يتابع القضاء
الإماراتي
مواطنا من
فلسطين
بتهمة تهجير مغربية لممارسة الدعارة بعدما انتهز ضعف فتاة وحاجتها للعمل، فرحّلها من بلدها المغرب واستقبلها في الدولة بعد إيهامها بالحصول على فرصة عمل بقصد استغلالها جنسياً. وقالت المواطنة المغربية في تحقيقات النيابة نقلتها وسائل إعلام إمارتية إن امرأة (هاربة من العدالة) عرضت عليها توفير عمل لها في شركة تنظيف مبانٍ ومساكن في
الإمارات
بمهنة سكرتيرة لقاء مبلغ 5000 درهم شهرياً، وطلبت منها التوقيع على شيكين بتلك القيمة ضمانا تطلبه الشرطة على أن تعيدهما لها بعد تثبيت الإقامة. وعندما حضرت إلى الدولة كان المتهم في استقبالهما، وقد أقلّها إلى شقة في منطقة منخول، لتسكن فيها بشكل دائم، وسلمها شريحة هاتف، وأعطاها رقم هاتفه، ثم ذهب لينهي إجراءات
الفحص
الطبي وإجراءات نقل الإقامة على جواز السفر. وبعد أسبوع – تتابع المجني عليها- أخذها المتهم إلى
أبوظبي
لتوقيع عقد العمل مع صاحبة المؤسسة التي كان يرافقها زوجها، ثم أعادها إلى الشقة ذاتها. وقالت وفق المصادر ذاتها، إنها فوجئت عندما وصلت الشقة بوجود رجل يدعى « ف » وهو (هارب من العدالة) أخبرها بأنها لم تحضر إلى الدولة للعمل طبقاً لما هو في التأشيرة، بل للعمل في الدعارة، ولكنها رفضت ذلك، فقال لها إنه سيعيدها إلى المغرب ثم احتجزها في الشقة وأغراها بالعمل في الدعارة، فاتصلت بوالدتها وأبلغتها بالأمر، وسلمتها رقم صديقة لها تسكن في الشارقة، فاتصلت بها، وطلبت منها الهرب. وقالت الضحية وفق الإعلام
الإماراتي
إن « ف » سحب جواز سفرها منها، عندما شعر بأنها تحاول الهرب، وهددها بإعادتها إلى المغرب فأوهمته بأنها تريد التفكير في أمر عملها في الدعارة، فاطمأن إليها، وسلّمها جواز سفرها. وفي اليوم التالي، يضيف المصدر ذاته أن المرأة التي حضرت معها من المغرب تعرضت لألم في معدتها، فأخذها « ف » إلى المستشفى، وتركا باب الشقة مفتوحاً، فاتصلت بصديقة والدتها، وحصلت منها على عنوانها في الشارقة، ثم استقلت سيارة أجرة واتجهت إليها. وتضيف أنها أبلغت الشرطة بما حدث معها، وفي تلك الأثناء كانت المرأة التي جلبتها تتصل بها، طالبة منها العودة.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

