بعد أن سبق للسلطات أن منعت لقاء تواصليا خلال السنة الماضية، فوجئ منخرطو الاتحاد الديمقراطي للتجار والحرفيين وأعضاء المكتب الإقليمي للاتحاد رفقة ضيوف من المكتب التنفيذي على رأسهم الأمين العام السيد فؤاد الخطابي، بإدارة فندق أم الفضل تخبرهم بقرار عدم فتح القاعة لإجراء اللقاء التواصلي الذي أُخبرت السلطات المعنية بتنظيمه عشية الأربعاء 26 يونيو 2013، وعندما تم استفسار المسؤول عن الفندق عن السبب أجاب بأن السلطات أمرته بالمنع في شخص السيد القائد، مما خلف استياء كبيرا في أوساط الحاضرين دفعتهم إلى تنظيم وقفة أمام القاعة ثم الانتقال إلى مقر عمالة الفقيه بن صالح وتنظيم وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات منددة بالمنع وبسياسة التهميش التي تطال فئة التجار والحرفيين، والتي تجلت أكثر في عدم استقبال الأمين العام للاتحاد الذي طلب لقاء السيد العامل لكن دون جدوى.
رغم هذا المنع غير المُبرر نظم الاتحاد لقاءه التواصلي بمقر الاتحاد الاشتراكي بالفقيه بن صالح، عبّر خلاله الأمين العام للاتحاد السيد الخطابي عن الأسف الشديد لاستمرار مثل هذه السلوكات في زمن الدستور الجديد، وأكد على عدم السكوت عنها، وضرورة انتزاع الحق في التنظيم والتجمع، كما وضّح أهمية الانخراط في الاتحاد والتكتل من أجل الدفاع عن مصالح التجار والحرفيين (الجوطية، الفرَّاشة، بائعي الأعلاف، أرباب المعاصر…) الذين تدخلوا بدورهم أثناء اللقاء لعرض مشاكلهم ومعاناتهم المستمرة التي تتمثل في مطاردتهم وحجز سلعهم، أو إرهاقهم بالمكوس (الصنك) اليومية، أو تهديدهم بالإفراغ أو التنقيل، أو منافستهم من طرف كبار المستثمرين مثل ما يشكو أصحاب المَعَاصِر… وفي ختام اللقاء أكد الجميع على ضرورة التكتل ومواصلة النضال المشروع حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة لفئة التجار والحرفيين.
المصدر: محمد احدوش نشر في أزيلال أون لاين

