واكبت نهاية المرحلة الدراسية للسنة الجارية 2016 لنيل شهادة امتحان الإعدادي بالثانوية الإعدادية سيدي إسماعيل، العديد من المشاكل العويصة التي تحتاج إلى إعادة نظر مع تشخيص نتائجها التي تدل على التردي والتراجع الحاصل منذ افتتاحها موسم 1983، حيث تعاني هذه الثانوية الإعدادية مشاكل عديدة أسالت الكثير من المداد بين فعاليات المجتمع المدني إلى حد المطالبة بإحداث ملحقة تابعة للثانوية الإعدادية أو الإسراع ببناء مؤسسة أخرى جديدة بالمنطقة أو بناء إعدادية بجماعة مكرس،تواكب حجم عدد التلاميذ الملتحقين بها من التعليم الأساسي و تساعد على تخفيض الضغط وإيجاد حلول ناجعة لمشاكل السنة الجارية والانتباه إلى الرقم المخيف لعدد المفصولين بالسنة الحالية: 107+60 والنظر إلى النازلة من زاوية أخرى تخدم المصلحة العامة ومصلحة التلميذ أكثر، مع ضرورة تفعيل اللقاءات التواصلية مع الأساتذة والإدارة وجمعية الآباء ومحاربة الظواهر السلبية والاعتناء بفضاء المؤسسة.
ورغم الإشارة إلى نسبة النجاح التي وصلت 58% لنيل شهادة الامتحان الأخيرة التي أكدتها مصادر داخل الإعدادية، إلا أن النتائج الأخيرة تكشف بالملموس حجم المشاكل التي تعانيها المؤسسة وستعانيها الأعوام القادمة بسبب الضغط وتزايد عدد التلاميذ والاكتظاظ داخل الحجرات الدراسية ومشاكل الهدر وتراجع المستوى، الشيء الذي يدعو إلى تعميق البحث حول الأسباب التي أوصلت المؤسسة إلى هذا الوضع المتردي .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

