الوضع الذي أصبح يعيشه مسجد لالة أمينة يستوجب تدخلا عاجلا لإيقاف نزيفه قبل فوات الأوان ، فبعد الانتقادات التي وجهت لأعضاء لجنة المسجد بشأن عمليات جمع التبرعات والضغط عليها لتقديم استقالتها منذ أزيد من 11 شهرا ، ظل المسجد بدون لجنة ، غير أن الممارسات ظلت قائمة في غياب لجنة رسمية تتحمل مسؤوليتها ، واستمرت ظاهرة جمع الأموال فيه لتصبح تقريبا يومية بينما جرت العادة أنه في هذا الشهر المبارك ، شهر رمضان يتم الاكتفاء بعملية جمع واحدة وتكون في ليلة القدر لتقديم دعم وعون للفقهاء وحفظة كتاب الله الذين يتولون القيام بصلاة التراويح ومساعديهم من القيمين على شؤون المسجد .
ما يجري داخل مسجد لالة أمينة لاشك أن مندوب الشؤون الإسلامية “بلحاج ” يعرفه جيدا وخاصة ما يتعلق بظاهرة جمع الأموال في غياب لجنة تراقب وتحاسب على هذه الأموال ،بالإضافة إلى تغيب الإمام عن صلاتي المغرب والعشاء لمدة تناهز شهرا كاملا ،ودخول المنظف في مشاحنات مع بعض المصلين وخاصة منهم العاجزين ومستعملي الكراسي لأداء صلواتهم ، وبالتالي أصبح لزاما على “بلحاج” أن يخرج عن صمته الغير المبرر ويحيط الرأي العام بالذي يجري داخل مسجد لالة أمينة الذي ظل دائما يؤدي وظيفته ورسالته ويعرف إقبالا مهما من طرف المصلين لموقعه الاستراتيجي. ونحن بصدد الحديث عن ظاهرة جمع الأموال داخل بيوت الله ، وعلاقة بما يتداول لدى الرأي العام ، سيكون رئيس المجلس العلمي مشكورا لو تفضل وقدم توضيحا حول قيمة المبالغ التي تم جمعها لحد اليوم، وفي ماذا تقرر صرفها ؟
المصدر: رشيد م نشر في أخبار الناظور

