Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حضور المرأة في الانتخابات السياسية

    حضور المرأة في الانتخابات السياسية

    بواسطة دابا ماروك14 أكتوبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شكل حضور المرأة في الحياة السياسية حدثا بارزا، خصوصا أن هذا الحضور توج سنة 1992 بدخول المرأة إلى البرلمان في اسم الاستقلالية لطيفة بناني سميرس والاشتراكية بديعة الصقلي، اللتان فتحتا الباب لدخول نساء أخريات، قبل أن يتم فرض نظام الكوطا الذي منح سنة 2007 النساء 30 مقعدا في البرلمان. اختلفت التبريرات والمسببات حول اعتماد نظام الكوطا واللائحة الوطنية الخاصة بالنساء، لكن كل النساء أكدوا على أن نظام الكوطا لا يمكن أن يكون أبديا، ولابد من تحرير الممارسة السياسية، لتصبح صراعا واضحا بين الرجل والمرأة، ومن هذا المنطلق يطرح السؤال، هل يمكن أن نصل إلى مرحلة أن تصبح المرأة رجل سياسة، هل يمكن أن نصل بالتجربة النسائية إلى أبعد مدى، وتصبح لدينا رئيسة للحكمة ورئيسة للبرلمان.

    مجتمع ذكوري بامتياز يمكن اعتبار المجتمع السياسي المغربي بأنه مجتمع ذكوري بامتياز، إذ يستأثر السياسيون بكافة المراكز القيادية في الأحزاب السياسية، ويؤكد كثير من المهتمين أن زمن تولي امرأة رئاسة حزب الاتحاد الاشتراكي أو حزب الاستقلال لا زال بعيدا، رغم الحضور القوي للمرأة في الحزبين، ومن هنا يطرح سؤال رجل السياسية بغض النظر عن الجنس. ومع كل انتخابات جديدة يتجدد النقاش، هل نمنح النساء نسبة داخل البرلمان، أم نجعل المنافسة حرة على اعتبار أن من يجب أن يصعد إلى البرلمان يجب أن يتوفر فيه شرط الكفاءة بغض النظر عن جنسه، وهو الأمر الذي وصلت إلى تحقيقه كثير من الديمقراطية، مثل
    فرنسا
    التي تعيش هذه الأيام على صخب انتخابات تمهيدية لاختيار مرشح الحزب الاشتراكي لمنافسة ساركوزي على رئاسة الجمهورية الخامسة، وهو الصراع السياسي الذي تخوضه ماترين أوبري زعيمة الحزب ومنافسها فرانسوا هولاند، أكثر من ذلك فإن هذه الانتخابات ستعرف حضور أربعة نساء على الأقل، صحيح أن حظوظهن متفاوتة، من أجل دخول الإليزي كحدث تاريخي بامتياز، لكنها مع ذلك تجربة فريدة تسعى من خلالها النساء إلى دخول عالم السياسة من نفس الباب الذي يدخل منه الرجل. وفي هذا الخضم انطلقت القضية النسائية، حيث تم وضع كثير من المقاربات منذ بداية الثمانينيات من القرن الماضي، وهي المقاربات التي ساهمت في خلق أرضية نضالية، سعت إلى خلخلة الوضع السياسي السائد، والذي تتجاذبه نخبة تريد تكريس الوضع كما هو، نخبة ورثت الاستقلال والسياسة في شكلها التقليدي الذي كان يعتبر المرأة مجرد تابع للرجل، بالكاد تحمل السلاح بين ثنايا جسدها المغطى بالكامل، امرأة كانت تصلح للتخفي لكنها أبدا لم تكن تشارك في النقاش السياسي بمعناه العام، وبالتالي لم تستطع كل هذه الأحزاب تجاوز الفكر السائد، بل أكثر من هذا كرست الواقع بخرافاته وأساطيره، بتمايزه الطبقي، وبالهيمنة الذكورية، وضع جعل المرأة على هامش المجتمع والحياة العامة وعلى هامش المشهد السياسي.
    زهور الشقاقي أول رئيسة لحزب سياسي دخلت زهور الشقاقي التاريخ السياسي في المغرب باعتبارها أول امرأة تترأس حزبا سياسيا وهو حزب المجتمع الديمقراطي، ورغم أن الحزب صغير وبدون تمثيلية في البرلمان إلا أن انتخاب سيدة على رأسه، اعتبر حدثا بكل المقاييس، ومناسبة يمكن أن تطل من خلالها المرأة على مراكز القرار داخل الأحزاب، وبقدر ما تنوعت التجربة النسائية في المغرب بقدر ما ظلت محفوفة بالمخاطر، وهي ذاتها المخاطر التي عبرت عنها كثير من النساء، اللواتي اعتبرن اللائحة الوطنية نوعا من الترضية، أكثر منها نجاحا سياسيا وثمرة مجهود نضالي دام لسنوات، لنصبح أمام سياسة ممنوحة، تعتمد مبدأ الترضية أكثر من مبدإ الكفاءة، لنصبح أمام صدقة سياسية منحها الرجل للمرأة في انتظار أن نصبح أمام رجل سياسة لا يقيم للجنس نوعا.
    الاتحاد التقدمي لنساء المغرب أول تنظيم نسائي بامتياز كانت أول محاولة لتجميع النساء داخل إطار سياسي من خلال تأسيس الاتحاد التقدمي النسائي وهي مبادرة جاءت من قبل الحزب الشيوعي الذي تحول فيما بعد إلى حزب التقدم والاشتراكية، كانت الفكرة آنداك أن يتم التعبير عن السياسة بنون النسوة، وداخل هذا الكيان الوليد عبرت المناضلات عن طموحهن في جعله أداة تدفع بالنساء إلى الانخراط في النضال من أجل تحقيق الديمقراطية والاعتراف للمرأة بمكانتها في المجتمع وإقرار حقوقها والمساواة بين الجنسين في كل المجالات وبإقرار تشريعات اجتماعية تحمي المرأة، هذا النوع من الخطاب السياسي اعتبر إلى حد ما نقلة نوعية لكن بفعل التناول والممارسة داخل دائرة ماهو حزبي لم يستطع الإطار رسم مسافة تبعده عن تعليمات رجال الحزب، كما أن هذا الإطار السياسي في عمومه لم يتجاوز مستوى التوظيف السياسي للمرأة من أجل الانخراط فيما بعد طبعا في التسابق نحو المؤسسات سواء التشريعية أو الحكومة، وهي نفس العقلية التي تحكمت فيما بعد في برامج الأحزاب السياسية التي حولت قضية المرأة إلى رقم انتخابي ليس إلا، وحتى حين تقرر دخول المرأة إلى البرلمان ظل دورها تابعا، ولم تنجح في الخروج من جلباب الرجل الذي ظل يوظف القضية النسائية في صراعه من أجل كسب أكبر عدد من المقاعد.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البرلمان السياسة الكوطا المجتمع المرأة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter