Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الوجه المزدوج للملك -الحاكم وأمير المؤمنين 25

    الوجه المزدوج للملك -الحاكم وأمير المؤمنين 25

    بواسطة دابا ماروك5 يوليو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عهد الملك الحسن الثاني كان عهد ملكية سلطوية تتزاوج فيها صورة الحاكم مع صورة الإمام، إنه أمير المؤمنين الذي يترسخ في قلب الزمن كسلطة دينية في سياق تنتقد فيه الحركات الإسلامية الناشئة النظام وتدعو إلى قيام »خلافة ثانية«.

    أما الأحزاب السياسية العلمانية التي كانت في السابق ترفض هذا الجانب من السلطة، وترى فيه علامة على »استبداد قروسطي» بدأت تعترف به بل وتدافع عنه بقوة على أمل ضمان تمدين الحقل السياسي الحزبي. إن هيمنة الملك على الحقل الديني والذي يتوخى عزل القوى السياسية الإسلامية المعارضة يقود بالضرورة إلى تثبيت وتقوية وضع الملك كأمير للمؤمنين.
    ملك وأمير المؤمنين هما وجهان للملك كما أعاد بناءها الملك الحسن الثاني في مغرب ما بعد الاستعمار، وتتجسد إن رمزيا على مستوى اللباس من خلال ارتداء البزة العسكرية أو اللباس الأوربي من جهة، والجلباب والطربوش (الفاسي) من جهة ثانية، وهنا تكمن خصوصية الملكية المغربية. وهذا الكتاب يحاول تتبع نشأة هذه الملكية كما أعاد الملك الحسن الثاني ابتكارها…
    الخصوصية متنوعة بدورها ومستقلة تماما عن بعضها بعض. هذه البنيات عتيقة جدا وأخرى على العكس حديثة وولادتها مرتبطة ببروز وتطور الحركات الإسلامية كشكل جديد للإسلام السياسي، والسلطات العمومية لا تملك حتى اليوم إحصاء كاملا ودقيقا لهذه الأماكن التي تشكل مجالات للتأطير الاجتماعي ونشر المعرفة الدينية. والمعطيات المتعلقة بأماكن العبادة والدعوة هاته متفرقة وموزعة بين مختلف الإدارات المعنية (الأوقات، التعليم، الداخلية) ويستهدف إحداث مديرية التعليم العتيق داخل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2004، ويهدف إلى توسيع مجال مراقبة الدولة لشبكة الأماكن العتيقة لتعليم المعرفة الدينية التقليدية التي لا تزال متواجدة في القرى والبوادي المغربية، ولاسيما في
    جنوب
    المغرب، هذه الأماكن لا تخضع لأي وصاية من أية جهة هي أماكن للتعليم الديني، يديرها إما خواص ورثوا مهمة الإشراف عليها من أجداد علماء أو من طرف فقهاء جعلوا مما تعلموا نشاطا مهنيا خاصا في مناطق وأوساط مازالت تتواجد بها الأنماط التقليدية للتأطير الاجتماعي الديني ونقل وتعليم المعرفة الدينية، والزوايا الدينية المتواجدة بشكل كبير في المغرب توفر بدورها مجالات واسعة لتعليم وتحصيل أصول الفقه والتفسير الديني.
    وهذه الزوايا الدينية شكلت مجالات قديمة لتعلم التصوف والزهد، وتراجع نفوذها بشكل واضح خلال فترة تحرير البلاد من الاستعمار بفعل اتساع الإيديولوجية الإصلاحية للحركة الوطنية، لكنها تشهد اليوم نوعا من الانتعاش بفعل عودة الديني برعاية وإشراف من السلطات العمومية. وقد تطورت بنيات خاصة أخرى لنشر المعرفة الدينية عبر أرجاء المغرب خلال العقدين الماضيين في سياق مختلف أنواع جمعيات الدعوة الدينية التي نشأت. ومدرسو القطاع العمومي هم أبرز منشطي هذه المراكز
    الجديدة
    للتكوين الديني المفتوحة تحت عناوين ومسميات بها دلالة مرجعية مثل «دار القرآن» أو «دار السنة» أو «دار الحديث» أو تحمل أسماء أعلام وفقهاء مسلمين أمثال «الإمام مالك » (مؤسس المذهب المالكي). والتمويل الخارجي وخاصة القادم من السعودية ليس بعيدا عن تطور بعض هذه المراكز
    الجديدة
    المشتبه في أنها أماكن لنشر الفكر الوهابي لاسيما في بعض مناطق المغرب مثل
    مراكش
    وضواحيها، أو شمال المغرب مثل
    تطوان
    ونواحيها. والسلطات العمومية المتساهلة إن لم تكن الراعية لهذه الجمعيات والمؤسسات عازمة اليوم على إحكام وتوسيع مراقبة الدولة لهذه المجالات للتعليم الديني الخاص بها في إطار السياسة الدينية التي تنهجها الملكية المغربية عقب الأحداث السياسية المرتبطة بتطور التطرف الديني وميلاد الإرهاب الديني الذي عبرت عنه أحداث 16 ماي 2003 بالدار
    البيضاء
    .
    التعليم الديني المتخصص
    التعليم الديني العمومي بالمغرب هو اليوم تعليم متعدد، تعدد في أنواع التعليم الديني، تعدد المجالات، تعدد الشعب وتعدد في السلطات الإدارية، وبخصوص هذا المستوى الأخير، يوجد التعليم الديني العمومي في المغرب حاليا تحت وصاية إدارتين، وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي من جهة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من جهة أخرى.
    كما أن بنيات التعليم الديني موزعة بين إدارات هاتين الوزارتين بشكل غير متكافئ، فالتكوين الديني الأساسي يتم في إطار التعليم العمومي، وتقدم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مساهمة في قطاعات التعليم الديني بتكوين متخصصين في هذا المجال.
    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
    تغطي بنيات التربية الدينية لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية 4 مجالات أساسية:
    – التعليم القرآني العصري تتكفل به وزارة الأوقاف منذ 1964
    – كراسي العلوم الدينية التي يشرف عليها علماء تعينهم وزارة الشؤون الإسلامية في أهم مساجد المملكة، العملية بدأت سنة 1984 بعد قرار ملك المغرب إحياء التقاليد القديمة للدروس الدينية العمومية داخل المساجد والتي كان قد طالها الإهمال والنسيان.
    – مركز إسلامي لتكوين الأطر الدينية، تأسس سنة 1972 وكان هذا المركز مستقلا قبل أن ينتقل تحت مسؤولية الوزارة سنة 1985.
    المدارس المسماة عتيقة وهي مراكز تكوين دينية موزعة عبر ربوع المغرب تعنى بمهمة تكوين قيمين دينيين في درجات أدنى مثل الوعاظ والمؤذنين وأئمة المساجد.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أمير المؤمنين التعليم العتيق الحركات الإسلامية الملك الحسن الثاني الملكية المغربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter