على إثر المضايقة والقذف الذي تعرضت له الزميلة لكبيرة تعبان الصحفية بهيئة تحرير جريدة الاحداث المغربية، أثناء مزاولتها لمهامها المهنية في تغطية الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها عدة جمعيات مدنية يوم 29 مارس أمام محكمة الاستئناف، من بعض العناصر، وبعد توصل اللجنة الجهوية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتقرير من الزميلة لكبيرة تعبان (انظر أسفله).
نسجل: – رفضنا وشجبنا لما تعرضت له من قذف ومضايقة . – تضامننا مع الزميلة وتأكيدنا لكفاءتها المهنية ونزاهتها ونبل قيمها وحضورها الدائم ومتابعتها لكل محطات الحراك الاجتماعي، وأنشطة الجمعيات المدنية الجادة، واحتجاجات الفئات المهمشة، خصوصا في المناطق النائية، التي تجعلها فوق الشبهات الرخيصة . – نأسف للسلوك الغير الناضج والاحادي الرؤية لبعض العناصر المحسوبة على ناشطي الحراك الاجتماعي بالمدينة. – نطالب الهيئات المدنية بإدانة هذا السلوك الغير الحضاري – نعلن وقوف كل الجسم الصحفي بالجهة الى جانب الزميلة لكبيرة تعبان في كل المستجدات والتطورات والخطوات التي لا نتمنى أن تتجه في خدمة من يريد خلق تصادم بين الصحافة والهيئات المناضلة، والملتزمة بالقضايا الفعلية لمجتمعنا . عن اللجنة الجهوية بني ملال في: 30-03-2012 تقرير الصحافية الكبيرة ثعبان عن الاعتداء اللفظي الذي تعرضت له بعد زوال يوم الخميس 29مارس2012 وصلت أمام محكمة الاستئناف ببني ملال لتغطية وقفة احتجاجية نظمتها فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة فرع بني ملال وجمعية نساء المناطق الجبلية وجمعية إنصات لمناهضة العنف ضد النساء تضامنا مع التلميذة القاصر ضحية الاغتصاب بموازاة مع مرور ملفها لدى قاضي التحقيق . وبمجرد ما رآني المسمى عبد الله مذكر أمسك مكبر الصوت وبدأ يسبني بأعلى صوته بالعبارات التالية: الصحافية المشبوهة(رددها لعدة مرات) ، الصحافية اللي كتزور الحقائق، الصحافية اللي كتشد الحوالات من العمالة ، الصحافية اللي كتشد الأظرفة، والله تانباقوا تابعينك حتى نشوهوك في مدينة بني ملال ، الصحافية اللي ماكتحراش الحقائق… وقد وجهت لي هذه التهم الخطيرة ، أمام الجمعيات المنظمة للوقفة، وبحضور الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال وحركة 20 فبراير… ، ومقابل هذا الاعتداء اللفظي والاتهامات الخطيرة التي وجهت لي أمام الملأ ،لم تصدر عني أي ردة فعل ، حيث حافظت على هدوئي وواصلت القيام بعملي إلى أن انتهيت وغادرت في هدوء، فيما استمر ذلك الشخص يردد بمكبر الصوت نفس التهم.
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

