بتاريخ 23/06/2012 بمقر حزب الاستقلال بدمنات وتحت إشراف الأخ عبد القادر الكيحل المنسق الجهوي لحزب و الأخ محمد يحياوي المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال و النائب البرلماني إبراهيم حسناوي و أعضاء مكاتب الفروع و المنظمات الموازبة. فقد تم انتخاب أعضاء المجلس الوطني ، وللأسف تم إعادة انتخاب نفس الوجوه البائسة والمملة في صفوف الحزب الاستقلال.
لان هناك ضغط قوي على بعض المؤتمرين من بعض الجهات وتم استعمال مال الحرام بحيث وصل الصوت الوحيد الى 2000 درهم ، في زمن الشفافية والديمقراطية وتنزيل الدستور الجديد . أصوات مرتفعة من حزب الاستقلال وخارجها تقول لا تم لا للوجوه البائسة وأصحاب المصلحة الشخصية بحيث يجب إعطاء الفرصة للشباب والمرأة وعدم إقصائهم لان الرأي العام يتابع ويكتب وينتظر مؤتمر حزب الاستقلال ، وهنا نطرح السؤول المطروح من الذي يشجع دور المرأة في العمل السياسي ودور الشباب والأطر في الحياة السياسية ومن سيحافظ على المقاومين الذين ناضلوا من اجل أن يضل حزب الاستقلال قويا الى حد اليوم فالأصوات تتعالى من الشارع عدم إقصاء الشباب والمرأة والمناضلين الحقيقيين وعدم إعطاء الفرصة للوجوه البائسة والنائمة وأصحاب المصالح الشخصية . محمد أوحمي فقد تقدم بترشيحه أمام اللجنة المكلفة بالترشيح لعضوية المجلس الوطني وما نشر في البوابة عن عدم ترشيحه فهي مزيدات وتصفيات حسابات سياسية فقد نال 12 صوت مقابل 13 لمنافسه وهذا راجع لاستعمال منافسه المال الحرام .
المصدر: هشام أحرار نشر في أزيلال أون لاين

