار . نعم إن الطغمة الرأسمالية المتوحشة في العالم الغربي بكل أدواتها وهياكلها التنفيذية ابتداءً من الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي وصولاً إلى الدمى السياسية التي تقوم بدور الحاكم الشكلي لتلك الآلة الوحشية للرأسمالية، لا ترى في أي جزء من الوطن العربي الكبير إلا بئراً من النفط أو صحراء يعيش فيها تجمعات من البشر المتخلفين الذين لا يستحقون حتى أن ينعموا بالحياة الحضرية العادية لأنهم من راكبي الجمال Camel Riders الذين وضعهم الطبيعي أن يكونوا خدماً لسادتهم البيض ، ولذلك فإن ضمير هذه الأمة العربية الناهض من قمقمه حري به أن يكون منتفضاً و صارخاً في كل الشوارع والأزقة والساحات ليجعل كل منها ساحة للتحرير وهو ينادي بصوت واحد يهز صداه الأرض العربية من المحيط إلى الخليج لنصرة ليبيا الجريحة لأننا شعب عرف كيف يصرخ مطالباً بكرامته المهدورة و قوته المسروق بعد طول صمت وعرف بأنه يستحق الحياة وأن أرضه وكرامته وثرواته وصوته ملك له لا يحق لأحد أن يستبيحها أو يجيرها لنفسه كما علمنا المخلص البطل الشهيد البوعزيزي. مصعب عزّاوي طبيب

    المصدر: عربي مقيم في نشر في دنيابريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter