دخل فريق الرجاء البيضاوي مباراة اليوم على غير عادته بنهج تكتيكي مغاير و توظيف مختلف للاعبين في بعض المراكز، فتماشيا مع متغيرات اللقاءت و حسابات كل مباراة عل حدة, استوجب على المدرب الفرنسي برتران مرشان اشراك لاعبي إرتكاز، و هما هيلاري كوكو ربيع هوبري للحد من خطورة وسط ميدان التطوانيين الذي يعتبر قوة الفريق الضاربة، مع إرجاع المتألق في المباريات الأخيرة محمد أولحاج لمركز ظهير أيسر, بالمقابل دفع بأشرف سليم لوسط الميدان.
عجز أشرف سليم على العطاء هجوميا، مع غياب القناص سمير مالكويت الذي ظل تائها وسط دفاعات الماط أثر على تصورات بيرتران التي لم تؤتي أكلها طيلة دقائق الشوط الأول، مما دفعه لتغيير مراكز بعض اللاعبين على شاكلة “الكرة الطائرة” بشكل دائري، فخرج “المعلم” بلمعلم و عوضه “الهداف” اولحاج في قلب الدفاع، و عاد أشرف الذي لم يشغل هذه المرة مركز الظهير بشكل سليم، مانحا الفرصة لعبد الحق آيت العريف لقيادة هجمات الأخضر. تغييرات تكتيكية لحد الساعة مقبولة من المدرب الفرنسي، إلى حدود إصابة هوبري ربيع و تعويضه بالصواري، لتبدأ مغامرة رجاوية غير محمودة العواقب بترك كوكو وحيدا كمكسر للعمليات، مغامرة استغلها لاعبوا الحمامة البيضاء التي اكتسبت مخالب مع خروج هوبري لتسيطر على وسط الميدان بشكل كلي، و ما هي إلا دقائق حتى غادر القيدوم أمين الرباطي بالبطاقة الحمراء, فاتحا عنان دفاعات الرجاء التي لم تقاوم كثيرا لتستسلم في الأخير لهدفين. إصابة و بطاقة هزموا تكتيك مارشان.. و تطوان هزم الرجاء.
المصدر: محمد أمين متبار نشر في رياضة.ما

