تمكن ممثل الكرة الإيطالية فريق الانتر من التتويج بلقب عصبة أبطال أروبا بفوزه في المباراة النهائية التي جمعته بالفريق الألماني بايير ميونيخ بقلب العاصمة الاسبانية مدريد بهدفين لصفر من توقيع النجم الأرجنتيني دييغو مليتو.
وقد استطاع الفريق الإيطالي من التفوق في المباراة بفعل وفائه لنهجه الكروي الذي يعتمد على التربص بالخصم في الدفاع والضرب بقوة في الهجمات المضادة معتمدا في ذلك على سرعة وفعالية مهاجميه دييغو مليتو والكاميروني إيطو. كلا الفريقين قدما مباراة جيدة اتسمت بالاندفاع والحماس واللعب المباشر، إلا أن فريق الانتر كان أكثر فعالية واستغل الفرص القليلة التي لم تتجاوز ثلاث أو أربع محاولات وترجمها إلى هدفين بفعل مهارة اللاعب الأرجنتيني الذي استطاع في مناسبتين من كسر شوكة دفاع بايير ميونخ. وبإحرازه لهذا اللقب يعود فريق الانتر إلى قمة التتويج الأروبي بعد غياب دام ل 45 سنة ليعانق الكأس ذات الأذنين للمرة الثالثة في تاريخه واللقب الثالث هذا الموسم في انتظار إحراز باقي الألقاب الأخرى المتبقية ليعادل بذلك الانجاز التاريخي للبارصا. ويرجع الفضل في استحقاقات فريق الانتر هذا الموسم، من دون شك، إلى المدرب البرتغالي مورينيو الذي أضاف كأسا أروبية أخرى إلى سجله الشخصي الحافل بالألقاب. واستطاع مورينيو التغلب على مدرب بايير ميونخ فانغال على جميع الأصعدة، وللصدف الغريبة فمورينيو الذي كان تلميذا ومساعدا لفانغال بالفريق الكطلاني البارصا استطاع التفوق على معلمه ورفع من أسهمه في بورصة المدربين الأكثر طلبا في الساحة الكروية الأروبية. ولم يخف مورينيو في اللقاء الصحفي الذي عقد بعد انتهاء المباراة من امكانية بقائه بالعاصمة مدريد لتدريب فريق ريال مدريد بعد اعلانه مغادرة إيطاليا وفريق الانتر بحثا عن مغامرة جديدة وبأوصاف وصفات مختلفة بعدما اجتاز بنجاح كافة المغامرات التي خاضها بكل من البرتغال مع فريق بورتو الذي فاز معه باللقب الأروبي سنة 2004، وإنجلترا مع فريق تشيلسي وإيطاليا مع فريق الانتر.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

