لايرضى الابالانتصار ، مساره الرياضي مليء بالألقاب ،هادئ ومنضبط …. لكنه شرس على بساط التباري ،انه البطل المغربي يوسف سميع ابن جماعة تنانت بإقليم ازيلال ،”ازيلال اون لاين الرياضي ” التقيت به وتحدثت معه عن مشواره الرياضي التنافسي ، وحفرت في ذاكرته عن أحسن ذكرياته الرياضية ، فكان هذا اللقاء .
يوسف سميع بطل المغرب في فول كونتاكت وزن اقل من 63 كلغ: رقيق في مشاعره …… شرس فوق الحلبة انه بطل المغرب في فول كونتاكت الحائز على العديد من الميداليات المختلفة في بطولات جهوية ووطنية ، من مواليد 1992 بتنانت إقليم ازيلال من أب جندي بالصحراء المغربية ، التحق بجمعية أشبال تنانت للفول كونتاكت سنة 1998 ،يديرها إطار وطني بن موماد محمد مدرب حاصل على حزام اسود من الدرجة الثانية دولي ابن مدينة الرباط . يروي يوسف سميع قصته مع الرياضة المحببة إليه بالقول : بداية أتقدم بالشكر الجزيل لمدربي فهو من شجعني ودعمني معنويا وماديا إلى أن وصلت إلى مرحلة معينة . ويضيف يوسف لقد كانت انطلاقتي الأولى مع هذه الرياضة منذ تأسيس جمعية أشبال تنانت للفول كونتاكت التي تأسست سنة 2008 وهي من أصل أمريكي. وبعد فترة من الاستعدادات والتدارييب تمكنت من المشاركة ولأول مرة في المقابلة التي أجريت ببني ملال التي تكللت بالخسارة . و بالرغم من ذلك أصبح الفوز بالبطولة بمثابة حافز لي في هذا الميدان. فلم احضى من اللقاء الذي اجري بزاوية الشيخ إلا بخسارة أخرى. ولم يزدني ذلك إلا إصرارا وتحديا في المواصلة بالاستعدادات والتداريب المكتفة مصمما على النجاح، ثم جاءت مشاركتي التالية في البطولة الجهوية بخريبكة إذ تمكنت هذه المرة من احتلال الرتبة الأولى بوزن 63 . وبعد ذلك تبدلت نظرتي لهذه الرياضة مما أهلني للمشاركة في عدة بطولات سواء على الصعيد الوطني أو على الصعيد الجهوي اذكر من بينها على سبيل المثال : البطولة الوطنية بمشاركة جل نوادي طانطان ، الداخلة ، والفتح الرياضي، مولودية وجدة إذ تمكنت من هزيمة خمس جمعيات متبارية ،وهناك أيضا المشاركة في البطولة التي أجريت بسلا، وجدة ، فاس ، الناظور .مما أهلني للحصول على دبلوم احتلال المرتبة الأولى بوزن 63 كلغ. ولقد حزت على عدة ألقاب منها: لقب بطل عصبة تادلة ورديغة في المقابلة التي أجريت بمدينة خريبكة في يومي 6-7 مارس 2010، بطل المغرب في المقابلة التي أجريت أيام 28-29 -30- 2010، بفأس . وأخيرا عادت ثقتي بنفسي وتمكنت من احتلال الرتبة الأولى على الصعيد الوطني على الرغم من الإمكانيات المادية الضعيفة والوضعية الاقتصادية المعاشة.إلا أنني جد مرتبط بها لأنها رياضة تبني الجسم والعقل وهي التوازن بين هذين المكونين الجسد والروح، وتحقق الاتزان النفسي والعقلي للممارس، وهي رياضة سلم وضبط الأعصاب. إذ أنها تساعد في التخفيف من العصبية، التي تنتج عن الأمور الحياتية.فانا شخصيا أعطتني الهدوء والتحلي دائما بنظرة ايجابية في الحياة، والصبر، والتمتع بروح رياضية. أما عن طموحاتي المستقبلية فإنني أطمح للنهوض بهذه الرياضة على المستوى الإقليمي والجهوي. وان أرى هذه الرياضة متألقة دائما في بلدنا على المستوى العربي والعالمي ،كما أنني انصح كل شخص بممارسة الرياضة فهي تمنح للشخص الهدوء وتحارب التوتر وتعطيه نظرة ايجابية للحياة،ورسالتي للرياضيين الشباب هي أن اعشق الرياضة واعشق بلدك،لان الوثوق إلى النصر هدف نبيل،لكن حب الوطن ضروري لأنك كرياضي ينتهي بك المطاف لتصبح سفير بلدك. أيضا طموحي وحلمي الوصول إلى المنتخب مثل أبيه الذي ناضل من اجل الوطن . من هذا المنبر الإعلامي أطالب من المسؤولين على الشأن المحلي والسلطات المحلية والإقليمية دعم هذه الجمعية الفتية التي تناضل من مالها الخاص وبعض صدقات الغيورين لنهوض بالرياضة وخاصة فول كونتاكت .بهذه الجماعة.
المصدر: هشام احرار نشر في أزيلال أون لاين

