Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دور التنظيم العالمي للإخوان في تسييس المؤسسات الإسلامية بأوروبا

    دور التنظيم العالمي للإخوان في تسييس المؤسسات الإسلامية بأوروبا

    بواسطة دابا ماروك15 يوليو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    * المقولة التي وضعها الإخوان المسلمون نصب أعينهم في أوروبا، ولم يحيدوا عنها في توحيد نشاطاتهم وتنسيق تحركاتهم هي: كل شيء ممكن في سبيل الاستمرار ومن ثمّ الانقضاض على السلطة في العالم العربي والإسلامي، ومهما كلّف ذلك من تنازلات وتلوّنات، شرط ألا يمسّ جوهر العقيدة السياسية التي تأسست عليها هذه الجماعة.

    أُطلق المجلس الإسلامي للإفتاء والبحوث، الذي يوجد مقرّه في المركز الإسلامي الأيرلندي في دبلن، في مارس 1997 بمبادرة من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، قادها كل من يوسف القرضاوي وفيصل مولوي.
    القرضاوي أكّد بنفسه العلاقة بين اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وشبكة المعاهد الإسلامية للعلوم الإنسانية، والمجلس الإسلامي للإفتاء والبحوث، ومن أعضاء المجلس الأوروبي:
    * يوسف القرضاوي (مصر،
    قطر
    )، رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
    * علي القرة داغي (
    العراق
    ،
    قطر
    )، نائب الرئيس والأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
    * عبدالله بن يوسف الجديع (المملكة
    المتحدة
    )، نائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
    * حسين محمد حلاوة (أيرلندا)، الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، ورئيس المركز الثقافي الإسلامي في أيرلندا الذي يستضيف المؤسسة.
    * عبدالمجيد النجار (
    تونس
    )، نائب الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
    * أحمد جاب الله (
    فرنسا
    )، عضو المجلس التنفيذي للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية في
    باريس
    ، ورئيس سابق لاتحاد المنظمات الإسلامية في
    فرنسا
    . وتؤكّد القائمة المذكورة أعلاه وجود رابط قوي بين المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث من جهة، وبين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من جهة ثانية، ممّا يعني أنهما يتشاركان في نفس التفسير للشريعة والأيديولوجيا نفسها على مستويات مختلفة، فلا مجال للفصل أو حتى التحفظ بين المنظمتين في الخطوط العريضة والنهج الأيديولوجي للمنظمتين.
    وثمة طبقة أخرى لتنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا لا يمكن تجاهلها، ويمكن اعتبارها صلة الوصل بين الإخوان المسلمين الخلّص وفروعهم الأوروبية ويمثّلها عدد من المنظمات التي تعمل ضدّ حكومة السيسي في مصر أو من أجل حقوق الإنسان. فعلى سبيل المثال، أحيا المنتمون إلى الإخوان المسلمين الذكرى الثانية لمظاهرات ميدان رابعة بسلسلة من الفعاليات (مهرجانات، واحتجاجات، وندوات نقاش) أجريت في مختلف البلدان الأوروبية في عطلة نهاية الأسبوع في 14 أغسطس 2015.
    الإخوان المسلمون في أوروبا ليسوا حركة تراتبية رسمية أحادية البنية، وذات خطوط مستقيمة للسيطرة بين من يتخذ القرارات ومن ينفّذها، بل هم نسيج معقّد من المؤسسات والجماعات والأفراد والمنتسبين المرتبطين بعلاقات غير رسمية، لتشكيل ?نظام مميّز? تربطه أيديولوجيا مشتركة، وتمنح هذه اللامركزية الإخوان المسلمين المرونة والقدرة على التكيّف والتماسك والتعافي. كذلك فإنّ ما خدم جماعة الإخوان المسلمين ودعّم حضورها وعزّز ثقتها بنفسها، هو وجود شبكة محكمة من المهنيين اللامعين والمتعلّمين والناجحين (الكثير منهم مهندسون أو أطباء، أو محامون أو رجال أعمال) لديهم القدرة على إدارة المؤسسات بنجاح والتواصل بأريحية مع صنّاع السياسات والتحدّث بطلاقة في وسائل الإعلام.
    وتحمي منظمات الإخوان المسلمين وأفرادها أنفسهم من المراقبة العامّة عبر إخفاء روابطهم بالحركة، ولا يعترف بالانتماء إلى الإخوان المسلمين إلا القليل من المنظمات فحسب، وذلك يجعل من الصعب رسم خارطة قاطعة لعمق شبكتهم. ويرى الكثير من المهتمين بشؤون هذه الجماعة أنّ الإخوان قد أظهروا انتهازية ملحوظة في تشكيل أجندتهم، وروايتهم وطريقة عملهم في البيئة الغربية، وبالتالي كشفوا عن فهم عميق للثقافة الغربية / الأوروبية ونظام قيمها، وقد كيّفوا -إلى حدّ ما- أيديولوجيتهم لاستيعاب وضع المسلمين باعتبارهم أقلية مع المبادئ المتبعة والسلوكيات السائدة في أوروبا، ونمط الحياة الغربية بوجه عام.
    أظهر الإخوان المسلمون في الغرب مرونة ملحوظة، أيديولوجيا وتكتيكيا، فقد تمكّنوا من الناحية الأيديولوجية من تكييف إطار وُضع في ثلاثينات القرن العشرين، في سياق مختلف اختلافا تاما لتلبية احتياجات المجتمعات الإسلامية المقيمة في أوروبا والغرب، لكنّ المسألة التي تلقى نقاشا حاميا هي: هل تمثّل هذه التغيّرات تطويرا أيديولوجيا، أي في جسم عقيدتهم ومنطلقاتهم النظرية التي رسمها المؤسسون بشيء يقترب من التقديس ويجرّم بل ويكفّر من حاول الاقتراب منها أو التلاعب بها وفق الخطوط الحمراء التي وضعها التنظيم لنفسه ولمنتسبيه؟
    * خلاصة من بحث: فالتينا كولومبو ?النماذج القديمة والجديدة للإخوان في أوروبا?، ضمن الكتاب 112 (أبريل 2016) ?الإسلام في أوروبا? الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث-
    دبي
    .

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإخوان المسلمون الاتحاد العالمي الشريعة المجلس الإسلامي يوسف القرضاوي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter