في استهتار واضح بحياة ساكنة جماعة أمتار و صحتهم ، لم تحرك مندوبية الصحة بشفشاون ساكنا لإعادة فتح المركز الصحي المغلق منذ مدة في وجه الوافدين عليه من مرضى الجماعة ، هذا و رغم النداءات المتكررة للساكنة المنشور بعضها في وسائل الإعلام ، إلا أن الحال لا زال كما كان ، إذ بمجرد مغادرة طبيبة المركز الصحي لأمتار ، لم يتم تعويضها بطبيب آخر ، ثم أغلق المركز نهائيا ، لتبقى صحة عامة الساكنة في خطر محدق ، الشيئ الذي يكبد المرضى و ذويهم معاناة السفر و المصاريف المضاعفة للوصول إلى المستشفى الإقليمي لشفشاون أو سانية الرمل ، أو يضطر بعضهم الذين هم في حالة خطيرة إلى قصد العيادات الخاصة ، فتتضاعف أكثر مآسيهم .
و أكد ل”شورى بريس” مصدر موثوق ، أنه لم يعلق و لو ملصق واحد منذ اليوم الأول ، عبارة عن إعلان أو إخبار ، يتضمن معلومات عن موعد إغلاق المركز و عن موعد فتحه و عن سبب هذا الإغلاق ، مما يزيد من تراكم الشكوك عن سبب إغلاقه و عن إمكانية فتحه أم لا . و لحد كتابة هذا الخبر ، لم يقم رئيس الجماعة و مجلسه بأي تحرك يذكر ، من أجل فتح المركز في أسرع وقت ، مما يجعل فرضية اللجوء إلى وقفات احتجاجية بباب عمالة شفشاون و في مركز أمتار أو اللجوء إلى رفع دعوى قضائية ضد الرئيس من طرف الساكنة و جمعيات حقوقية ، أمرا محتملا جدا ، أو يقوم السيد عامل الإقليم في أسرع وقت ، بإعطاء أوامره و تعليماته بإعادة فتح المركز في وجه قاصديه من أبناء الجماعة المقدر عدد النسمة بها أزيد من 12000 .
المصدر: أمتار نشر في شورى بريس

