اهتزت ساكنة دواراغلان بدائرة فم ازكيد إقليم طاطا، على وقع انتشار مرض غامض تسبب في وفاة سيدة و إصابة ما يزيد عن 36 حالة، فيما لاتزال الأسباب التي تقف وراء هذا المرض مجهولة، مما يستدعي تدخلات عاجلة للجهات الوصية لتفادي ارتفاع عدد الإصابات وحدوث وفيات.
وأوضح عمرمحي الدين عضو مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طاطا، أن المرض خلف حالة وفاة وعدد من الإصابات ست منها نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة و30 حالة لم تستطع أن تلج المستشفى، معللا ذلك في اتصال هاتفي أجرته معه “رسالة الأمة” بالبعد عن المراكز الصحية إلى جانب ضعف البنى التحتية وعدم تعبيد الطرق كلها عوامل لا تسعف في تنقل ساكنة الدوار لولوج الخدمات الأساسية يضيف المتحدث. وأشارمحي الدين في سياق حديثه، إلى أن الجمعية لم تسجل بالملموس تدخل المسؤولين عن الوزارة الوصية، قائلا هناك فقط أنباء عن تنقل بعض المسؤولين التابعين لوزارة الصحة إلى عين المكان لمواكبة الحدث والوقوف على حيثياته”دون أن يخفي الدورالمنوط بهذه الفئة من أجل وقف نزيف المرض وتطويقه حتى لا يكتسح مجالات أوسع. وكشف عضو مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طاطا، أن أعوان السلطات المحلية بالمنطقة يتحفظون عن إعطاء معلومات دقيقة بخصوص الحالات المسجلة والأسر التي تنحذرمنها وسبب عدم التحاقها بالمراكز الصحية، مختبئة وراء مبررات واهية ولاتمت للمنطق بصلة من منظور المتحدث، مشيرا إلى إمكانية تعرضها لضغط من طرف لوبيات معينة لها مصلحة ما بطريقة أو بأخرى. وشدد محي الدين، على أن الجمعية المذكورة لا تزال تواصل جهودها في العمل من أجل كشف تفاصيل أدق عن خبايا المرض في ارتباطه بالساكنة التي تعاني في صمت وفي ظروف قاهرة . يذكر أن قطاع الصحة بإقليم طاطا يعرف تدهورا كبيرا خاصة أمام قلة الأطر الطبية و ضعف التجهيزات و غيرها من الاختلالات الكبيرة التي يعرفها القطاع ،والتي لا تساهم في اتخاذ الإجراءات الاحتياطية والتدابير العلاجية اللازمة.
المصدر: حليمة المزروعي نشر في رسالة الأمة

