Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » خلاصة أول كتاب حول الثورات العربية: جود المشترك بين الثورات لا يخفي خصوصيات تميز كل دولة

    خلاصة أول كتاب حول الثورات العربية: جود المشترك بين الثورات لا يخفي خصوصيات تميز كل دولة

    بواسطة دابا ماروك24 أغسطس، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا أول عمل في المجال التداولي المغربي وربما العربي الذي يتوقف بالنقد والتقييم عند فورة الثورات التي تشهدها العديد من الدول العربية منذ مطلع العام الجاري، ولو أنه توقف أساسا عند ثورتي تونس ومصر، بحكم أن تاريخ تحرير تهميد العمل مؤرخ في مارس 2011.

    نحن في ضيافة كتاب “الثورات العربية.. في عالم متغير: دراسة تحليلية”، وألفه الباحث الفلسطيني، الدكتور إبراهيم أبراش (وزير الثقافة الفلسطيني سابقا، والأستاذ الجامعي المتمرس في أورقة جامعة محمد الخامس بالرباط، قبل أن يصبح وزير الثقافة في الحكومة الفلسطينية الثالثة عشر، ويقدم استقالاته فيما بعد). وقد صدر العمل عن منشورات الزمن، ضمن سلسلة كتاب الجيب، العدد 55، عدد غشت 2011. يؤطر إبراهيم مقدمة العمل بلائحة من الأسئلة الملحة، من قبيل الاستفسار عما إن كان ما جرى في تونس ومصر ثورة أنجزت أهدافها؟ هل ما يجرى في اليمن وليبيا والبحرين وسوريا ثورات أم حروب أهلية أم هي “الفوضى الخلاقة” الأمريكية؟ وهل بمجرد خروج الناس للشارع، وهروب الرئيس، أو تخليه عن السلطة يمكن القول إن الثورة حققت أهدافها؟ وماذا بالنسبة لتداعيات المد الثوري على القضية الفلسطينية وعلى الصراع في الشرق الأوسط بشكل عام؟ قبل أن يخلص إلى أن ما جرى في تونس ومصر، وما يختمر من أحداث وتطورات في أكثر من بلد عربي، يحتاج لقراءة موضوعية وعقلانية بعيدا عن العواطف والانفعالات، لأن الآتي من الأحداث هو الأهم والأصعب، وبه ستكتمل الصورة، بحيث يمكننا أن نتحدث عن ثورة شعبية ناجحة أو عن شيء آخر، بعد التدخل الخارجي، الغربي خصوصا في مجريات الثورة، ومع وجود مؤشرات لمحاولة الجماعات الإسلامية ركوب موجة الثورة وتوجيه الأمور لما يخدم سياساتهم بقبول ضمني من الغرب. يستدعي الأمر أيضا، يضيف الكاتب، استقراء ما يجري انطلاقا من فقه الثورة الذي تراكم عبر التاريخ ومن تجارب الشعوب الأخرى، لنضع ما يجرى في سياق التحولات التي شهدها العالم العربي خلال العقود الثلاثة الماضية، وخصوصا محاولة الأنظمة التحايل على فقدان شرعيتها من خلال تبني أشكال من الديمقراطية الأبوية والموجهة تغرر بها الجماهير، بالإضافة إلى محاولات واشنطن تغيير الشرق الأوسط جغرافيا وسياسيا بما يتوافق مع مصالحها موظفة ما أطلق عليه مفكروها الإستراتيجيون (سياسة “الفوضى الخلاقة”)، وأحيانا يكون الحد الفاصل ما بين الثورة والفوضى الخلاقة خيط شعرة. كما يُحذر المؤلف من مخاطر ما بعد اندلاع الثورة، معتبرا أن ما ما يغيب عن “سيكولوجية الجماهير” إذا استعرنا عنوانا لأحد أبرز مؤلفات عالم النفس الاجتماعي غوستاف لوبون كون مجرد تغيير النظام لا يعني حدوث ثورة، لاعتبارات عدة، أهمها أن كل الثورات تمر بمرحلتين: 1 مرحلة الهدم، حيث يتم اسقاط النظام القائم وهذه مرحلة تنتج فيها كل الثروات تقريبا؛ 2 مرحلة بناء نظام وأوضاع جديدة تتوافق مع الأهداف المسطرة للثورة والوعود التي قدمها الثوار للشعب، وهي الأكثر صعوبة، وفي كثير من الأحيان تتعثر الثصورة في بناء أوضاع جديدة أفضل من سابقتها، حيث يجلس الثوار على أنقاض ما هدموه ويتحولون إلى مستبدين جدد يستمرون في التغني بشعارات الثورة فيما الأوضاع الافتصادية والاجتماعية تزداد سوءا، مما يثير حنق الجماهير المتطلعة للتغيير، فتتلبد غيوم ثورة على (الثورة) ويبدأ الناس بالاحتجاج والخروج للشارع، فيواجههم قادة النظام (الثورة) بقمع أشد فتكا من قمع الأنظمة السابقة، حيث صفة الثورة التي يسمون أنفسهم بها، تعطبهم الحق من وجهة نظرهم، لاتهام معارضيهم بأنهم أعداء الشعب وأعداء الثورة وعملاء للاستعمار…إلخ. كثيرة هي الدروس التي نتعلمها من الثورة التونسية والمصرية، يضيف أبراش، وكثيرة هي الرسائل التي أرسلتها، بعض هذه الدروس والرسائل أتت أكلها مباشرة مما نشاهده اليوم في كافة العالم العربي، من انتشار روح الثورة على الحكام، وكسر حاجز الخوف، وتجاوز ثقافة الخضوع، إلى التفاؤل بعالم عربي أفضل تسوده قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولكن بعض الدروس والرسائل ما زالت خفية، وتحتاج إلى إيضاح، وستظهر أهميتها مع مرور الزمن، وبعد تراجع فروة العاطفة والانفعال التي تسيطر على الجمهور. على صعيد آخر، وهذه نقطة إشكالية أسالت الكثير من المداد لدى الأقلام العربية، وتستحق بعض التأمل والتدقيق، بالصيغة الواردة في هذا العمل الآني والهام، يخلص أبراش إلى أنه بالرغم من وجود خصوصيات تميز الشعوب العربية، وبالتالي سيرورة الثورة وصيرورتها، إلا أن قواسم مشتركة توجد بينها، وكلها بلغت رسائل مهمة تدفعنا للقول إن العالم العربي يشهد تحولات اجتماعية وسياسية وثقافية مهمة، ومن أهم الرسائل التي بلغتها الحالة الثورية العربية المعاصرة، لولا بيت القصيد في إضافة أبراش أن وجود المشترك المشار إليه بيد الدول العربية، لا يخفي وجود خصوصيات تميز كل دولة عن غيرها، وبالتالي فسيرورة الثورة وصيرورتها قد تأخذ مسارات مختلفة، ونعتقد أن المفاجئة والعفوية كانا أهم ما يميز الثورة التونسية عن غيرها، وهو ما لم يتوافر في الثروات اللاحقة التي تم التخطيط والتهيئة لها، والتخطيط والتهيئة قد يكونا عنصرين سلبيين في الثروات الشعبية.

    المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نقابة التعليم تطالب بإطلاق الحركة الانتقالية الجهوية لضمان استقرار الأساتذة والموسم الدراسي

    20 سبتمبر، 2026

    باك كبير فالمشاريع!.. العد العكسي لإنهاء أشغال تأهيل الطريق بين أحفير والسعيدية بنسبة إنجاز 90٪

    20 سبتمبر، 2026

    شفشاون تستعد لموسم الشتاء وتطلق مشروع تجديد الطرق المتضررة في المنطقة

    20 سبتمبر، 2026

    سلا تستعد لإنجاز مشروع توسيع وتأهيل الطريق الساحلي لتعزيز السياحة والتنمية المحلية

    20 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيفية دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    أسعار الكراء في أكادير تشعل غيض طلبة جامعة ابن زهر بوصولها إلى 2000 درهم للغرفة

    20 سبتمبر، 2026

    إطلاق مشروع «نومون» لفتح آفاق الإبداع الرقمي أمام شباب المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    بنعلي تكشف عن آفاق 2026 في بركان وتطلق مبادرة مجتمعية لدعم الفئات الضعيفة

    20 سبتمبر، 2026

    اعمارة يشدد على ضرورة تعزيز دور إفريقيا في الريادة العالمية في مجالات الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي

    19 سبتمبر، 2026

    فيديو جديد يغير مجرى التحقيق في وفاة المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا

    19 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: حزب الاستقلال يستقطب الطبقة المتوسطة لحسم تحدي «دائرة الموت» في الرباط

    19 سبتمبر، 2026

    النيابة العامة بسطات تشرع في تحقيق حول تسجيل صوتي يهدد نزاهة الانتخابات المغربية

    19 سبتمبر، 2026

    لقجع من تزنيت: شروطنا للمستثمرين واضحة – الالتزام بالقانون، تشغيل الشباب، وأداء الضرائب

    19 سبتمبر، 2026

    تحقيق قضائي في واقعة تحرش بأستاذ بفاس تؤدي إلى توقيف مفتش التعليم وإحالته على المجلس التأديبي

    19 سبتمبر، 2026

    نقابة تحذر من «الاختلالات» في مستشفيات الرباط وتطالب رئيس المجموعة الصحية باتخاذ تدابير عاجلة

    19 سبتمبر، 2026

    المغرب يودع «الساعة الإضافية»: نهاية قرن من الارتباك الزمني بعد زوال «أسطورة توفير الطاقة»

    19 سبتمبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 525): أسرار مناضل «حربائي» يعمل مع 3 أحزاب يومياً في قلب السياسة المغربية

    19 سبتمبر، 2026

    مؤسسة آل سعود بالدار البيضاء تكرّم روّاد الثقافة المغربية الذين غادرونا صيف 2026

    19 سبتمبر، 2026

    صحيفة فرنسية: فرص استثمارية ذهبية في قطاع السيارات والطاقة المتجددة والصناعات الغذائية بالمغرب

    19 سبتمبر، 2026

    دفاع: المغرب وفرنسا يطلقان مناورات «شبيك» البحرية بتولون مع إدماج الجانب السيبراني لأول مرة

    19 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter