Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الألمان ينوبون عن المسلمين في تقييم واقع العلم في العالم الإسلامي

    الألمان ينوبون عن المسلمين في تقييم واقع العلم في العالم الإسلامي

    بواسطة دابا ماروك22 أكتوبر، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في منطقة ساكسوني المنخفضة في مدينة غوتنغن الجامعية ( ألمانيا )، عقد مؤتمر «المعرفة والتعليم من صدر الإسلام إلى نهاية العصر العبّاسي» بين جامعتين مرموقتين في أوروبا والعالم الإسلامي، هما جامعة غوتنغن المشهورة ب»جامعة الأساتذة السبع الكبار» وجامعة الأزهر العريقة في العالم الإسلامي منذ القرن العاشر الميلادي.

    خمسة أيام (1- 5 أكتوبر) قضيناها في رحاب جامعة غوتنغن بين أساتذة وعلماء ومتخصصين من مختلف الجامعات الأوروبية والأميركية والمِصرية بشكل خاصّ. فمشروع المؤتمر نظّم بين جامعة غوتنغن وجامعة الأزهر، بمبادرة من رئيس قسم الدراسات العربية والإسلامية سيباستيان غونتر وعميد كليّة اللغات والترجمة في جامعة الأزهرعلي شعبان. وكانت فكرة المؤتمر ان يعقد في القاهرة ، لكن نظراً الى المناخ السياسي القلق في مصر، عقد المؤتمر في جامعة غوتنغن. والألمان كما لهم باع في الدراسات الإسلامية ولهم الفضل في أخذ المبادرة الى تأليف الموسوعة الإسلامية. وتصنف جامعة غوتنغن بين الجامعات الأربع (هايدلبرغ ولايبزغ وتبنغن وفرايبورغ) العريقة في دراسة الحضارة الإسلامية وعلومها. وجامعة الأزهر، الى جانب كونها الهيئة العلمية الإسلامية الكبرى التي تقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته وتجديده، تحتضن اليوم خمساً وستين كليّة في كل الميادين الأدبية والعلمية. وتجلّى لنا المناخ العلمي الهادئ بسبب سعة المكان، وحرم الجامعة البروتستنتي البسيط، وحضور الشخصيات العلمية التواقة الى التواصل. وعلى سبيل الذكر لا الحصر حضر من الأساتذة الكبار في ألمانيا جوزيف فان آس، وهو إلى جانب دانيال جيماريه الفرنسي، أهمّ المتخصصين في علم الكلام الإسلامي. وترأس فان آس جلسة «مهنة التعليم وتأثير شخصيات من العلماء المسلمين»، وحضرت أنجليكا نيوفرث أستاذة الدراسات القرآنية والأدب العربي في جامعة برلين الحرّة. وهي صاحبة مشروع توثيق وتعليق القرآن الكريم «كُربُس كُرونيكوم» وهو جزء من أبحاث الأكاديمية العلمية في برلين – براندبرغ (بدأ عام 2007) التي تعمل على توثيق الروايات الكتابية والشفوية للقرآن الكريم، وكيف تمّ تواترها عبر القرون، وعليه يؤسس هذا المشروع لقاعدة صلبة من المعلومات تعين على مقاربة شاملة للقرآن الكريم. وقدمت نويفرث ورقة بحث بعنوان «المنطلق القرآني للشفاهية كوسيلة نقل للمعرفة». وشارك من الجامعات الأميركية والكندية: مديرة مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون باربرة ستووسر، وعالجت في ورقتها الشيّقة «تعليم أبو الريحان البيروني» العالم الشهير في كتاباته عن الهند والفلك والأديان المقارنة، وترأست جاين ماكّولف جلسة «دراسة كلمة الله»، وهي حالياً رئيسة جامعة «براين مَور» في الولايات المتّحدة، ومعروفة باهتماماتها الأكاديمية ب «نصارى القرآن» والتفسير القرآني، وبتحريرها للموسوعة القرآنيّة التي صدرت باللغة الإنكليزية وشارك في مداخلها عدد كبير من العلماء، وظهرت في ست مجلّدات آخرها عام 2006. كماحضرت الأستاذة في جامعة شيكاغو وداد القاضي التي قرأت كلمة المؤتمر الافتتاحية « بدايات العلوم الإنسانية (الهيومانيتيز) بعيون إسلامية». وقدّم رئيس جامعة الشارقة حالياً، ونائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت سابقاَ، بيترهيث، وهو عالم في الإسلاميات وإداري قدير، ورقة بحث عن «دور المعرفة والتعليم الكلاسيكي في التعليم العربي المعاصر». من الجامعات البريطانية: قدّم ويلفرد مدلونغ، الأستاذ السابق في جامعتي شيكاغو وأوكسفورد، والرئيس الحالي لمركز الدراسات الإسماعيلية في لندن ، بحثاً عن «نشاط الصاحب بن عبّاد التعليمي في نشر التعليم المعتزلي العقلاني»، وحضر محمّد عبدالحليم، مدير معهد الدراسات الإسلامية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن وهو المحرّر الرئيسي لمجلّة «إقرأ» للدراسات القرأنية الصادرة عن جامعة لندن . ومن جامعة الأزهر قدّم العميد علي شعبان ورقة عن «دور السنّة في التعليم الإسلامي»، وقدّم عميد كلية أصول الدين بكر زكي عوض ورقة عن «العلاقة بين النصّ والعقل والسلوك في الفكر الإسلامي”. تعدّدت محاور المؤتمر إلى سبعة وعشرين محوراً، يتناول كل منها موضوعاً خاصاً له علاقة بالمعرفة والتعليم من صدر الإسلام الى نهاية العصر العبّاسي، سواء من أسسها التاريخية أم أثرها المعاصر، مثل: البيداغوجية الإسلامية: مبادئها وطرقها، المركز الإسلامي للتعليم: جامعة الأزهر وتاريخها، معرفة خلق الله: تدريس الطب والرياضيات في الإسلام، العلم والتربية في القرآن الكريم، التربية في السنة، تصوّر المعرفة وفلسفة التعليم في الإسلام، السماع والكتابة في عملية نقل المعرفة، التعليم والأدب، التعليم والتصوّف، طرق التدريس، تدريب العلماء، مساهمة المرأة في التعليم الإسلامي وإدماج منظور «الجندر» في الدراسات الإسلاميّة، التعليم الإسلامي وغير الإسلامي: تحديّات وسؤال الهويّة، تلقي نظريات التعليم القديمة، اثر المعرفة والتعليم الكلاسيكي على التعليم الجامعي العالي وعلى المجتمعات العربية والإسلامية المعاصرة، وغيرها. وسيتم نشر الأبحاث العلمية بعد تدقيقها وتحقيقها في دورية بريل (لايدن) وهي إحدى كبريات دور النشر العالمية. الأمراء في بلاط الرشيد قدّمت غادة جيوسي- لين، أستاذة التاريخ في الجامعة الأميركية في الشارقة ورقة بحث بعنوان: «تعليم الأمراء في بلاط الرشيد: إشكالية في التأريخ» عملت فيها على تحليل المفارقة في نصوص المصادر العربية في العصر الوسيط وكيفية تصوّرها واختلافها حول تعليم ثلاثة من أبناء هارون الرشيد: الأمين والمأمون والمعتصم الذين تولوا حكم الخلافة الإسلامية على التوالي من 809–842 م. وأوضحت أن الروايات ليست عادة في خلاف على حقيقة أن الأمراء تلقوا مستوى كافياً من التعليم لإعدادهم لمستقبلهم كقادة، على رغم اختلاف درجاتهم العلمية. ولئن انطبق هذا المفهوم في هذه الروايات على الأمين والمأمون فإنه لا ينطبق على المعتصم الابن الثالث للخليفة الرشيد. فبينما يصفه بعض الروايات بأنه» أمّي لا يكتب جيّدا وقراءته ضعيفة»، تصفه روايات أخرى بأنه «يقرأ ويكتب جيداَ وينظم شعراً جيداَ.» وقد أعطت الباحثة أمثلة عدة على هذا التناقض، وانتقلت إلى تحليل سبب هذا التناقض، مشيرة إلى أن صحة هذه الروايات مشكوك في أمرها لأنها استعملت من قبل الفئات المختلفة في المجتمع العباسي لدى تولي المعتصم الخلافة لغرض أو لآخر، وبما أنه لم يكن هناك عندئذِ موضوع أهم من تعليم الخليفة فقد استعملت المقارنة بين الخلفاء في هذا المجال وسيلة لمنح الشرعية لتولي السلطة أو حجبها عن الخليفة. واختتمت بحثها بالإشارة إلى أن الخطورة في هذا المجال تكمن في أن المصادر المتأخرة بالغت في رواياتها عن جهل المعتصم فأصبحت لدينا مجموعة من الروايات مشكوك في أمرها وأخرى مبالغ فيها. ويذكرنا موضوع أهمية التعليم العالي للخلفاء والحكّام بأهميته أيضاً لرؤساء الدول العربية في المستقبل عسى لا نسقط مرة أخرى بظلم حكّام غير كفوئين وفاسدين يصادرون مستقبل أوطانهم وأجيالها. وبالعودة الى كلمة وداد القاضي الافتتاحية بعنوان «بدايات العلوم الإنسانيّة بعيون إسلامية» فقد استهلتها بالكلام عن نشأة الحضارة الإسلامية. فالإسلام ليس ديناً فحسب، وإنما حضارةً أيضاً. وقد عاشت هذه الحضارة في كنف هذا الدين، وأخذت شكلها وروحها أولاً من المكانة المركزية التي يحتلّها الكتاب المؤسِس والمحوري في حياة المسلمين، القرآن الكريم، وثانياً من أعمال الأوائل من الرجال الذين صنعوا المراحل الأولى من التاريخ الإسلامي. ولا أعلم لماذا لم تضم القاضي النساء من اللواتي شاركن في صناعة المراحل الأولى من التاريخ الإسلامي. وقد درس النصّ الإلهي من كلّ زاوية متخيّلة بهدف فهمه وتدبّر دقائقه. فنشأت في مدارسه ميادين علمية متعدّدة سميت بالعلوم الإسلامية كالتفسير والفقه وعلم الكلام والروحيّة الدينية. وبسبب عربية القرآن نشأت فروع لدراسة اللغة العربية وفقه اللغة والنحو والمورفولوجي، والبلاغة والبيان والشعر العربي والنثر والعَروض والأسلوبية. وبسبب تداخل هذه العلوم بعضها ببعض أصبحت التسمية العلمية لها العلوم العربية – الإسلامية. معالم للخلفية التاريخية قدّمت القاضي أربعة معالم للخلفية التاريخية لتجارب جيل المسلمين الأوائل (القرن الأول والنصف من القرن الثاني) من التاريخ الإسلامي. فكانت الفتوحات بالدرجة الأولى واتّخاذ المسلمين القرار بعدم إلزام الشعوب الأصلية بالتحوّل الى الإسلام، وعلى المستوى نفسه عدم الذوبان في إنجازاتهم الحضاريّة القديمة والسابقة للحضارة الإسلامية كالحضارتين البيزنطية والفارسية. وثانياً، إقامة الدولة الإسلامية بتعريب وأسلمة الدولة والمجتمع بمشاريع ثلاثة ضخمة هي توحيد نسخ القرآن وتعريب الدواوين ومشروع كوني للترجمة رتّبته الدولة وودفعت الغالي والنفيس لاقتناء آلاف المخطوطات. وثالثاً، اكتشاف الورق من بلاد ما وراء النهر في أواخر القرن الثامن الميلادي كوسيط مثالي للكتابة ليأخذ مكان البابيرس الغالية الثمن وغير العملية، فنشأت «حضارة الكتاب» كعلامة محطّة للحضارة الإسلامية. وساعد الورق على ازدياد التعليم بين الناس، والدقّة في حفظ الدواوين، وتسهيل أمور الدولة، وساعد العلماء على كتابة أعمال هائلة من المشاريع العلمية والأدبية والفلسفية. ونشأت الأسواق حول الكتب في المدن الكبيرة. والمعلم الأخير هو حضور العلماء والأدباء والمفكّرين الذين اجتهدوا في ميادين العلوم الإنسانية كالأدب والتاريخ، وميادين خارج الآداب الإنسانية كالدين والعلوم. وأهم ما في الأمر ان هؤلاء لم ينتظموا تحت نظام إكليركي تراتبي بل بقوا على ما هم عليه من اهتمامات بالمعرفة والتدريس. ثم قدّمت القاضي تعريف فرانز روزنتال ل»العلم في الحضارة الإسلامية». وروزنتال من أهم دارسي مسائل علائق الإسلام بالثقافة الكلاسيكية، وصاحب «مناهج علماء المسلمين في البحث العلمي» و»علم التأريخ عند المسلمين». وحبّذا لو استعانت بأعمال الراحل جورج مقدسي في مجال التعليم في الحضارة الإسلامية، وآرائه في كتابه الرائد، «صعود الهيومانزم في الإسلام الكلاسيكي والغرب المسيحي». ومما قاله روزنتال، والكلام للقاضي، ان «العلم» هو «الإسلام» حتى لو تردّد الكلاميّون (علماء الكلام) بعدم قبول صلاحية هذه المعادلة. وان صفة «العلم» في القرآن هي صفة من صفات الله تعالى، وان العلم الإلهي هو مصدر للعلم الدنيوي. وهو أعلى كميّاً منه ومختلف عنه نوعيّاً. ولأنه في الدين تلتقي المعرفة الإنسانية الحقيقية والتبصّر الديني. والقرآن يسمح بمعرفة إنسانية علمانية، وأكثر من ذلك فإن هدف المعرفة الإلهية في نهاية المطاف هو «الإنسان وحاجاته ورغباته المعرفيّة». وانطلقت المحاضِرة من مقولات روزنتال، كنقطة بداية لعرض انجازات الحضارة الإسلاميّة لدراسة العلوم الإنسانية (الهيومانيتز) وتساءلت: هل أعطى الرجال الأوائل، منشئو الحضارة الإسلامية المبكّرة، في بحوثهم في الميادين الدينية – ومركزيّتها الله – مكاناً للإنسان؟ بكلمة أخرى، هل قدّم هؤلاء الرجال في الميادين الدينية دفعاً انسانياً؟ وتلحق السؤال بسؤال آخر: هل هناك شيء من التطابق بين ميادين بمركزية – إنسانية تعهدتها ورعتها الحضارة الإسلامية ومشروع أوروبا النهضوي وحركتها الإنسانية التي تسمى «ستوديا هيومانيتاتس»، وهو المشروع الذي وضع الأسس الأولى لانبثاق العلوم الإنسانيّة كحقل للدراسة من القرن التاسع عشر – الى اليوم. وللإجابة على السؤال قدّمت مقوّمات العلوم الإنسانيّة لكتاب فريد من القرن العاشر ميلادي من الحضارة الإسلامية هو كتاب الفهرست لابن النديم. مؤتمر عن المعرفة والتعليم: من صدر الإسلام إلى نهاية العصر العباسي حُسن عبود، الحياة اللندنية ، 22 أكتوبر 2011.

    المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد عامين من الزواج.. سارة بيرليس تفصح عن أسرار انفصالها في المجتمعات المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تبرئ حامي الدين في ملف مقتل الطالب بنعيسى آيت الجيد

    22 أكتوبر، 2026

    «صوت الشباب المقاول: تجارب ناجحة تلهم الجيل الجديد في الدار البيضاء»

    22 أكتوبر، 2026

    شراكة بين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية ومعهد الابتكار لتكوين 20 ألف شاب مغربي في حماية الخصوصية الشخصية

    22 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مضطرب نفسياً بتطوان بعد إحداثه أضراراً مادية في سوبر ماركت بارز

    22 أكتوبر، 2026

    انتعاش سياحي مدهش.. زوار من أنحاء العالم يكشفون لـ Le360 عن عشقهم لأزقة فاس الساحرة

    22 أكتوبر، 2026

    احتجاجات فرنسا تؤثر على الفعاليات الفنية للفنانين المغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    البنك الإفريقي للتنمية يدعم المغرب ب487 مليون دولار لتسريع الأوراش الإصلاحية

    22 أكتوبر، 2026

    حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه في الدار البيضاء

    22 أكتوبر، 2026

    أحداث الشغب بفرنسا: الجزائر تحت مجهر تحقيقات الاتحاد الأوروبي

    22 أكتوبر، 2026

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter