منذ ان اثار زميلي حسن العسكري موضوع الاختلاف بين مسيري الحسنية وشباب هوارة خاصة على مستوى حكاية الحارس يونس حميد الله، اشتعلت وتيرة الاهتمام بالحدث عبر وسائل الاعلام الاذاعية المحلية بشكل واضح، وهكذا استضاف الصديق ابراهيم بوليد عبر الهاتف الناطق الرسمي للحسنية السيد الحبيب سيدينو،
الذي اشار الى كونه اول من هنأ رئيس هوارة بالانتصار على الناضور، كمقدمة طللية لم تعد تكفي لاقناع اي احد بوجود علاقة تطابق بين الشفوي والمضمر، حيث ان الناطق الرسمي تجاهل الحقيقة واستبلد المستمعين صراحة، حين اشار الى كون عدم تسريح الفريق ليونس حميد الله املته شروط اساسية منها ان اي فريق مطالب بالتوفر على ثلاث حراس مرمى على الاقل، وبالتالي لا يمكنه ان يغامر بحارسين. فالحارس العبادي حين استضافه عبد الله كويتة ليلة الاثنين عبر الهاتف اشار الى وجود اربعة حراس حاليا في الحسنية، من خلال اشارته لكل من الاحمدي، العبادي، يونس حميد الله والحارس جمال.. وهنا نلاحظ ان تسريح يونس لن يطرح اشكالا على مستوى العدد عكس ادعاء الناطق الرسمي للحسنية.. لكن الذي يندى له الجبين سيدي الحبيب سيدينو، انه في الوقت الذي تقولون فيه بعذر هو اقبح من زلة، نتساءل: هل كان ذلك العذر الذي قدمتموه غائبا حين طالبتم شباب هوارة ب 50 مليون كصفقة لانتقال يونس للشباب؟؟ ماهذا التناقض في مسؤول يحمل صفة الناطق الرسمي لفريق من النخبة؟؟ نحن متأكدون من مصادرنا في سوس سبور، ونعترف ان اصل اشكالية يونس حميد الله ما بين الحسنية وشباب هوارة مادي بالاساس، ودعونا من الكلام المنمق، فالرأي العام الرياضي السوسي يحتاج الى حقائق لا الى التغزل الاجوف بهذا الطرف او ذاك.. بقلم : محمد بلوش
المصدر: amnay نشر في سوس رياضة

