سرعت كارثة مسجد باب بردعيين بمكناس الدولة ممثلة في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بمباشرة ترميم واصلاح واعادة بناء المساجد العتيقة والآيلة للسقوط . ومسجد الامير الادريسي مولاي عيسى بن ادريس بالسدات ايت اعتاب اقليم ازيلال واحد من هده المساجد التي شملته هده الحملة لكن كل من يتابع عن كثب الاشغال التي تجري به يحار في تصنيفها هل هي ترميم ام اصلاح ام اعادة البناء , حيث ان المقاولة الفائزة بالصفقة لم تتكلف عناء التعريف بنفسها ولا بالمهندس الدي يتابع الاشغال كيافطة تقنية تعلق بالقرب من الورش حسب القوانين الجاري بها العمل ,ونظرة بسيطة الى العملية يطرح علامات استفهام حول مطابقتها للمواصفات التي تحافظ على المباني التاريخية في شكلها الاصلي بحيث انه ادا تم توسيع المسجد يجب اعادة بنائه بنفس المواد , كما يجب الحفاظ على نفس احجام وقياسات الجدران والاقواس الداخلية مع اجبارية الحفاظ على النقوش والزخارف بشكلها الاصلي , الا ان الدي يحصل الان هو العبث وتشويه لتاريخ مسجد عريق من خلال اقحام مادة جديدة هي الاسمنت الى جانب المادة الاصلية التي هي \”الثابوت\” اوخليط الجير والطين , واستبدال السقوف الخشبية باخرى اسمنتية , خلاصة القول انه تشويه لمعلمة تاريخية ومحو لداكرة جماعية والسكوت على مايجري هو تزكية ومشاركة غير مباشرة .
اما بخصوص المصليين فان الوزارة لم تتكلف بتخصيص مكان يعوض المسجد لاداء الصلاة بل يكتفون بباحة ضريح الامير الادريسي ويلتحفون السماء الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا. الشريف الادريسي
المصدر: seddati نشر في أزيلال أون لاين

