ما يزال البوليس الاسباني مستمرا في عملية جرد كافة ممتلكات وحسابات المواطن الاسباني من أصل سعودي قيس صالح عبد القادر (KAS Saleh Abdelkader) البالغ من العمر 64 عام والملقب من قبل العاهرات “دون اندريس”، حيث أن معظم ممتلكاته تظهر مسجلة على اسم إحدى الشركات الخمسة عشر التي كانت تستخدمها عصابة الدعارة التي كان يقودها لتبييض الأرباح الناتجة عن ممارسة هذه المهنة القديمة.
وعلاوة على ذلك، فإن التفاصيل المتوفرة حتى الآن تظهر أنه بعد التحقيق مع الخمس شركات الأولى التابعة للعصابة فقد تم العثور على 40 عقار في ملكية الشركات التي كان يستخدمها المواطن السعودي لتغطية نشاطاته المشبوهة. وذكرت صحيفة “البوبليكو” بناء على مصادر موثوق بها أن السعودي المتجنس قيس صالح سجل في اسمه فقط شاليه في أحد الأحياء الفاخرة في العاصمة مدريد ومطعم فاخر في أحد شوارعها الرئيسية (شارع ريكوليتوس)، حيث كان يستخدمها المذكور كبيوت للدعارة. وأما بالنسبة للأملاك الأخرى فهي مسجلة كملكية تتبع لإحدى شركات العصابة ومن بينها شاليه من الطراز العالي في منطقة راقية خاصة في مدريد كان يقيم فيه وتم اعتقاله في عين المكان. وأشارت الصحيفة إلى أن الشركات المذكورة والتي تشمل نشاطات تتعلق بإدارة العقارات ونشاطات اقتصادية أخرى أو وجود نحو عشر شركات لم تكن مسجلة باسمه، بل دلت التحقيقات إلى وجودها في ملكية بعض العاملين لدى العصابة مقابل مبلغ من المال (من 200 إلى 500 يورو شهريا) يدفعها لهم شهريا مقابل تسجيل بعض الممتلكات على اسمهم. ومع ذلك وبحسب الصحيفة لن يمنعه ذلك من السيطرة وإدارة كافة نشاطات العصابة وخاصة فيما يتعلق بجني المحصول اليومي الناتج عن 13 مركز دعارة والشركات المركبة حولها. وذكرت المصادر أن الذي لفت انتباه المحققين خلال سبعة أشهر من الترصد والملاحقة هو مستوى الحياة والنشاطات الاجتماعية التي كان يقوم بها مسؤول الدعارة السعودي “دون أندريس” يوميا تقريبا سواء أكانت تتعلق بدعوات غداء أو عشاء، حيث شُوهد وهو يتناول الطعام بمشاركة مدراء بنوك، وسفراء وبما في ذلك أحد الوزراء السابقين. بالإضافة إلى ذلك كان يقوم بزيارات متكررة إلى ماربيا وابيثا وروسيا. وتجدر الإشارة إلى أن “دون اندريس” ينام حاليا في احد سجون العاصمة مدريد حيث جرى اعتقاله في 19 يوليو في إطار عملية “افروديتا” التي شارك فيها 150 عنصر امن اسباني لتفكيك شبكة دعارة مكونة من 105 عنصر برئاسة المواطن السعودي قيس صالح عبد القادر الذي كان يمول الإعلانات الجنسية في عدد من الصحف مقابل مبالغ طائلة تتراوح ما بين 30 إلى 45 ألف يورو شهريا لكل منها. أما المداخل الشهرية للهولدينغ الذي كان يديره المواطن السعودي فكانت تتجاوز 700 ألف يورو.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

