بلغ عدد أكياس الدم التي تم تجميعها على مستوى عدد من مساجد المملكة وطنيا، خلال شهر رمضان الأبرك، 19 ألفا و 406 أكياس دم، التي شكّلت حصيلة تبرعات المواطنين بدمائهم، والتي سمحت بتلبية جميع طلبات المرضى المحتاجين إلى هذه المادة الحيوية بدون استثناء، خلال نفس الفترة، والذين بلغ عددهم حوالي 10 آلاف مريض، وفقا لتأكيد الدكتور محمد بنعجيبة، مدير المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، الذي أشاد بالحملة التي نظمت خلال الشهر الفضيل والتي تميزت بمشاركة أطر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، الذين أكّد على كونهم لعبوا دورا أساسيا في تعبئة المصلين داخل المساجد للتبرع بالدم، وكذا مساهمة عدد من الجمعيات التي ساهمت هي الأخرى بشكل متميز في مجال التنظيم والتحسيس، سيّما على صعيد مدن
وجدة
، ومراكش، ومكناس، وتطوان، والمحمدية.
أكياس الدم ، التي تم تجميعها شكلت دعما للمخزون، في فترة تعتبر حرجة، خاصة خلال فترة الصيف، حيث يسافر عدد كبير من المواطنين، وهو ما يعني انخفاض نسبة المتبرعين، فضلا عن كون هذه الفترة تعرف ارتفاعا في نسب حوادث السير، مع ما يعنيه ذلك من حاجة أكبر للدم.
وأوضح الدكتور بنعجيبة أن الحملة التي نظمت خلال شهر رمضان ورغم بعض الإكراهات التي تم تسجيلها في بعض النقط، والمتعلقة في مجملها بالعملية التنظيمية أو بالوسائل والآليات التي استعملت لتعبئة المواطنين، أو بعدد أطر المراكز الجهوية لتحاقن الدم الذي لم يكن كافيا لاستيعاب العدد الكبير من المواطنين، فقد تم تحقيق ذلك الرقم المهم من التبرعات، مناشدا المواطنين للاستمرار في عملية التبرع التي تساهم في إنقاذ الأرواح.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

