يشارك البطل المغربي عادل المشاوري، المنتمي لجمعية أولاد عبدون لألعاب القوى، في البطولة المدرسية الأولمبية، وستنطلق منتصف الأسبوع الحالي، بترابزون التركية، بحثا عن تتويجه بمسافة 1500 متر، والسير قدما نحو إعادة الأمجاد المغربية، والتي غابت منذ اعتزال هشام الكروج، خلال السنوات الماضية، علما بأنه يتوفر على أحسن توقيت في بطولة المغرب خلال العام الجاري، وحققه بابن جرير، بتوقيت 03 دقائق و50 ثانية و10 أجزاء من المائة.
ويعد من العدائين الذين يتواجدون بمركز تكوين العدائين بإيفران، تحت إشراف جامعة أم الألعاب، والمفتوح في وجه أبرز الأبطال المغاربة.
وأكد المشاوري، بأنه عاقد العزم على العودة بإحدى الميدالية المخصصة لسباق 1500 متر، بتركيا، والحفاظ على خطه التصاعدي، والتألق الذي رسمه خلال السنة الحالية، في بطولتي المغرب بابن جرير، والقنيطرة، حيث نالهما باستحقاق كبير، رغم المنافسة القوية من طرف أبرز الأسماء التي مثلت مختلف الأندية الوطنية، وأضاف بأنه جاهز لمقارعة العدائين الحاضرين في المحفل المدرسي الأولمبي، بقيادة مدربه بوعزة البيصالي، الذي يرجع له الفضل في بزوغ نجمه، وحسن تكوينه، بحثا عن إعادة الاعتبار للمسافة التي ظلت حكرا على الأبطال المغاربة، الذين رفعوا الراية الوطنية في مختلف المحافل العالمية.
وتعد الجمعية الرياضية لأولاد عبدون لألعاب القوى، التي تأسست خلال السنة الأولى من الألفية الحالية، خزانا لمجموعة من الأبطال الذين تألقوا محليا، وقاريا، ودوليا، كرباب العرافي، وفؤاد الكعام، وحنان جنات، وأشرف المالكي، وسعيد أيت عدي، وفؤاد العريس، وتوفيق البرهومي، علما بأن عهد الرئيس خليل الرمضاني، الذي تسلم مشعل الإشراف الإداري، قبل ستة أعوام، تميز بإعادة هيكلة مختلف الفئات العمرية، وساهم في لم الشمل، فضلا عن تكثيف المشاركات من أجل الاحتكاك، وضمان حظوظ أوفر للفوز بالألقاب والبطولات.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

