24 مليون درهم لدعم برنامج المقاولات النسائية بالعالم القروي والشبه الحضري بجهة
فاس
بولمان خلال مرحلتين المرحلة الأولى من 2001 إلى 2008، وقد استهدف هذا البرنامج ثلاث مناطق مغربية لفائدة نساء العالم القروي. أطلقت وزار الصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة هذا البرنامج وبدعم مؤسساتي ومالي من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل للتنمية (AECID) و (MICNT) الذي أعلن عنه خلال سنة 2001 في مرحلته الأولى. استهدف البرنامج تقوية كفاءة النساء المقاولات بالعالم القروي المستفيدات من تمويل لمشاريعهن ومكنهن من القدرة على الولوج إلى السوق الدولية، وذلك بفضل المواكبة والمصاحبة خلال مراحل إنجاز مشاريعهن والقيام بزيارات ميدانية إلى دول أوربية للاستفادة من تجاربهن في ميدان مقاولاتهن قصد الخروج من طرق، ومراحل إنتاج تقليدية والوصول إلى مراحل إنتاج عصرية حديثة مهيكلة ومعقلنة لرفع المردودية مع مراعات تلك المشاريع لشروط التنمية المستدامة. تم تكوين 30 امرأة عاملة في مجال المشاريع المدرة للدخل والتي تنوعت بين تجفيف الفواكه والخضر، وحياكة الزرابي والخياطة التقليدية، واستخراج زيت الزيتون. استطاعت النساء المقاولات في المجال الفلاحي بفضل هذا البرنامج إدخال تقنيات حديثة عن طريق جلب آليات حديثة بدل الاشتغال اليدوي وبطرق تقليدية. فيما تعتزم وزارة الصناعة والتجارة تعميم هذا البرنامج على جهات أخرى من المملكة مع جلب خبراء في جل الأنشطة المدرة للدخل، ومجالات متنوعة تستهدف تنمية نساء العالم القروي لنقل تجاربهم وخبراتهم في الميدان بفضل الشراكة التي وقعتها مع الحكومة الإسبانية في شخص سفيرها بالرباط “ألبرطو نفالو” وشبكة التعاونيات والجمعيات العاملة في هذا المجال لجهة
فاس
سايس بولمان. وصرح سفير
إسبانيا
في هذا الإطار أن تنمية العالم القروي بالمغرب مرتبط بتنمية
إسبانيا
حيث أن المغرب هو
إسبانيا
وبحكم علاقة الجوار فإن التأثير متبادل. نافست نساء العالم القروي اللواتي يستثمرن في الصناعات الزيتون السوق الأوربية، واحتل المنتوج المغربي الصدارة لجودته وخلوه من المواد الحافظة والمواد الكيماوية أثناء إنتاجه. وفي إطار التجارة العادلة ومن أجل تشجيع نساء العالم القروي لولوج عالم الصناعة أصبحت 350 امرأة شريكا لوزارة التجارة والصناعة بالعالم القروي بجهة
فاس
ووزان، وارتفع عدد التعاونيات المحدثة مؤخرا لمقاومة “مول الشكارة” وتجميع منتوجهن قي إطار التعاونيات المحدثة، وتوجيهه نحو السوق الأوربية في إطار التجارة العادلة واستطاعت النساء رغم محدودية مستوياتهن التعليمية تسيير تعاونيات واقتحام السوق الأوربية.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

