عاش مركز بين الويدان على إيقاع المهرجان الربيعي في نسخته الخامسة، مهرجان انخرط فيه الجميع وحضرت فعالياته عدة فرق ومجموعات فلكلورية وموسيقية..إلا أن الذي أثار الانتباه ولا يمكن فهمه هو عدم التزام مجموعة موسيقية شعبية مدعوة لتنشيط سهرة يوم الأحد 16 ماي الجاري،باعتباره مسك ختام الدورة.
المجموعة الغنائية التي يرأسها فنان شعبي من إقليم بني ملال وصلت متأخرة عن الموعد المقرر بأكثر من ثلاث ساعات مما أثار استغراب اللجنة المنظمة، ومع ذلك تم استقبال الفنان (ع) بحفاوة، ليباشر فقراته الغنائية وسط تفاعل الجمهور الغفير الذي حج إلى بين الويدان والواقف أمام المنصة الرئيسية. الفنان المذكور والذي نال شهادة المشاركة وأخرى تقديرية بالمناسبة توقف فجاة وقرر بمعية أفراد المجموعة الانسحاب دون استشارة اللجنة المنظمة أو على الأقل أحد عناصرها أو منسقها. مواطن من الجماعة أكد لمراسل أزيلال أونلاين أن هذه المجموعة الغنائية كانت تريد ضرب عصفورين بحجر واحد..‼؟ فمتى سيصير الفنان الشعبي في مستوى تطلعات الجمهور؟ ومتى سيعي أن مثل هذه التظاهرات الثقافية تستوجب الالتزام والتواضع؟ ومتى يعي أن ضبط المواعد واحترام الجمهور والمنظمين من أبجديات الفن الشعبي على مستوى التعامل والمشاركة؟ و كيف يعقل لضارب الدف (بنادري) أن يصدر حكما على تظاهرة ويقول: ( المهرجان راه ناجح.) لا لشيء ولكن لغرض في نفس يعقوب.
المصدر: واويزغت البوابة نشر في أزيلال أون لاين

