أثار الأخ الدكتور محمد الزردالي، عضو الفريق الدستوري بمجلس النواب، أول أمس في سؤال شفوي، موجه إلى أنيس بيرو ، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج، (أثار) وضعية المتقاعدين المسنين المغاربة، الذين يعيشون “وضعا صعبا بدول المهجر”، وخاصة بفرنسا .
وأبرز الأخ الدكتور الزردالي ما تعانيه هذه الفئة المجتمعية، حيث أشار إلى “ضعف دخولهم المادية وكذا إلى توزيعهم بين الإقامة في بلادهم الأصلية، وبين الإقامة في دول الإستقبال، والعراقيل التي تضعها دول الاستقبال في وجه هؤلاء المسنين من المغاربة”. واستدل الأخ الرزدالي في حديثه عن وضعية هؤلاء المتقاعدين، بما جاء في التقرير الذي أعدته لجنة برلمانية فرنسية في وقت سابق، بخصوص هذه الفئة المجتمعية، والذي عرض على أشغال الجمعية الفرنسية العمومية بتاريخ 13 / 06 / 2013 ، والذي أكد (التقرير) أن “البعض منهم يقضي اليوم شيخوخته في ظروف غير لائقة بحياة البشر ” . عضو الفريق الدستوري بمجلس النواب، خاطب بيرو بأن أزيد من 175 ألف متقاعد، ينتظرون من الحكومة الالتفات إليهم، قائلا:” إن الجالية المغربية، ساهمت بشكل كبير في نمو وازدهار اقتصاد فرنسا والمغرب وأفنت شبابها لأزيد من 60 سنة ، لكن للأسف ما زال عدد كبير منهم يعيشون حالة من الفقر ، بعضهم يعيش على الإعانات الغذائية، وآخرون مقصيون من الحقوق الاجتماعية، ولا يتوفرون على سكن لائق”، مضيفا أن عددا كبيرا منهم يعيشون التهميش، فضلا عن إصابتهم بعدة أمراض مزمنة، بالإضافة إلى أن معاشاتهم تبقى هزيلة جدا. نبه الاخ الدكتور الزردالي، الحكومة إلى أن الذين أرادوا قضاء ما تبقى لهم من الحياة، معرضون لفقدان حقهم في الحماية والتغطية الاجتماعية، داعيا الحكومة إلى إنصاف هذه الفئة من المواطنين .
المصدر: عبد الحق العضيمي نشر في رسالة الأمة

