هل قدر مدينة مراكش ان تعيش التناقضات الصارخة بكل وضوح؟
فبين شعارات طنانة عن مدينة السياحة والعمران الحديث وزيارت الشخصيات والأمراء والوزراء والنجوم من جميع بقاع المعمور، وبين مايروج عنها اعلاميا، هناك صورا ولقطات صارخة تعيشها المدينة الحمراء بكل ما للشوفينية من معنى حقيقي، بعد ان نجد ان في مدينة سيدي بلعباس مواطنين لم يصلهم بعد مايروج عن مدينتهم. الصورة التي إلتقطتها “أخبار بلادي” بشارع يؤدي مباشرة إلى منطقة النخيل الثرية بملاييرها وناسها الأثرياء، لسيارة إسعاف ( كارو) يحمل بغلا ميتا منذ يومين بالتمام والكمال،يجوب صاحبها شوارع المدينة ذهابا وايابا دون حسيب أورقيب، رغم وجود حاجزا امنيا على مدخل المدينة ، لهو العبث بعينيه. صاحب البغل الميت قال في تصريح “لأخبار بلادي” أن سيدة بدوار السراغنة بمراكش هي من تسببت في وفاة بغله بعد ان منحته سما تسبب في مقتله. وأنه منذ يومين يحمله من اجل أن يجد طبيبا بيطريا لتشريحه ومعرفة أسباب وفاته و أن يقدم الشهادة الطبية للشرطة ، مؤكدا ان لا يتوفر على المال من أجل ان يعطيه حسب قوله لبعض الأطباء البيرطيين. وهو الآن بين مطرقة ضياع بغله المسكين وبين سندان جولته التي ستدوم بين شوارع المدينة الحمراء وقد تسبب في كارثة لا قدر الله إن انفجر بطن البغل الذي انتفخ بصورة كبيرة.
المصدر: أخبار بلادي نشر في أخبار بلادي

