زاوية أحنصال : مواطنون بين مطرقة الطبيعة و جبروت “القايد”
في الوقت الذي تغير “نسبيا” أسلوب الإدارة المغربية في التعامل مع المواطنين بالاستماع إليهم و التقرب منهم لمعرفة حاجياتهم و شكاياتهم تنفيذا للتوصيات الملكية .لازال قائد مركز زاوية أحنصال يحن إلى العهد البائد ضاربا كل الشعارات التي ترفعها الدولة المغربية .ففي اللقاء التواصلي لقافلة المصباح إلى أيت عبدي ،أصر عدد من المواطنين على البوح بمعاناتهم جراء خروقات قائد المركز بزاوية أحنصال ،الذي أكدوا أنه يشجع على التظاهر كما فعل سابقا حين ساهمت تصرفاته في تغدية المسيرة الاحتجاجية التي قام بها مواطنون من أيت عبدي إلى الرباط لطرح مشكلتهم في البرلمان لتصل فيما بعد إلى مكتب وزير الداخلية. عدد من المواطنين أكدوا أن قائد المركز يمارس سياسة القهر و إهانة المواطنين و ضربهم و سبهم وشتمهم. إذ أكد أحد المتضررين من تعسفاته للوفد البرلماني أنه منعه من زيارة سوق اثنين زاوية أحنصال منذ سنيتين.كما أكد أنه يعتزم الرحيل عن المنطقة لأنه فقد كل الأمل في الإحساس بالأمان من المخزن.آخر ضحايا القائد مواطن عرضه للضرب المبرح حيث أمسكه من عنقه في مكتبه و ضربه عرض الواجهة الزجاجية لتتكسر فوق رأسه،فيما صوب نحو مواطن آخر ضربة بهاتفه النقال. و قد صرح المواطن المدعو “أ ل” أنه هاجر إلى “تنغير” بسبب بطش القائد بعد أن باع 120 رأسا من غنمه، أما “ا م” فقد ضربه بركلة أصابت جهازه التناسلي و سقط على إثرها مغمى عليه حيث تدخل رجال القوات المساعدة ليخرجوه خارج القيادة مخافة أن يلفظ أنفاسه داخل مكتب القائد،كما تم نقله إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال ،لكن تهديدات القائد حالت دون رفع شكوى ضده.ناهيك عن الكلام الفاحش و سب الدين و نعت البدويين “بالخردة” . أكثر من ذلك صرح القائد لعدد من المواطنين أنه تم تمديد مهمته في مركز زاوية أحنصال لمدة ثلاث سنوات ردا على ماقام به المشاركون في المسيرة الاحتجاجية إلى الرباط بعد أن احتجوا على تصرفاته و انتهاكاته لحقوقهم. لحسن أكرام أسبوعية المصباح عدد 255
المصدر: 03 يوليوز 2010 نشر في أزيلال أون لاين

