Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد الحنفي : تقرير الأصلح للمسؤولية بيد القواعد النقابية لا بيد القيادة

    محمد الحنفي : تقرير الأصلح للمسؤولية بيد القواعد النقابية لا بيد القيادة

    بواسطة دابا ماروك28 مارس، 20185 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عدم التفاعل مع الحركة الديمقراطية على المستوى الوطني، وخاصة، إذا كان ذلك بدون علم القيادة النقابية، التي تحرص على الابتعاد ما أمكن عن الحركة الديمقراطية، حتى لا تبتلى النقابة بالديمقراطية، وحتى لا تساهم في النضال من أجل تحقيق الديمقراطية، ومن أجل أن لا تنبه قواعدها إلى ضرورة دمقرطة النقابة، والعمل النقابي، وحتى لا تضطر إلى تحويل النقابة إلى إطار للتربية على الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومن أجل أن تبقى النقابة، والعمل النقابي، في خدمة الأهداف التي تسعى القيادة النقابية إلى تحقيقها، لا في خدمة مصالح، وأهداف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بل في خدمة مصالحها هي.

    وعدم التفاعل مع الحركة الديمقراطية، يهدف، بالأساس، إلى ضرب الحصار على النقابة والعمل النقابي، وإلى جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بعيدين عن الاحتكاك بالحركة الديمقراطية، حتى يحافظوا على بلادتهم، وغبائهم، ولا يدركون ما يجري في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، حتى يصير، كل ذلك، في مصلحة الطبقة الحاكمة وفي مصلحة أرباب العمل، الذين يمارسون الاستغلال الهمجي على الكادحين، ومن أجل أن تقوم الطبقة الحاكمة، وأرباب العمل، بإغداق العطاء السخي على القيادات النقابية، محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، وبدون محاسبتها على أوجه الصرف، مهما كانت غير مشروعة. وهكذا، نجد أن الوفاء للقيادات النقابية، مهما كانت الشروط، والانضباط لقراراتها، وعدم القيام بأي ممارسة نقابية مخالفة لما تراه القيادة، وعدم الأخذ برأي القواعد النقابية، وعدم اعتبار النقابة مدرسة للتربية على الديمقراطية، وعدم التفاعل مع الحركة الديمقراطية، هي أهم المعايير التي تستمدها القيادة النقابية البيروقراطية، أو التابعة، أو الحزبية، التي أو التي تعتبر النقابة إطارا للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، من واقع النقابة، والعمل النقابي. وما تنشغل به هذه القيادات، هو اختيار المسؤولين عن الفروع، والأقاليم، والجهات، حتى لا تنفلت النقابة من قبضة القيادة النقابية، مهما كان نوعها، ووجه بيروقراطيتها. فالقيادة التي تعتبر متحكمة في النقابة، وفيما تنتجه من عمل نقابي، وفي تفعيل ذلك العمل على أرض الواقع، بما يتناسب مع الأهداف المسطرة في فكر، وفي ممارسة القيادة النقابية البيروقراطية، أو من في حكمها من قيادات نقابية أخرى. ومعلوم أنه في النقابة البيروقراطية، أو التابعة، أو الحزبية، أو الإطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، فإن من يقرر الأصلح للمسؤولية، ليس هم المنتمون إلى النقابة، وليس هن المنتميات إلى النقابة، المعنيون، والمعنيات بالنقابة، وبالعمل النقابي، بل من يقرر الأصلح للنقابة، هو القيادة النقابية، المتحكمة في كل مفاصل النقابة، والعمل النقابي، التي تحدد، بناء على المقاييس المذكورة، في من يتحمل مسؤولية الفروع، ومن يتحمل مسؤولية الإقليم، ومن يتحمل مسؤولية الجهة، حتى لا تفرز القواعد النقابية، من ينتج ممارسة نقابية، لا ترضى عنها القيادة النقابية، أو لا ترغب فيها، لكونها لا تخدم مصلحتها، ومصلحة الطبقة الحاكمة، ومصلحة أرباب العمل. وانطلاقا من كون القواعد النقابية، في معظم النقابات، لا رأي لها، في فرز المسؤولين عن الفروع، والأقاليم، والجهات، في اعتماد أشخاص معينين، كمخاطبين في الفروع، والأقاليم، والجهات، لا يمكن اعتباره إلا ريعا نقابيا، توزعه القيادة النقابية على عملائها، كما توزع التفرغ النقابي، الذي لا يمكن اعتباره، كذلك، إلا ريعا نقابيا، كما يمكن اعتبار لجوء المتفرغين إلى تغيير الإطار الذي ينتمون إليه، ريعا نقابيا أيضا، أي أننا نجد أن القيادات النقابية، أو معظمها، توزع الريع على عملائها، وبدون تحديد لمدة الولاية، أو وحدة التفرغ، وبدون الخضوع لقوانين تغيير الإطار، حتى ينصاع المسؤولون النقابيون، لإرادة القيادة النقابية، ويعملون على الالتزام بإرادتها، على أرض الواقع النقابي، ودون إيلاء أي اعتبار لإرادة القواعد النقابية، التي قد تتنافى مع إرادة القيادة النقابية. وتبعا لأشكال الريع النقابي، المقدمة إلى عملاء القيادة النقابية، فإن هذه القيادة، تدوس كل القوانين التنظيمية، لتسلم قسطا من أقساط أموال النقابة، في كل مناسبة، تكون فيها انتخابات اللجان الثنائية، والتي لا تعرف طريقها إلى المكتب المحلي، أو الإقليمي، أو الجهوي للنقابة، ولا تحسب من أموال النقابة، على مستوى الفرع، أو الإقليم، أو الجهة، ولا يحاسب عليها متسلموها أمام تنظيماتهم المحلية، أو الإقليمية، أو الجهوية، ولا أمام القيادة الوطنية، مما يجعل المقادير المسلمة لعملاء القيادة النقابية، بمثابة ريع نقابي، لا يوازيه إلا الريع المخزني، الذي يقدم كامتياز لعملاء المخزن. وإلا، فلماذا لا تسلم تلك الأقساط إلى التنظيم، في شخص المسؤول عن مالية المنظمة، على المستوى المحلي، أو الإقليمي، أو الجهوي، الذي يقدم تقريرا مسؤولا عن مالية المنظمة، في كل محطة تنظيمية، يبين فيه المداخيل، ومصادرها، والمصاريف، وأوجه الصرف، حتى لا يتم التلاعب بالمنظمة النقابية، وبأموالها التي تتحول إلى أموال سائبة، في يد القيادة، وعملائها، وخارج الخضوع للضوابط التنظيمية، التي تسطرها النقابات، في مؤتمراتها التنظيمية. ولكن عندما تسود الممارسة البيروقراطية، أو التبعية، أو الحزبية، أو النقابة الإطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، فإنه يصير كل شيء ممكنا، نظرا للفساد النقابي، المنتج للريع النقابي، الذي صار متفشيا في معظم النقابات، إن لم نقل كل النقابات، التي يقودها العملاء إلى مجال الاستثمار، عن طريق التمتع بالعديد من الامتيازات النقابية، التي يتحول فيها الرأسمال المعنوي، إلى رأسمال مادي، تتحقق فيه تطلعات عملاء القيادة النقابية، بدل تحقيق طموحات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ولا ندري إن كان العملاء يقدمون تقريرا ماديا، عن المبالغ التي تسلموها من القيادة النقابية، أمام التنظيم المحلي، أو الإقليمي، أو الجهوي، أو أمام القيادة النقابية، أم أن عملاء القيادة النقابية، لا يحاسبون عن الأموال التي سلمت لهم، ولا يسألون عن أوجه صرفها، ما دام تسليمها لهم خارج الأطر التنظيمية، التي لم تعد تعتبر في مثل هذه الحالة، لأن الغاية، هي شراء العملاء، وتوجيههم، وجعلهم يسعون إلى تحقيق تطلعاتهم الطبقية، باعتبارهم حاملين لعقلية البورجوازية الصغرى، المريضة بتحقيق التطلعات الطبقية، والساعية، باستمرار، إلى تحقيقها، ولو على حساب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

    المصدر: محمد الحنفي نشر في شورى بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    بعد الجدل حول مكتب التصويت بطنجة.. “الأصالة والمعاصرة” تُدين بـ”مخطط مدبر” وتُهدد باللجوء إلى القضاء

    24 سبتمبر، 2026

    العيون: إقبال كبير على مكاتب الاقتراع في أجواء تنظيمية مميزة

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات في وجدة: أم تصوت بالنيابة عن ابنتها المقيمة بألمانيا.. وحجيرة ينال صوته تحت الأضواء

    24 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: موريشيوس تُعيد تقييم موقفها وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر واقعية وحلّاً شاملاً

    24 سبتمبر، 2026

    حجز حوالي 1.4 كيلوغرام من الكوكايين واعتقال 4 أشخاص في عمليتين أمنيّتين بفاس

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: عندما يتجاوز النقص حتى حدود مطارنا

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: نسبة المشاركة في الاقتراع تصل إلى 28,05% بحلول الخامسة مساءً

    23 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: كيف تتحول الآراء إلى مرآة تعكس التضخم في المغرب؟

    23 سبتمبر، 2026

    توقيف 10 أشخاص بينهم قاصرون بتهمة التحريض على الهجرة غير الشرعية في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    أجواء تنظيمية مميزة خلال الانتخابات بمراكز قروية بضواحي طنجة

    23 سبتمبر، 2026

    في أجواء مُريحة.. انطلاق الانتخابات التشريعية في وجدة بخطوات واثقة

    23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter