بالانقطاع المفاجئ ل”لواتساب” لساعات قليلة ، تبين لكل متتبع للعالم التكنلوجي و مدى استعماله من طرف المغاربة عن أهمية هذه الخدمة لدى الكثير من المستخدمين، والذين تفاعلوا كثيرا، وبشكل سريع جدا، مع الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفايسبوك، معلنا الدور الكبير الذي تلعبه هذه التكنولوجيا في الحياة الاجتماعية.
وعن إمكانية تعويض الواتساب للفايسبوك بخصوص التواصل الاجتماعي، استبعد أحد المهتمين الحديث عن أدنى منافسة بين فيسبوك وواتساب، مضيفا أن “هذا المنطق انتهى يوم اشترت شركة فيسبوك هذه الأخيرة، فكيفما كانت هذه المنافسة فالربح يذهب لنفس الشركة المحتضنة ل “فيسبوك، وواتساب وإنستغرام”. ومن غير انقطاع و توقف الواتساب المحدود جدا ، تبين أن المغاربة يدمنون على كل ما يرد عليهم من تكنلوجيا بشكل غير عقلاني بتاتا ، حيث يعطون للأمر بعدا عاطفيا خطيرا ، بلغ حد اعتبار الواتساب و الفسيبوك مكونا ضروريا من مكونات حياتهم مما ينم عن تفشي الجهل بين صفوف كل الشرائح الاجتماعية التي لا تعرف سوى ثقافة الاستهلاك .
المصدر: شورى بريس نشر في شورى بريس

