عاد فريق شباب هوارة من رحلته لمدينة سلا خاو الوفاض بعدما إستسلم لطموح أصحاب الأرض فريق الجمعية السلاوية وتواضع بشكل كبير حين تلقت شباكه مرة أخرى ثلاثة أهداف خلقت رجة بالفريق الذي اضحى يحتل الصف الثالث مناصفة مع فريق
إتحاد تمارة ب 25 نقطة خلف كل من الجمعية السلاوية التي إرتقت للصف الأول ب27 نقطة وفريق وفاء وداد صاحب المركز الثاني ب26 نقطة في آخر دورات مرحلة الدهاب.وتكررت نفس الأخطاء التي شهدتها المباريات السابقة للفريق الهواري خصوصا في الجانب الدفاعي الذي تحمل عبئ المقابلة، أمام عجز الخط الهجومي في إنتزاع أي هدف فعوض تحصين الدفاع أمام أحد أقوى فرق الدوري الوطني الثاني إندفع لاعبوا فريق شباب هوارة بشكل ساذج نحو الهجوم تاركين مساحات شاسعة لمهاجمي الفريق الخصم، فلم يصمد الفريق في مباراة الجولة الأخيرة من مرحلة الدهاب سوى ست دقائق قبل أن تهتز شباكه بأولى الأهداف بعد أن تلاعب مهاجم السلاوي محمد جواد كما شاء في مربع العمليات وسدد كرة قوية هزمت الحارس الجديد للفريق يونس جليل الذي كان سيء الحظ حين تلقة عشر دقائق بعد ذلك هدفا ثانيا وبفس الطريقة قبل أن يتراجع الفريق السلاوي للوراء ويتحمل ضغط الهجوم الهواري الذي كان عقيما في الوقت الذي إستمرت فيه الهجمات المضادة الخطيرة لأصحاب الأرض لتنتهي الجولة الأولى بتقدم الأخير بهدفين لصفر. الجولة الثانية إستمرت على نفس الإيقاع ضغط هجومي هواري وهجمات مرتدة خطيرة من الفريق السلاوي أعطت إحداها هدفا ثالثا بعد خطأ قاتل من الحارس يونس جليل الذي حاول إبعاد إحدى الكرات ليتلقاها عميد الفريق الخصم عبد الصمد البوزيدي ليمرر لأحد زملائه كرة الهدف بنفس الشكل الدقيق الذي مرر به الهدفين السابقين. وكانت خسارة الفريق ثلاثية فبالإضافة لخسارة المبارة وتضييع ريادة المجموعة الوطنية الثانية، سيفقد الفريق خدمات ثلاث من لاعبيه بعد تعرضهم لإصابات متفاوتة اخطرها تلك التي تعرض لها المدافع حفيظ أورقيع الذي نقل من ملعب بوبكر عمار بسلا مباشرة لإحدى المصحات الخاصة بالرباط قصد علاج إصابة خطيرة في الكتف بعد تنقل الطاقم الطبي للفريق الهواري رفقة سيارة الإسعاف التي أقلت اللاعب بعدد من المستشفيات بالعاصمة والتي إفتقدت لمتخصصين في هذا النوع من الإصابات الطاقم الطبي الذي أكد أن حالة اللاعب الآن مستقرة لكن الإصابة ربما تبعده لبعض الدورات، حجم المباراة وطبيعة العشب تسببت في عدة إصابات أخرى منها إصابة المدافع الأيمن الحسن نايت واعلي والمدافع الأوسط زكرياء سميرة والعميد كريم ايت الدرحم. المباراة على أرضية إصطناعية أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن العشب الإصطناعي يجب أن لا يجد طريقا لملاعبنا السوسية تفاديا لمضاره الظاهرة والباطنة. سلا : عبد الكريم دهبي
المصدر: dahbi نشر في سوس رياضة

