بتزامن عيد الأضحى المبارك مع الدخول المدرسي لهذه السنة 2016 / 2017 ، تضاعفت نفقات و مصاريف الأسر الفقيرة ، ذات الدخل المتدني جدا و المنعدم في حالات كثيرة ، و ذلك بعدما اقتنت أضحية العيد في مستواها المادي ، و ملابس الأطفال و حاجيات أخرى كثيرة ملازمة ، هذا فضلا عما تعانيه شرائح أخرى من ضريبة شهرية تتعلق بمبالغ الكراء و فواتير الماء و الكهرباء .
و صبيحة اليوم الثاني من أيام العيد بدأت الأسر الفقيرة في السؤال عن كيفية تسديدها لمصاريف الدخول المدرسي ، من كتب و دفاتر و أقلام و محافظ و ألبسة موحدة ، مما يكرس لدى هذه الشريحة المهلوكة الإحساس بالمهانة و الذل ، جراء ما تكابده على مدار العام ، و يكون الوضع أسوأ كلما ارتفع عدد أبناء الأسر .
المصدر: شورى بريس نشر في شورى بريس

