Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما الحاجة الى مهرجان السينما الافريقية بخريبكة؟

    ما الحاجة الى مهرجان السينما الافريقية بخريبكة؟

    بواسطة دابا ماروك15 يوليو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تنعقد الدورة 19 لمهرجان السينما الإفريقية بمدينة
    خريبكة
    تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس من 16 إلى 23 يوليوز 2016. ويهتم المهرجان بالإنتاجات الفيلمية الإفريقية التي أنتجت بين سنة 2015 و2016. هكذا تشارك 12 دولة ب 15 فيلما في المسابقة الرسمية من أجل الحصول على ثماني جوائز تقدر قيمتها ب 400 ألف درهم أهمها جائزة صمبين عصمان الكبرى وقيمتها 100 ألف درهم وجائزة لجنة التحكيم 70 ألف درهم وجائزة الإخراج 50 ألف درهم.

    يترأس لجنة التحكيم، التي ستقوم باختيار الأفلام الفائزة، الفيلسوف الفرنسي إدغار موران السينيفيلي العاشق للفيلم بمكوناته التي تجمع الممثلين والديكور والألوان والأصوات وغيرها، وهو يفهم سياقها في بعد فلسفي عميق. وربما ستجد هذه اللجنة صعوبة في الاتفاق حول الأفلام الفائزة نظرا لعدة اعتبارات أهمها تخصصات الأعضاء وتعدد رؤاهم وجنسياتهم رغم أن ما يجمعهم هو الذوق السينمائي فمنهم المخرج والممثل والمنتج والصحفي.
    كلما اقترب مهرجان السينما الإفريقية بمدينة
    خريبكة
    ، إلا ويطرح السؤال حول مدى فعالية هذا اللقاء السينمائي الإفريقي وإضافاته النوعية للصناعة السينمائية بالقارة. السؤال يطرح من طرف المهتمين والنقاد والفاعلين السينمائيين. إلى أن أعيد طرحه بجدية كبيرة من طرف المسؤولين من داخل المهرجان نفسه. واستدعي للتفكير والجواب باقي المهرجانات الإفريقية ابتداء من مهرجان
    قرطاج
    المؤسس
    بتونس
    سنة 1966 إلى مهرجان الأقصر بمصر مرورا بمهرجان واغادوغو
    ببوركينافاسو
    ومهرجان نظرات افريقية الكندي ومهرجان الشاشة السوداء بالكاميرون والذي انطلق سنة 1997.
    ويبقى السؤال مطروحا اليوم بخصوص مهرجان السينما الإفريقية بمدينة
    خريبكة
    ، مدينة أقدم نادي سينمائي بالمغرب. لابد من التأكيد في البداية أن فعل تأسيس مهرجان من هذا النوع كان نتيجة هم ثقافي بالدرجة الأولى والذي تملك مؤسسيه بدعم من الحركة النضالية كما وقع في مهرجان
    قرطاج
    السينمائي على يد الناقد والسينيفيلي
    التونسي
    الطاهر شريعة الذي كان يطالب دوما بتحرير الشاشات العربية والإفريقية في سبيل نهضة سينمائية بالمنطقة.
    وفي المغرب بفضل الحركة النضالية لمجموعة من الفعاليات الثقافية السينمائية سنة 1977 نساء ورجالا على رأسهم نور الدين الصايل رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية.
    هكذا رسمت الجامعة خط المهرجان الثقافي والذي حضرته فعاليات سينمائية من خارج المغرب كالطاهر شريعة وسيرج توبيانا وغي هانيبل. وقد كان النقاش الثقافي السينمائي في مستوى فكري عال يتناول الحضور السينمائي صوتا وصورة إلى جانب الحضور الأيديولوجي الخاضع لشروط المرحلة التاريخية فكريا وسياسيا.
    إلا إن الدعم الأساسي كذلك، كان من طرف المكتب الشريف للفوسفاط، وهو الدعم المادي. وكان هذا الدعم مؤشرا إيجابيا في تحقيق فعل المهرجان السينمائي الثقافي ولازال.
    بالرغم من كون المهرجان كان يمثل دول القارة الإفريقية فقط. أي دول المغرب العربي ومصر وإفريقيا
    جنوب
    الصحراء. وبالرغم من كون السينما لم تكن مزدهرة في كل الدول الإفريقية مكتفيا فقط بمصر والجزائر
    وتونس
    وجنوب
    إفريقيا والسينغال
    ومالي
    على أكثر تقدير وهو العدد الذي تقلص اليوم. فقد كان أكبر ورشة مشاهدة ونقاش للأفلام السينمائية تمتد من العاشرة صباحا إلى الثانية ليلا من اليوم الموالي، ولعل فعاليات الأندية السينمائية تتذكر اللقاء الذي استمر زهاء خمس ساعات مع المخرج
    التونسي
    نوري بوزيد. الكل يتذكر النقاشات السينمائية العميقة خلال فترة السبعينات والثمانينات وما بعدها. حيث لا يسع بعض السينيفيليين إلا الانتباه والاستفادة من الدروس السينمائية التي تمرر عبر مناقشة الأفلام صبيحة كل يوم من أيام المهرجان.
    هكذا تكون القيمة الثقافية للمهرجان قد انطلقت وتعمقت، ليس فقط من خلال نقاشات الأفلام بعد مشاهدتها التي أغناها اطر الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، ولكن من خلال الندوات الرئيسية التي كانت تعقد حول موضوع معين وله ارتباط وثيق بالسينما تستدعى له شخصيات فكرية وفي هذا الصدد تم استدعاء المفكر ريجيس دوبري على سبيل المثال لا الحصر. وها هو اليوم إدغار موران يحل ضيفا ثقافيا على مدينة
    خريبكة
    بخبرته الفلسفية والفكرية ليشرف على الحصيلة السينمائية المقدمة في الدورة 19 لهذا المهرجان وهو السينيفيلي العاشق لما يطرحه الفيلم السينمائي من تيمات وشخصيات وإضاءة وأمكنة ..وهو من المنظرين العالميين للفكر والحياة في بنائها المعرفي وطابعها التربوي وناقد النظام الاقتصادي العالمي الفارغ من إنسانيته كما يقول في محاضراته بمؤسسات علمية بالقارة الأوروبية وغيرها.
    لا يسعنا إلا أن نتذكر الرصيد الثقافي الذي عرض ونوقش في دورات المهرجان منذ تاريخ انطلاقه سنة 1977 أي أربع سنوات بعد تأسيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب على يد ثمانية أندية سينمائية وازنة بالوطن. هذه الأندية التي كانت تؤثث المهرجان/الملتقى السينمائي الإفريقي
    بخريبكة
    إضافة إلى عديد من الفعاليات السينمائية من مخرجين ونقاد وصحافيين وباحثين. هذا الرصيد الذي دعمه الناقد السينمائي الطاهر شريعة من
    تونس
    وعصمان صمبين الذي تأكد آنذاك من أن الصورة هي الوسيلة الممتازة للدفاع عن إفريقيا وبالفيلم أساسا. كما نتذكر السينمائي عاطف الطيب وتوفيق صالح ومصطفى الدرقاوي ومحمد مفتكر وسليمان سيسي القادم من
    مالي
    والذي يعتبر ان كل فيلم انجزه فهو معجزة وكاستون كابوري من
    بوركينافاسو
    ورئيس فدرالية النقاد السينمائيين الأفارقة السابق بابا ديوب وأحمد بهاء الدين عطية….. كل هذه الرموز أعطت دفعة كبيرة للفعل الثقافي السينمائي لمهرجان السينما الإفريقية بمدينة
    خريبكة
    .
    الرصيد الثقافي يغتني بتجربة تتميز دورات مهرجان
    خريبكة
    وهي الأنشطة السينمائية الليلية ما بعد منتصف الليل وتخصص لعرض أفلام نادرة أو لتطارح أفكار للتداول. نتذكر مثلا ليلة الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في التسعينات من القرن الماضي والتي اعيد تذكرها السنة ما قبل الماضية. وخلال هذه السهرات السينمائية الثقافية نسترجع تجربة سينمائية معينة كالسينما السينغالية
    والتونسية
    والمالية
    وغيرها من التجارب التي تستحق كل تقدير
    يعتبر مهرجان السينما الإفريقية بمدينة
    خريبكة
    فرصة لإبراز المجهود الذي تقوم به السينما المغربية وذلك من خلال حصول أفلامها على جوائز عديدة نتذكر هنا فيلم “جوق العميين” لمحمد مفتكر و”زمن الرفاق” للشريف طريبق … ومن جهة أخرى الدور الذي يقوم به المغرب في خدمة السينما الإفريقية من خلال الدعم المادي والتقني لعدد كبير من السينمائيين الأفارقة تشجيعا للشراكة
    جنوب
    /جنوب عوض الاكتفاء بالشراكة
    جنوب
    /شمال.
    وهكذا يعتبر مهرجان
    خريبكة
    السينمائي متنفسا وأوكسجينا للسينمائيين الأفارقة حيث يتم فيه تداول قضايا السينما من خلال الندوات التي يساهم فيها السينمائيون والمسؤولون في القطاع السينمائي الخاص والعام. نذكر أن دورات
    خريبكة
    اشتغلت على ثيمات متنوعة منها السينما والمؤسسات العمومية بإفريقيا ودور المهرجانات في دعم الفيلم الإفريقي بالإضافة إلى موضوع القرصنة.
    لا يمكن أن ننسى دور الورشات التكوينية التي يساهم في تأطيرها مخرجون سينمائيون ومثقفون ونقاد وأساتذة جامعيين من طينة يونس الركاب وعبد الكريم الدرقاوي وكمال كمال والشريف طريبق ويوسف ايت همو وأمين صابر ولطيفة نمير وزينب الهردوز..
    والأهمية الكبرى للمهرجان كونه يفتح الباب ليتمكن المشاهد الخريبكي من متابعة الفيلم الإفريقي مشاهدة ونقاش من خلال فضاءات تعرض فيها الأفلام.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إدغار موران الأفلام الإفريقية جوائز خريبكة مهرجان السينما
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter