عرفت مجموعة مدارس جوانب بجماعة خميس أنجرة بإقليم الفحص أنجرة سنة بيضاء بعد أن هجرها المعلمون و المدير إثر انتقال الإدارة منها فمند السنة الماضية و تلاميد هده المؤسسة يعانون من الضياع خصوصا و أن المعلمة الوحيدة التي تعتبر رسمية تتميع برخصة الولادة مند بداية السنة الدراسية،أما المعلم الثاني وبالرغم من إبداء سكان هدا المدشر عن رغبتهم في تقديم له يد المساعدة عن طريق توفير كل الظروف الطبيعية لمباشرة عمله،إلا أنه رفض بحجة أنه مؤقت وعمله ينتظره في منطقة أخرى و بالفعل بعد أيام قليلة فقط رحل هدا الأخير لتضل المدرسة مهجورة و تلاميذها مشردون في الوقت التي يدعو فيه الجميع إلى تنمية العالم القروي وكدا الرفع من جودة التعليم و التقليص من الهدر المدرسي .
هدا وقد أكد لنا أحد الآباء أن الظروف التي تعيشها م.م.جوانب ليست أحسن من نضيراتها كمدرسة ابرارق وكديوة،فكل هده المؤسسات التعليمية تم هجرانها وتسديح تلاميذها،و الطامة أكبر هي غياب مدرسة إبتدائية من مداشير اعزبيش و القصيبة بنفس الجماعة.وهنا نتساءل عن رأي عامل الإقليم و نائب إقليم فحص أنجرة وكدا المسؤولين بالأكاديمية على ما يجري بهده العالم القروي؟! وهل مايحدث بهده القرى يساهم في المبادرة التي دعا إليها الملك محمد السادس؟إنها كارثة تعليمية في القرن الواحد و العشرين بكل المقاييس فهل من التفاتة جدية نحو هاته القرى لاستدراك ما يمكن استدراكه ولو أن الوقت قد فات.
المصدر: طنجة نشر في أسيف

