Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فريق بحثي عربي يتوصل لعلاج السرطان من الإبل

    فريق بحثي عربي يتوصل لعلاج السرطان من الإبل

    بواسطة دابا ماروك11 يناير، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الدعوة لتأسيس صندوق عربي لعلاج مرض السرطان يدعمه رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية

    العلاج الجديد محمي ببراءة اختراع عالمية وأثبت فعاليته بعد يومين من الحقن 213% الزيادة في مرض السرطان بين السكان العرب و60% يخافون من الموت بسببه __________________________ صرح الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجية، مؤسسة عربية غير حكومية وغير هادفة للربح، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة ظهر أمس بأن فريق بحثي عربي، ترعاه المؤسسة وتموله، نجح في تحقيق سبق علمي عالمي، فشلت فيه كثير من الفرق البحثية العلمية العالمية، يتعلق بالتوصل إلى علاج لمرض السرطان، من خلال استخدام الجهاز المناعي للجمال. وبدأ العمل في هذا البحث منذ عام 2008، وبعد مرور 3 سنوات تم التواصل إلى نتائج مبهرة، لم تحدث على المستوى العالمي. مشيرا إلى أن الفريق البحثي، وفق الإجراءات العلمية، تأكدت نتائج بحثه الفعال، بعد اختبار الدواء على فئران التجارب المختبرية، وثبت نجاح الدواء المستخلص من بول وحليب الإبل. ولم يتبق إلا اختبار العلاج الجديد، المستمد من الجهاز المناعي للجمال، إلا على الإنسان. موضحا أن الاختبارات المعملية على النوق، بدأت في جامعة الشارقة بالإمارات ، واستكملت في معهد السرطان في بغداد بالعراق. والعلاج الجديد تم تسجيله عالميا في مكتب براءات الاختراع البريطاني، برقم (1003198.7)، في فبراير الماضي، لعلاج مرض السرطان. أشار الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار إلى تخوف الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان من أن يرتفع عدد المصابين بالسرطان في العالم، وفق دراسات الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان، إلى 16مليون مصاب بحلول عام 2020، وأكثر من نصف هذه الحالات ناشئة في الدول النامية. ويقتل السرطان 6 ملايين نسمة سنويا في العالم. ويعد السرطان ثاني سبب للوفيات في الدول المتقدمة، وفي المنطقة العربية يأتي بعد أمراض القلب والأمراض المعدية والطفيلية. وبلغت الإصابة به معدلات مخيفة إذ تبلغ ما بين 100 إلى 150 حالة كل 100 ألف نسمة في المنطقة العربية، بمعدل زيادة للإصابة بالمرض بلغ 213% سنويا، حسب دراسات الرابطة العربية لمكافحة السرطان. أضاف الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، أن هذا الاختراع الرائد، وجهت إليه تمويلات كبيرة، أسس لها برنامج عبداللطيف جميل لدعم البحث العلمي والابتكار التكنولوجي في العالم العربي، وإنطلقت بها الشركة العربية للتقنية الحيوية ABC، وهي شركة عربية متخصصة في البحث والتطوير، ويتولى فريقها البحثي القيام بهذا العمل العلمي الرائد. حليب وبول الإبل وجهازه المناعي في علاج السرطان في سياق متصل، قال الدكتور صباح جاسم، رئيس الفريق البحثي بالشركة العربية للتقنية الحيوية ABC، وموقعها الالكتروني www.arabbio.com وهي الشركة المتعاونة مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في القيام بهذا العمل الخلاق، أن الفريق البحثي بدأ العمل عام 2008، على مجموعة من الجمال “النوق”، خاصة وأن الجهاز المناعي للإبل، يعد من أقوى الأجهزة المناعية، وبدأنا في سحب عينات من الحليب والبول، ووجدنا أن الجهاز المناعي للجمل، متجدد، رغم أنه كل مرة يتم سحب عينة من الحليب أو البول، يستخلص معها جزء من جهازه المناعي. وبعيدا عن الإضافات الكيميائية أو تغير الصفات الحيوانية للجمال، قمنا بإعادة برمجة الجهاز المناعي للنوق، من خلال نظام غذائي محدد ومادة معينة لا تؤثر على طبيعة الجمل أو بيئته أو طبيعة المردود المستخلص منه. وهذه المادة تمثل Know-how، للمادة العلاجية. وكانت النتائج الأولية مبهرة. أضاف الدكتور صباح جاسم أن التجارب بدأت في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ثم استكملت في العراق، من أجل تنويع البيئات، وكذا لاعتبارات الترشيد في التمويل الموجه للمشروع. والمادة المبرمجة طبيعيا المستخلصة من بول وحليب الإبل، تعالج سرطان اللوكيميا “الدم”، وهي قابلة للتطوير لتعالج أنواع مختلفة من السرطان، في الرئة والكبد والثديين وغيرها، خاصة وأن الحقيقة العلمية تؤكد أن الجهاز المناعي للإبل، من أقوى الأجهزة المناعية. مشيدا بجهود أعضاء الفريق البحثي العلمي العربي، الذي يرأسه، ويضم مجموعة من الأخصائيين، من بينهم: الدكتور زيد أحمد شبيب أخصائي جهاز مناعة الحيوان، فضلا عن عدد كبير اخر من التقنيين والأخصائيين. المادة المطورة أثبتت نجاحها 100% بعد يومين من الحقن وشدد الدكتور صباح جاسم على أن التجارب التي أجريت على الفئران المعملية (أكثر من 100 فأر)، المجهزة لهذا الغرض أثبتت نجاحها، بنسبة 100%. وتمثلت هذه التجارب، في قيام الفريق البحثي بحقن الفئران بخلايا سرطانية إنسانية، مما أدى إلى ظهور أعراض مرض السرطان عليها، خلال فترة تراوحت ما بين 4 – 6 أسابيع. ثم تم تقسيم هذه الفئران إلى مجموعات، منها: مجموعة فئران نقلت إليها الخلايا السرطانية، ولم تعالج بالمادة المطورة من حليب الإبل، فماتت. ومجموعة فئران نقلت إليها الخلايا السرطانية الإنسانية، عولجت بمادة عامة، هذه المجموعة من الفئران امتد عمرها لبعض الوقت لكنها ماتت هي الأخرى. أما المجموعة الأخيرة، والتي نقلت إليها الخلايا السرطانية الإنسانية، وتم حقنها بالمادة العلاجية المطورة، فقد شفيت تماما، بعد حقنها لمدة يومين متتاليين فقط، وفق جرعة محددة. ورغم مرور 6شهور كاملة، لا تزال هذه الفئران على قيد الحياة، وسلوكياتها عادية تماما شأن الفئران السليمة. ووجدنا أن هذه المادة المطورة تحمل خلايا ذكية، قادرة على مهاجمة المادة السمية في الخلايا السرطانية، دون أن يكون لها أي مضاعفات أو آثار جانبية. مشددا على أن المادة العلاجية المستخلصة من بول الإبل، تقود إلى نفس النتائج المبهرة التي ترتبها المادة المستخلصة من الحليب. ولم يتبق إلا تطبيق العلاج على مجموعة من البشر المرضي، بعد الحصول على الموافقات الحكومية والإدارية، وتوفير التمويل اللازمة للمرحلة النهائية. دعم العقول العربية الخلاقة من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الألوسي، مدير برنامج المنح البحثية بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن المؤسسة قدمت تمويل أساسي للمشروع من خلال منحة عبد اللطيف جميل، وسبق إعتماده بواسطة لجان علمية عالمية قامت بتحكيم المشروع، والتأكد من التزامه بالمعايير الدولية، وأخلاقيات البحث والتطوير المعتمدة عالميا. خاصة وأن المؤسسة معنية بدعم المجتمع العلمي العربي، والعقول العربية، والإنتقال بها نحو عالمية المعرفة، مع توفير المناخ المحفز لها، حتى لا تترك مجتمعاتنا العربية، وتهاجر للغرب، وهذا يكبد الدول العربية خسائر قدرت بنحو 200 مليار دولار. مضيفا أن المؤسسة دعمت هذا الفريق البحثي تمويليا وفنيا. موضحا أن هناك أكثر من 27 ألف إصابة سنويا، ونحو 70 إصابة يوميا بالمرض، 15% من مرضى السرطان هم من الأطفال دون الخامسة عشرة حسب الإحصاءات العالمية. مواطن عربي يدعم البحث العلمي لخدمة المجتمع العربي هذا، وقال سعيد مطر عبيد بن دلموك الكتبي، الذي قدم مجموعة من النوق في مزرعته بالإمارات . أن الفريق البحثي التابع للمؤسسة العربية أولى عناية كبيرة بمجموعة الجمال التي خضعت للاختبار، وخصصت المؤسسة طبيبا بيطريا لمتابعة التغيرات الناتجة عن النظام الغذائي الجديد الذي تم اتباعه. دون أن يخفي قلقه في بداية التجربة، إلا أن الاهتمام الطبي برعاية النوق وصحتها، أدى لعدم حدوث أى تغيرات سلبية علي الجمال. مؤكدا أنه وافق على أجراء التجارب على عدد من النوق بمزرعته، لأن مكانة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا عربيا، وجدية الفريق البحثي، جعلته يؤمن بمصداقية المشروع وضرورته، دون فرض أي ضمانات، وترك للفريق البحثي حرية التنقل في المؤسسة. مشيرا إلى أن الجمال تمثل قيمة ومكانة عالية لدى العرب، لكونها تمثل جزءا أصيلا من الحياة اليومية، في المأكل والمشرب وكذا في المعاملات التجارية، وهناك جمال يزيد سعر الناقة الواحدة فيها على مليوني دولار. مؤكدا أن كل المواد التي استخدمت في تغذية النوق، التي خضعت للتجربة، كانت طبيعية. وأعرب في النهاية عن فخره بإبله ومزرعته، التي شاركت في هذا البحث العلمي، والذي سيحدث ثورة عالمية سيتحدث عنها العالم. تأسيس صندوق عربي لدعم علاج مرضي السرطان ورداً على تساؤلات عديدة حول أهم الصعوبات التي واجهت هذا المشروع الخلاق، أكد الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن البحث العلمي العربي، بصفة عامة، يواجه صعوبات معقدة في توفير التمويل اللازم. ولذا، فمن أجل الإنتهاء من المرحلة الأخيرة لهذا العلاج الحيوي والاستيراتيجي الخاص بمرض السرطان، دعا الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار إلى تأسيس صندوق عربي لدعم علاج مرض السرطان في الدول العربية، يدعمه المؤسسات الخيرية ورجال الأعمال والمهمومين باسترجاع عصر النهضة العربية، حيث كان العرب قادرين على إنتاج المعرفة، وتقديم ابتكارات واختراع، لم يتمكن الغرب بكل موارده التمويله والتقنية الضخمة من الوصول إليها. أوضح رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن هذا الصندوق الخاص بدعم علاج السرطان، يمكن أن يتم تحت مظلة برنامج الوقف العلمي والتكنولوجي الذي تديره المؤسسة، والذي حصل على فتاوى وتوصيات شرعية، تجيز التبرع له من خلال أموال الصدقة والزكاه، لعلماء شرعيين أجلاء من بينهم فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ الدكتور على جمعه مفتي الديار المصرية “دار الإفتاء المصرية”، الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم وعضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور خالد مذكور المذكور رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية التابعة للديوان الأميري في الكويت، الشيخ الدكتور عجيل جاسم النشمي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت سابقاً، الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي رئيس جمعية العلماء بالعراق وعضو في المجلس الأعلى في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سابقاً، الدكتور عيسى زكي عيسى عضو هيئة الإفتاء بوزارة الأوقاف ورئيس الهيئة الشرعية لبيت الزكاة بالكويت، والشيخ الدكتور علي محي الدين القرة داغي الأستاذ بجامعة قطر ورئيس جامعة التنمية البشرية، والخبير بالمجامع الفقهية الدولية، وعضو المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث. والموقع الإلكتروني لمن يريد دعم هذا الصندوق http://waqf.astf.net، وتخضع التبرعات لإشراف علمي وشرعي، وفق كشف حساب بنكي يتم تقديمه، يتسم بالشفافية ويخضع للمعايير القانونية. تعليق الصورة: الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار يتوسط الدكتور صباح جاسم والدكتور أحمد الألوسي خلال المؤتمر الصحفي ————————————-

    المصدر: عبده فلي نظيم نشر في دنيابريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين بإقليم الرحامنة بحوزتهما كوكايين وشيرا وأقراص مهلوسة في عملية أمنية نوعية

    15 أكتوبر، 2026

    لارام تُطلق خط جوي مباشر جديد بين البيضاء والصويرة بسعر ثابت 800 درهم ذهابًا وإيابًا

    15 أكتوبر، 2026

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تلتقي أطفال مغاربة وبنميين: مؤسسة للا أسماء تُشَارِكُ في زراعة القوقعة لأكثر من 1100 مغربي مجانا

    15 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: 97% من الأسر المغربية تجد صعوبة في الادخار

    15 أكتوبر، 2026

    قمة الرباط تطلق خارطة تمويل السكك الحديدية في إفريقيا وتطلق تحالف «MoveCredits» للأسواق الكربونية

    15 أكتوبر، 2026

    أنماط الجرائم في شبكة المهدي حيجاوي: من ابتزاز رجال الأعمال إلى تصفية جيراندو في مزاد المافيا المغربى

    15 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن و176 كيلوغرام من مخدر الكيف وأوراق التبغ بالقرب من قلعة السراغنة

    15 أكتوبر، 2026

    مراكش تطلق مرآب طابقي ذكي قرب جامع الفنا لحل مشكل الازدحام ب550 موقفاً!

    15 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يقضي على عصابة سرقة الدراجات النارية ويضرب بيد من حديد

    15 أكتوبر، 2026

    ملف الطالب آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تقرر متابعة حامي الدين رغم غياب الشاهد الرئيسي

    15 أكتوبر، 2026

    الجزائر تتصدر عالمياً في شراء طائرات الإسعاف قبل قاذفات المياه: ماذا يعني هذا للمغرب؟

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter