نظمت جمعية الخلود للمساعدين التقنيين بالصيدليات لولاية وجدة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ملتقاها الوطني الرابع، بشراكة مع الجمعية الوطنية للمساعدين التقنيين بالصيدليات بالمغرب، تحت شعار «واقع المساعد التقني بالصيدلية في ظل تعدد الهيئات».
وتميز اليوم الأول من فعاليات الملتقى الذي شارك فيه ممثلون عن جمعيات المساعدين التقنيين بالصيدليات من مختلف مناطق المملكة، والذين يتجاوز عددهم 40 ألف مساعد، بإلقاء محاضرتين، الأولى في «الطب الرياضي» ألقاها البروفسور هشام اليعقوبي، والثانية حول «الإنفلونزا الفصلية» للأستاذ خالد ياسر، مسؤول بمختبر، كما تم تكريم بعض الفاعلين الجمعويين والرياضيين بمدينة وجدة.
كريم الأزمني مطر، الكاتب العام للجمعية الوطنية للمساعدين التقنيين بالصيدليات بالمغرب، ذكر بأن اللقاء يروم تسليط الضوء على هذه الفئة واسعة الانتشار في المجتمع المغربي والمهمة على مستوى الخدمات التي تقدمها في قطاع الصحة. وأشار إلى أنه تم الخروج بمجموعة من التوصيات، أهمها العمل على التنسيق بين الواجهة الجمعوية والواجهة النقابية للقطاع، باعتبار عمليهما متكاملين، حيث تسعى النقابة إلى ترسيخ الحقوق الآنية التي تنص عليها مدونة قانون الشغل، فيما تسعى الجمعية الوطنية إلى رسم المستقبل في قانون مستقل عن قانون الشغل، ينظم القطاع على غرار قطاعات الصحة مثل الأطباء والصيادلة والممرضين و»القابلات».
وذكر عبد الرحيم بيخيش، نائب المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمات ومستخدمي الصيدليات، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، بتأسيس النقابة بعد 20 سنة نتيجة إكراهات ذاتية وموضوعية، تتجسد في تشتت القطاع ودخول الصيادلة كنقابة على الخط، والوقوف ضد هيكلة القطاع نقابيا ووطنيا. وأشار المسؤول النقابي إلى أن النقابة خاضت مجموعة من المحطات النضالية من أجل هذه الغاية، كما تمّ رفع شعار المؤتمر الوطني التأسيسي للنقابة «جميعا من أجل تنظيم وتقنين القطاع».
البيان الختامي للمجلس الوطني الرابع، أشار إلى أن اللقاء الوطني التنسيقي انعقد، في إطار تصحيح المسار وخلق فضاء صحي للمساعدين التقنيين بالصيدلة، بين جميع الإطارات الوطنية نقابيا وجمعويا، من أجل مناقشة الوضع العام للقطاع اجتماعيا ومهنيا، ووضع القطار على السكة الصحيحة، حيث تم تدارس جميع المشاكل والإشكالات المعرقلة بهدف وضع تصور عام وبرنامج متكامل من أجل تذويب الخلافات السلبية والهامشية.
بعد مداخلات كل من الكاتب العام لجمعية الخلود والكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمات ومستخدمي الصيدليات (ك.د.ش)، والكاتب العام للجمعية الوطنية للمساعدين التقنيين بالصيدليات، تدارس الحضور إكراهات ومشاكل القطاع بشكل جدي وإيجابي وبناء، حيث تقرر العمل على استكمال الهيكلة الوطنية نقابيا وجمعويا، والتنسيق بين المكتبين الوطنيين وتذويب الخلافات بين كلّ الإطارات الوطنية داخل الفضاء، ووضع تصور عام للقطاع نقابيا وجمعويا، وخلق ورشات لتكوين أطر نقابية وفاعلة، ورفض التعامل مع سماسرة العمل الجمعوي داخل القطاع.

