إن المغرب يعيش في هده الأثناء حربا متعددة الأطراف وبأسلحة مختلفة وفتاكة انه مواجه آلة تدمير قوية ترموا إلى لضرب استقراره .فالمؤسسة الجزائرية وحلفائها لها مصالح إيديولوجية وأهداف إستراتيجية في منطقة شمال إفريقيا ودول الساحل معروفة ومدروسة انه هده المنطقة الحساسة منطقة أمنه القومي ولا احد له الحق في تغيير معالمها إلا بموافقة الجنرالات الدين يحكمون الجزائر من وراء الستار .
هده العقيدة العسكرية المبنية على الحقد والكراهية للمغرب والمغاربة تدرس في كافة الأكاديميات العسكرية والدرك والشرطة لقد زرعوا الكراهية في الشباب الجزائري وارضعوه لبنا مسموما جعلهم يتصورون أن معاناتهم وفقرهم هم المغاربة أنهم استثمروا العديد من الأموال والجهد لإضعاف المملكة المغربية وتكوين دولة مصطنعة في الصحراء تمكنهم أولا من الوصول إلى المحيط الأطلسي ومن تم الصعود إلى المناطق الشمالية الأخرى. إن المشروع الجيوستراتيجي الجزائري الذي يعرف تطورا عي مختلف الاتجاهات ينبغي الرد عليه ليس بالكلام وردود الفعل الغير المتجانسة ولكن باليقظة والعمل الجاد والوطنية الخالصة إننا محتاجون إلى إعادة النظر في إستراتيجيتنا المختلفة معتمدين على مقاربات وأدوات جديدة لمعالجة وإفشال السلوك الجزائري الطائش والمغامر فالنقد الذاتي واجب علينا جميعا كمواطنين وكدولة اوجب علينا التعبئة العامة في صفوفنا من أحزاب ومؤسسات ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني للانخراط في حوار جاد وبناء. من اجل هدا المشهد الدرامي الذي يستوجب منا التعبئة واليقظة المستمرة خلقت التنسيقة الوطنية لمغاربة العالم من اجل الدفاع عن الوحدة الترابية . هي تنسيقه ليس لها أي انتماء حزبي أو إيديولوجي شعارها الله الوطن الملك منفتحة على كل الفعاليات باختلاف مشاربها وستنتهي صلاحيتها بطي ملف استكمال وحدتنا الترابية أملين من كل مغربي حر غيور محب لوطنه أن ينكر ذاته ويجند نفسه وينخرط في هدا المشروع المجتمعي النبيل دنيا بريس / نجاة الحراد عن التنسيقة
المصدر: دنيابريس نشر في دنيابريس

