اتخذت المصالح الصحية بجهة
البيضاء
سطات
، قرارا بتنظيم الحراسة الليلية على مستوى أربعة أقطاب صحية بمدينة
الدارالبيضاء
، وهي مستشفى مولاي يوسف، سيدي عثمان، الحي المحمدي ومستشفى بوافي، من خلال تخصيص مناوبة بشكل تداولي ما بين 18 طبيبا متخصصا في أمراض النساء والتوليد، الموزعين على مستشفيات
الدارالبيضاء
وذلك في محاولة للاستجابة لطلبات وحاجيات النساء الحوامل، سيّما اللواتي يكن في وضعية صعبة وتتسم عملية وضعهن بالاستعصاء التي قد تشكل خطورة على حياتهن وكذلك على حياة أجنتهن.
قرار، تم اتخاذه في ظل الخصاص المرتفع نتيجة للتقاعد ولمغادرة عدد من الأطباء المتخصصين للوظيفة، وهي الخطوة التي تحقّقت للبعض قضائيا، وكذا بفعل فترة العطل التي ستقلص من حضور الأطباء في المستشفيات، وهو الحضور الذي يعرف ضعفا. إذ على مستوى دار بوعزة، على سبيل المثال لا الحصر، توجد طبيبة واحدة في الوقت الذي حصلت فيه أخرى على رخصة مرضية، وبمستشفى الحسني لا يتجاوز العدد طبيبين اثنين، و3 أطباء بمستشفى بوافي، وبالتالي، فإن عدد الأطباء الحالي لن يمكن من تحقيق الانتظارات المرجوة، وهو ما دفع إلى اعتماد خطة استثنائية بديلة، تقوم على الاستعانة بخدمات المولّدات «القابلات» على مستوى المستشفيات المحلية، وضمان الحراسة بالأقطاب الاستشفائية الأربعة بالنسبة للحالات المستعصية، وهو الوضع الذي يسائل وزارة الصحة على المستوى المركزي، نتيجة لضعف المناصب المالية وانعدامها أحيانا، الأمر الذي لا يستقيم وتحقيق أهداف الألفية والبرنامج المسطر للتقليص من وفيات الأمهات أثناء الولادة ووفيات الأطفال!
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

