Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أزيلال : لماذا يقاطع الاشتراكي الموحد الانتخابات المقبلة؟

    أزيلال : لماذا يقاطع الاشتراكي الموحد الانتخابات المقبلة؟

    بواسطة دابا ماروك18 نوفمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إيمانا منا في بوابة أزيلال أون لاين بالرأي والرأي الآخر واستجابة للدعوة التي وجهناها في البوابة لكل الأحزاب السياسية التي قدمت لوائحها الانتخابية للتنافس حول ستة مقاعد برلمانية بكل من دائرتي ابزو واويزغت ودمنات أزيلال وكما سبق لنا أن نشرنا رأي الأطراف الداعية لمقاطعة الانتخابات بكل تلاوينها ( حركة 20 فبراير والعدل والإحسان) نقدم إليكم من خلال هذه النافدة برامج الأحزاب السياسية التي نتوصل بها تباعا مساهمة منا في تقريب هذه البرامج من المواطن الأزيلالي ومناقشتها وابداء الملاحظات حولها . و للتذكير فقط فالبوابة مفتوحة أمام الجميع إلا من شاء أن يقصي نفسه

    لماذا يقاطع الحزب الاشتراكي الموحد انتخابات 25 نونبر 2011؟ – لأننا نعيش زمنًا سياسيًا جديدًا، لم يعد فيه مجال للمراوغة والتسويف وتعليق الديمقراطية، واستمرار التجارب الصورية والمغشوشة. المنطقة المغاربية والعربية تتغير، وقلاع الاستبداد تتهاوى، وعلينا أن نتجاوب مع رياح التغيير ومع متطلبات الزمن الجديد. الشعوب في منطقتنا تقدم طلبًا على الديمقراطية الكاملة.. هنا والآن. لم يعد هناك مجال لتسويغ أو قبول الديمقراطية بالتقسيط وعلى جرعات. شروطنا للانتخابات اليوم يجب أن تكون شروطًا جديدة، والإعداد للانتخابات اليوم كان يجب أن يتم بمنهجية جديدة تنتمي إلى منطق الربيع الديمقراطي ورسالة 20 فبراير. شباب الحركة يريد التغيير هنا والآن، ويرفض البقاء في قاعة انتظار الديمقراطية. فإذا كنا نوجد أمام انتخابات غير مختلفة عن الماضي، وغير مُؤسِّسَةٍ، وغير مشخصة لمسار التغيير، فإننا لا نرى مبررًا لتزكية الاستمرارية ونحن في زمن التغيير. – لأننا ننطلق من أن ما سُميَّ ب”المسلسل الديمقراطي” والذي انطلق في 1976-1977 استنفذ مبررات وجوده واستمراره، فلا هو أوصلنا إلى الديمقراطية الحق، ولا هو أقنع الناخبين بجذوى استمرار مشاركتهم فيه. لقد انتهى الناخبون إلى الحكم النهائي على هذا المسلسل بالفشل الذريع. فبعد أن هجر الانتخابات المغربية عمليًا أربعة أخماس الناخبين، ولم يلبوا النداءات الرسمية بالمشاركة، وبعد أن ازدادت لا مصداقية المسلسل وتعمقت، أصبحت هناك ضرورة لانطلاق مسلسل جديد يتوفر على شروط الجدية. – لأن المطلوب كان هو فتح نقاش وطني –قبل أي إجراء آخر- حول سبب عزوف المغاربة عن المشاركة الانتخابية، عوض الاكتفاء بنقاش تقني. لقد تم تغييب السؤال الجوهري، وجرى التعامل الرسمي كما لو أن الانتخابات المغربية لا تعرف أي مشكل يمس العمق، وكما لو أن العملية الانتخابية لا تعيش في حالة خصام مع المواطنين ولا تعاني من خلل أساسي وإفساد ممنهج وسمعة سيئة وجنوح عن الأدوار والوظائف التي تلعبها الانتخابات في كل الأنظمة الديمقراطية العصرية. – لأن التجارب المتعاقبة تثبت أن وزارة الداخلية لا تلتزم الحياد، وأن جزءًا من الطاقم الذي كان يشتغل بجانب الوزير السابق إدريس البصري في التزوير المباشر للانتخابات لا زال يمارس مهامه، ولأن الوزارة، أثناء استفتاء 1 يوليوز 2011، بإقدامها على الإخلال بالتزاماتها وعلى التدخل المباشر لتوجيه دفة الاستفتاء والتحكم في نتائجه –بجانب أجهزة أخرى للدولة- قدَّمت ما يكفي من العناصر الباعثة على الشك، والحاملة على عدم الاطمئنان إلى أن وزارة الداخلية في اختبار 25 نونبر ستغير سلوكها، خاصة وأن أي تحقيق لم يُفتح بخصوص مجريات الاستفتاء، ولم تعقبه أية إجراءات للتتبع والمساءلة والجزاء. – لأن التجارب الجارية اليوم في محيطنا الجهوي، تتفق كلها على إحالة ملف الإشراف على الانتخابات إلى هيأة مستقلة. هذا اتجاه يوجد قيد التجذر في العالم كله ولدى جيراننا، لهذا فنحن نشتبه في حقيقة الحسابات التي أملت رفض السير في الاتجاه المذكور والتي أدت إلى رفض مقترحنا بهذا الصدد. – لأن وزارة الداخلية تصرفت في مرحلة تحضير الانتخابات، ككيان يحظى بنوع من التفوق المؤسسي على باقي الوزارات، وحتى على الحكومة، ورئاسة الحكومة. وهذا مخالف لما قيل بأن الدستور قد أتى به من “مستجدات”. إن مثل ذلك التفوق يحمل، في حد ذاته، تناقضاً مع الهندسة المؤسساتية المنسجمة مع روح الديمقراطية. – لأن الجو العام الذي تجري فيه الانتخابات، لم يتم تطهيره من عناصر المس بالحرية، والحال أن اللحظة الانتخابية هي لحظة حرية بامتياز، تتكثف فيها قيم الانفتاح والتعدد والتباري الخلاق. فكيف نعتبر انتخابات 25 نونبر انتخابات حرة، وهي تجري في ظل مناخ من الكبت والخنق وتقييد الحريات، والقمع. لهذا سارع الحزب الاشتراكي الموحد إلى المطالبة باتخاذ سلسلة من الإجراءات الضرورية لتصفية الجو السياسي وإعداد الإطار الملائم لإجراء الانتخابات، وخاصة عبر : إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وضمان حرية التعبير والتنظيم والتظاهر، والإفراج عن معتقلي بوعرفة (مناضلي الحزب كبوري وشنو ورفاقهما) وعن الصحفي رشيد نيني، وضمان عودة الصحفيين المنفيين، ورفع كل أشكال التضييق والمحاصرة والتهديد الموجهة ضد نشطاء حركة 20 فبراير، وإلغاء قانون الإرهاب، وفتح تحقيق في ممارسات مختلف الأجهزة الأمنية منذ 16 ماي 2003 ووضعها عملياً تحت إشراف حكومي ومراقبة برلمانية، وإحالة ملفات الفساد على القضاء، والتطبيق الكامل وغير الانتقائي لتوصيات هيأة الإنصاف والمصالحة، وإزاحة الرموز المسؤولة عن التزوير والفساد السياسي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وحل مشكلة حزب الأصالة والمعاصرة والأحزاب الإدارية التي ارتبط وجودها على مدى سنوات بممارسات مخلة بقواعد التباري الحر وتكافؤ الفرص، وإعداد الشروط المؤسسية العامة الكفيلة بحل مشاكل العطالة وخاصة بالنسبة لحملة الشهادات العليا وتلبية الحاجيات الملحة للمواطنين وبجعل جهاز الدولة في خدمة البرنامج الذي يحظى بثقة الناخبين وليس في خدمة برنامج قار للدولة لا يتأثر برياح النتائج الانتخابية ويُراد إضفاء حصانة عليه وجعله فوق النقد والمنازعة.

    المصدر: سعيد المسلك نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هيئة الموثقين في المغرب تطلق مبادرتين جديدتين لتعزيز التحول الرقمي في مهنة التوثيق

    9 أكتوبر، 2026

    «الاستقلال» و«البيجيدي» يحددون قيادييهم في البرلمان: من هو الفائز في رئاسة الفريقيْن؟

    9 أكتوبر، 2026

    وثائقي على قناة «M6» الفرنسية يستكشف سحر المعالم السياحية والثقافية لمدينة الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    مدرسة ابتدائية بميدلت تندد بالحكم القضائي بالحبس النافذ في ملف وفاة شابة بفندق

    9 أكتوبر، 2026

    البشير عبدو يُعبّر عن أسفه لمحنة لمجرد ويُوجّه رسالة عتاب إلى الهيئات الفنية المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: بعد الفخر والعرض القوي.. وزير خارجية الجزائر يتحول إلى الدموع والمناشدة

    9 أكتوبر، 2026

    لقاء اقتصادي في السعيدية يجمع «الباطرونا» والمركز الجهوي للاستثمار لبحث سبل تسريع دعم المقاولات في جهة الشرق

    9 أكتوبر، 2026

    أمن طنجة يعتقل مواطنًا إسبانيًا مطلوبًا دوليًا بتهم التهريب وغسل الأموال

    9 أكتوبر، 2026

    إبراز إنجازات التنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية أمام الأمم المتحدة في نيويورك

    9 أكتوبر، 2026

    عاطف التيجاني: تعرف على أصغر برلماني مغربي وكيف يحقق أحلام الشباب

    9 أكتوبر، 2026

    محمد باسو يكشف عن موعد عرض فيلمه الجديد «آية وهادي» في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية تحيي حقينة سد «غيس» وتعزز المخزون المائي في إقليم الحسيمة

    9 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الجمعة: أمطار رعدية ورياح عاتية في هذه المناطق المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    فيلم ‘باردي’ يرفع علم المغرب في مهرجان الدوحة السينمائي الدولي 2026

    9 أكتوبر، 2026

    إطلاق أشغال بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في قلب الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    شبكة مختلسي الدقيق المدعم للفقراء بفاس تضم مسؤولين وأرباب مطاحن وتجار

    9 أكتوبر، 2026

    تضارب المصالح والوقود والدعم والتقاعد.. التويزي يكشف الجوانب المثيرة لحكومة المنصوري في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المغربي للشغل يطالب الحكومة الجديدة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة

    9 أكتوبر، 2026

    ثلث الحكومة من النساء.. المنصوري تكشف عن أولى ملامح الهيئة الحكومية الجديدة

    8 أكتوبر، 2026

    جدل واسع حول هدم ملعب أدرار بأكادير: مستقبل الرياضة في المغرب تحت المجهر

    8 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter