تظاهر المئات من مختلف أقاليم إسبانيا في شوارع العاصمة مدريد اليوم الأحد احتجاجا على سياسة التقشف التي تطبقها الحكومة الاشتراكية وللدفاع عن دعم المعاشات والحقوق الاجتماعية وخلق فرص عمل.
وانتهت المظاهرة، التي دعا إليها ائتلاف اليسار الموحد (IU)، والتي طافت العديد من شوارع وسط العاصمة الإسبانية، بقراءة بيان ينتقد أداء الحكومة لتطبيقها “سياسات تقشفية قاسية ضد المواطنين الأكثر ضعفا”. وقال المنسق العام للائتلاف، كايو لارا، الذي كان على رأس المتظاهرين، ان الدافع وراء المظاهرة هو الاحتجاج ضد سياسة “الليبرالية الجديدة والمحافظة” لرئيس الحكومة خوسي لويس رودريغث ثاباتيرو “الذي يتسبب كل يوم في مزيد من المعاناة لكل موظف وموظفة”. كما دعا النائب جاسبار ياماثاريس المواطنين لمواجهة السياسات “المعادية للمجتمع” من جانب الحكومة الحالية، مؤكدا دعمه لأي مخرج من الأزمة المالية التي تمر بها البلاد بشكل يتوافق مع مصالح الموظفين، ويضمن مفهوم الدولة الاشتراكية. ورفع المتظاهرون لافتات معادية للحزب الاشتراكي الحاكم وأيضا جبهة المعارضة الرئيسية الحزب الشعبي معللين بأنهم يتخذون نفس المواقف. وأدان اليسار الموحد ما وصفه بعدم فعالية أي من الإجراءات التي تتخذها الحكومة لحل الأزمة وأنها ادت إلى ارتفاع نسبة البطالة وازدياد الصعوبات للشركات الصغيرة وامتداد نسبة الفقر وعدم المساواة بين الرجال والنساء. يذكر أن نسبة البطالة في إسبانيا تتجاوز أربعة ملايين فرد (20 في المائة) بسبب الأزمة الاقتصادية. أندلس برس+ وكالات
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

