في إطار قافلة المصباح التي ينظمها حزب العدالة والتنمية في دورتها الرابعة على التوالي مابين 25-29 مارس 2009 في 6 جهات من ربوع الوطن تحت شعار “تواصل مستمر” ، قام وفد برلماني يتكون من : الدكتور لحسن الداودي و الأستاذين عبد الكريم النماوي وعبد الكريم الهويشري بزيارة جماعة أفورار بتاريخ 28 ربيع الأول 1430 الموافق 26 مارس 2009 ، حيث تم عقد لقاء تواصلي بمقر الحزب بأفورار بحضور أعضاء ومناضلي الحزب بإقليم أزيلال ،وبعد افتتاح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم تناول الكلمة الكاتب المحلي لأفورار و عضو الكتابة الجهوية الأستاذ عبد الله بن بها مرحبا بالوفد البرلماني ومؤكدا على نبل أهداف قافلة الحقيقة والإنصاف التي انطلقت من مدينة مكناس ، وصعوبة العمل السياسي بالعالم القروي عموما وبالمناطق الجبلية خصوصا وختم كلمته بالدعوة إلى مزيد من العناية والاهتمام بالعالم القروي .
وفي كلمة الكاتب الإقليمي للحزب بأزيلال ، أكد الأستاذ عبد الله ازنزار على أهمية ودور القافلة في التواصل مع المواطنين وتكريس سياسة القرب التي ينتهجها الحزب ، ثم قدم عرضا حول الوضعية السياسية للحزب بالإقليم مدعما بأرقام ومعطيات دقيقة . وأكد الأستاذ عبد الكريم النماوي في تدخله أن هذه القافلة تأتي تثمينا لعمل المكاتب المجالية ، ووعد بمواصلة الجهود لفك العزلة عن إقليم أزيلال . وفي معرض تدخله أشاد الأستاذ عبد الكريم الهويشري بالعرض الذي قدمه الكاتب الإقليمي الذي استخدم التقنيات الحديثة في إخراجه ، وقدم عرضا مختصرا لأبرز نقاط حصيلة عمل الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية الذي يحتل فيها المرتبة الأولى بناء على إحصائيات ومعطيات العمل البرلماني لمجمل البرلمانيين بمختلف ألوانهم السياسية . وبصفته المسؤول عن القطاعات الاجتماعية بالحزب تساءل الأستاذ الهويشري عن سير المشروع الصحي RAMED بإقليم أزيلال ، كما طالب الأستاذ بالاستعداد لتقديم التضحيات من أجل تبليغ رسالة الحزب لكل فئات المجتمع المغربي سواء في القرية أو المدينة ، وفسر الاحتجاجات المتصاعدة لقبائل جد متضررة بالإقليم بأنها مؤشرات إيجابية تنم عن وعي المغاربة ورغبتهم في التغيير نحو الأفضل . وفي تدخل الأستاذ لحسن الداودي ، أشار إلى أن الحزب مصر على رفع تحدي الوصول إلى المواطن والاستماع إلى مشاكله وانشغالاته اليومية في كل نقطة من بلدنا العزيز خصوصا منه المغرب العميق، وأن الحزب يبتغي أولا الأجر من الله تعالى ، وأنه مؤمن بنبل الرسالة التي يناضل من أجل تبليغها لأن مشروعه مشروع مجتمع يهدف لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية . وأكد الداودي في معرض كلمته أن الخطاب الرسمي والحملة الشعواء ضد الحزب ومصداقيته التي لا يجرؤ أحد على المزايدة عليها ، مضيفا أن هذا الخطاب ليست له مصداقية سواء عند المواطنين وحتى عند الأحزاب الأخرى . ووضح أن الأخ بلكورة رجل نزيه أثيرت حوله شبهات مغلوطة بغرض النيل من تجربة الحزب الرائدة في تسيير الشأن المحلي ، وأن قرار هدم المركز البيئي المتميز بالهضبة الخضراء بتمارة كان خطأ جسيما لأن المشروع تم توقيعه من طرف من قرر هدمه وأمام جلالة الملك . وبعد كلمة ممثلي قافلة المصباح فتح الباب أمام تدخلات الحاضرين والتي تطرقت لمجموعة من القضايا أهمها : -الإختلالات الكبرى التي تشوب عملية التسجيل و الاستفادة من مشروع “RAMED”الصحي .{ تعتيم – زبونية – مسطرة معقدة من أجل الاستفادة – استفادة بعض الميسورين وإقصاء المستحقين من الفقراء…} – مشاكل التعليم المستعصية والمستفحلة بإقليم أزيلال { خصاص مهول في الموارد البشرية ضعف واهتراء وتصدع البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية وغياب أثر ميزانية تأهيل المؤسسات التعليمية …..الخ} -المطالبة باستفادة الإقليم من ثرواته المائية والطبيعية وإنتاجه الكهربائي المهم . – وجود مؤشرات على أن المغرب سيخلف موعده مع الاستحقاقات الجماعية المقبلة. – إمكانية إنشاء قطب سياحي بالإقليم . – تساؤلات حول التعويض على العمل بالعالم القروي. – التحالفات الممكنة بين العدالة والتنمية و أحزاب أخرى . وبعد ردود أعضاء قافلة المصباح عن مختلف التساؤلات ، اختتم اللقاء التواصلي بالدعاء بالسداد والتوفيق لمافيه خير البلاد والعباد. محمد كسوة
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

