مند أن بدأت أشغال الطريق المؤدية إلى تباروشت في السنة الماضية و الساكنة_خاصة المحاذية للطريق و المتواجدة بتغبالوت نودرئ_تعاني أضرارا جسيمة جراء هذه الأشغال ذات الصلة بتوسيع الطريق.
فبمجرد أن تطأ أقدامك تلك الأرض _تغبالوت نودرئ_ إلا و تلاحظ الإنجرافات المتتالية للتربة و الأراضي الزراعية ،و السقوط المستمر للأشجار و الأحجار مما يشكل خطرا محدقا بالسكان المحاذين للطريق. و قد تبين بالملموس أن أحدهم قد بات قاب قوسين أو أدنى من سقوط منزله المبني بالطين و انجرافه مع التربة الشيء الذي جعل هذا الأخير يضطر لكتابة شكاية إلي عامل إقليم أزيلال الذي أرسل بدوره لجنة تضم مسؤولين و خبراء عن وزارة التجهيز، عاينوا الأضرار ووعدوه أن يعوضوا له ببناء منزل أخر… ومن جهة أخرى وفي عز تشكيل النسيج الوطني يوم 16 مارس 2011 من أجل الدفاع و النهوض بالمدرسة المغربية نجد أن تلاميذ فرعية تغبالوت نودرئ قد توقفوا عن الدراسة بأمر من المدير الذي يقول أنه قد تلقى تعليمات من العمالة تفيد بإغلاق تلك الفرعية إلي أجل غير مسمى. و السؤال المطروح هو عن أي دفاع وعن أي نهوض ينادون به في وقت تكون فيه المدرسة مهددة بالسقوط في أية لحطة. هناك أخبار تروج بأن المدير اقترح عليهم متابعة الدراسة في فرعية إغرغر. إنها فكرة في محلها و مسؤولة في نفس الوقت لكنها مستحيلة نظرا لكون التلاميذ سيضطرون لقطع مسافات طويلة للوصول إلى تلك الأقسام. من هذا المنبر أناشد جميع المسؤولين و أصحاب الضمائر الحية، من أبناء المنطقة للتحرك من أجل إنقاذ أولائك التلاميذ الذي كان ذنبهم الوحيد أنهم ازدادوا في في تلك البقاع ، و كان طموح ذويهم أن يتحصلوا بعض العلم ،حتى لا يكونوا مثلهم كما هو حال لسان الكثير منهم.
المصدر: موحى أيت تزروالت نشر في أزيلال أون لاين

