في مشهد تجردت فيه رش… (ممرضة بقسم الولادة بالمركز الصحي بسوق السبت) من كل مشاعر الانسانية و الرحمة حين أبت هذه الأخيرة إلا أن تترك (س.العيدي) امرأة حامل لا يتعدى سنها 19 سنة تصارع الموت نتيجة إصابتها بنزيف حاد كاد يودي بحياتها لولا الألطاف الإلهية. بحيث تركتها مرمية تنزف لتعطي الأولوية لشخصين مهاجرين بالديار الأوروبية رفقة أختيهما و امرأة تبين أن الممرضة كانت تتوسط لخطبتها لأحدهما و قد أقفلت الممرضة أحد الغرف و ظلوا يتحدثون لمدة ساعتين دون أن تستجيب لأنين المرأة الحامل. و لما ضاقوا درعا بسبب الامبالاة و الإهمال حاولت أخت المرأة الحامل الخضوع لابتزاز الممرضة فدقت الباب ولما خرجت حاولت مدها بمبلغ 100 درهم إلا أنها ضربتها بها على وجهها بداعي أنها غير كافية حتى ل… حسب تعبير الممرضة. لتدخل الأخت في شجار مع الخطيبة المزعومة اللتي كانت تساند الممرضة انتهى بتدخل أمني لفض النزاع. و لولا تواجد أحد المحسنين الذي ذرفت عيناه دمعا و الذي نقل المرأة الحامل على وجه السرعة على متن سيارته باتجاه المستشفى الجهوي ببني ملال لكانت قد فارقت الحياة بسبب فقدانها لكمية كبيرة من الدم.
وحسب أقوال الطبيب الذي أشرف على عملية الولادة بالمستشفى الجهوي ببني ملال فإن السيدة الحامل قد نجت بأعجوبة. – فإلى متى يستمر الاستهتار بأرواح الناس داخل المراكز الصحية؟؟؟ و إلى متى يستمر عديموا الضمير في تقلد مناصب المسؤولية؟؟؟
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

