الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال صغار الفلاحين بتينكارف يشكون مصائب القرض الفلاحي توصل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال بمراسلة تحمل عشرة (10) توقيعات لفلاحين صغار يسكنون بتينكارف نايت عبدي، يشتكون فيها هول ديون القرض الفلاحي التي تثقل كاهلهم، وتهددهم مؤسسته بعرض ممتلكاتهم في مزاد علني لاستخلاص الديون. الموقعون على المراسلة سبق لهم، حسب ما أدلوا به من وثائق، أن راسلوا عدة جهات إدارية مسؤولة في 26/07/2009 دون أن يتوصلوا بأي جواب: كوزير الفلاحة والصيد البحري والمدير العام للقرض الفلاحي بالرباط ومدير فرع مؤسسة القرض الفلاحي بأغبالة إضافة إلى عامل إقليم بني ملال . يشرحون فيها أوضاع فلاحتهم البسيطة التي أصيبت بالكساد بفعل الجفاف المتعاقب ثم كارثة الثلوج لهذه السنة، ما أسفر عن نفوق قطعان مواشيهم. ثم يضيف المشتكون في مراسلتهم: «أن قطاع الزراعة بدوره تضرر ولم يعد يسد حاجياتنا المعيشية بفعل كون معظم الأراضي بورية وتعتمد على الزراعة التقليدية». إن هؤلاء الفلاحين الذين تدهور وضعهم الإجتماعي إلى مادون خط الفقر كما يقولون، يطالبون بإعفائهم من هذه الديون على غرار حالات كثيرة استفادت من هذا الإعفاء، والمفترض أن تكون مؤسسة القرض الفلاحي عنصر دعم واستنهاض للفلاحين الصغار، لا معول خراب لبيوتهم وأسرهم وكابوسا يطاردهم لمصادرة القليل القليل مما يمتلكون. إشارة ذات علاقة بما سبق اشتكى مزارعون من تاسرافت نايت عبدي من الفوضى والخراب الذي يحدثه القناصون الذين ترخص لهم مصلحة المياه والغابات بالقنص في منطقتهم، حيث يداهمون حقولهم الخاصة ويعبثون بمغروساتهم ومحاصيل زراعتهم فتصاب بالتلف. المزارعون الذين طالبوا الغابوي forestierبوضع حد لهذا الإستهتار والإنتهاك لممتلكاتهم، لم يجنوا منه ومن إدارته إلا الصدود والتعنت. لجنة الإعلام والتواصل فرع بني ملال
المصدر: 22 07 2009 نشر في أزيلال أون لاين

