Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نقابات صحية بزاكورة تنتقد الوضع الصحي بالإقيلم خصاص في الأطر وغياب التجهيزات وتعسفات الإدارة

    نقابات صحية بزاكورة تنتقد الوضع الصحي بالإقيلم خصاص في الأطر وغياب التجهيزات وتعسفات الإدارة

    بواسطة دابا ماروك29 نوفمبر، 20075 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وصفت نقابتان صحيتان بزاكورة الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي بالكارثي حيث وقف تقرير أنجزته لجنة نقابية مشتركة على مجموعة من الخروقات والتجاوزات في مختلف مرافق المستشفى . وقد سبق للنقابة الوطنية للصحة العمومية( ك.د.ش) والجامعة الوطنية لقطاع الصحة(ا.و.ش.م) أن أصدرتا بيانا مشتركا بتاريخ 07-11-2007 حول الأوضاع المأساوية بقطاع الصحة بالإقليم والحالة المتردية للمستشفى أمام الخصاص في المعدات و العناصر البشرية رغم الميزانية التي خصصتها الوزارة لتسيره( 300 مليون سنتيم) حيث تم تشكيل لجنة محلية لتدارس هذا الوضع والنظر في الأشكال النضالية المناسبة.

    وأضاف البيان المشترك الذي توصل موضع”أسيف” بنسخة منه أن المسؤولين الذين كان منتظرا منهم العودة للصواب بعد البيان المشترك الأول، تمادوا في صم الآذان ونهج سياسة اللامبالاة عبر السلوكات اللاأخلاقية عن طريق السب والشتم والكلام الساقط في حق بعض النقابيين خصوصا في بالمركر الجراحي . وأبرز أنه رغم هذا الوضع لازالت الإدارة في تنهج سياسة الهروب إلى الأمام خصوصا مدير المستشفى الذي يراوغ للفرار من الملف المطلبي و الذي قدم له مند 6 أشهر بل يتذرع بأسباب واهية، مطالبا إياه بالرجوع إلى القانون المنظم للمستشفيات بالمغرب لوضع المستشفى في هيكلته الإدارية وإعطائه صبغة تنظيمية .إلى ذلك أكد البيان نفسه أن الحراسة بالمستشفى الإقليمي تتميز بانعدام الرقابة على جهاز الحراسة مما يؤدي إلى غيابه في بعض الأوقات مشكلا ثغرة أمنية بالمستشفى بعدم احترام أوقات الزيارات الأمر الذي يجعله مكتظا خلال أوقات العمل مما يعرقل سير المصلحة.وبقسم المستعجلات سجل المصدر غياب أبسط الوسائل الأولية للعلاج و الفوضى في المداومة بالنسبة للأطباء حيث أن بعضهم يعمل ل 96 ساعة مستمرة لترك المجال للأخرين ليتمتعوا بغياباتهم الأمر الذي يؤثر على مردوديتهم وهندامهم حتى اختلطوا على البعض مع المرضى بل أن منهم من أغمي عليه أثناء مناوبته لولا تدخل الممرض لإسعافه. كما أن الغياب المتكرر للأطباء المختصين يجعل المصلحة لا تجد من ينقدها من الحالات الروتينية سوى سيارات الإسعاف التي تنقل المرضى خارج الإقليم وتجدر الإشارة إلى أنه مع احتكار مدير المستشفى للهاتف دفع بالعاملين لإعطاء أرقام هواتف طاقم الحراسة للمرضى و ذويهم للإتصال بهم . وبخصوص المركب الجراحي سجل المكتبان النقابيان غياب جدولة المرضى مما يجعل توقيت العمليات خاضعا لقانون السوق في غياب معايير متفق عليها وغياب المرافق الضرورية بما فيها،غرفة الإستيقاظ والمرافق الصحية ثم وحدة التعقيم. كما تم تسجيل انعدام الأدوية الكاملة للتخدير و الإنعاش وثاني أوكسيد النتروجين والأعطاب المتكررة لوحدة الاكسجين مما يعرض حياة المرضى للخطر دون نسيان الخصاص المهول في العنصر البشري(branchardiers, pansseurs ) وغياب بنك الدم الأمر الذي يدفع لنقل المرضى نحو ورزازات التي تبعد 160 كلم مما يجعل رحلته مميتة غالبا ويشكل متاعب للسائقين.كما أن الإنقطاعات المتكررة للكهرباء أثناء العمليات والمتزامنة مع عطب المولد الكهربائي تشكل أكثر من نقطة استفهام,وبخصوص قسم الطب العام سجل البيان النقص الحاد في العنصر البشري مما نتج عنه غياب المداومة في بعض الأحيان والاستعانة بعناصر الهلال الأحمر الذي يجهلون وضعية المرضى خصوصا السكري منهم الذين يتطلبون اجراءات استعجالية لتستقر حالتهم. أما قسم طب العيون فيتميز باستمرار إغلاق المصلحة في وجه المرضى الذين ينتقلون إلى ورزازات لتلقي العلاج رغم ظروفهم المادية الصعبة. وبخصوص قسم الجراحة و في ظل غياب جدولة العمليات وعدم وعي المرضى بحقوقهم فقد تحول المركب لساحة قنص يستغل فيها منعدموا الضمائر وضعية المرضى الذين لايجدون بدا من الرضوخ لأطماعهم و مساوماتهم حتى ينعموا بمراتب متقدمة في سباقهم نحو المركب الجراحي ولو في أيام العطل و الكل يعرف هؤلاء السماسرة الذين يصولون ويجولون في القسم لوضع شباكهم بمباركة من الإدارة لعدم جدولة العمليات حتي يحددها السماسرة كما يعلم الخاص و العام.كما أن هذا القسم تحول إلى ساحة للتجمهر ليلا ونهارا من أجل التطبيب دون مراعاة راحة المرضى والعاملين.كما أن دفع المرضى لشراء الأدوية يتناقض مع معايير النظام المعتمد حيث يجب توفر جميع المستلزمات بالقسم على أساس فاتورة موحدة يدفع حسابها لذا وكيل المداخل لا التلاعب بالمرضى وعرقلة النظام باللجوء إلى صيدليات محددة نجهل معايير اختيارها. قسم الولادات هو الآخر لم يسلم من الانتقاد فقد سجل البيان توفره على طبيبة أخصائية واحدة التي زاد تخصصها في الغياب دون مراعاة وضعية المرضى وتتبع علاجهم الأمر الذي يجب فيه على الإدارة الرجوع لمنشور السيد الوزير رقم 31 بتاريخ 1 أبريل 2007 حول الغياب الغير المشروع عن العمل وخصوصا مقتضيات الظهير الشريف رقم1.58.008 بتاريخ 4 شعبان 1377 (24-02-1958) الذي يعد بمثابثة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية و القانون رقم 12.81 بشأن الإقتطاعات من الرواتب.إن عدم توفر المستشفى على قسم حفظ الصحة جعله بؤرة للعدوى و الجراثيم في غياب لبرامج المراقبة وحفظ الصحة الغدائية وبزيارة هذا القسم يتضح أن العاملين به لا يتوفرون على معايير السلامة الغذائية(بذلة العمل-النظافة الفردية- دفتر الفحص الطبي – الأهلية المهنية ) وانتشار القطط بالمطبخ و الروائح الكريهة وغياب أدوات النظافة كما أن الإدارة تمارس التعتيم على صفقته و دفتر تحملاته مما يجعلها مشبوهة والحالة هاته فإن المطبخ في وجباته لا يلتزم بالوضعية الصحية للمرضى ولا يتم تجديد وجباته التي تخضع في تنظيمها للعشوائية علما أنه يجب تغييرها سنويا من طرف طاقم مختص يتكون من الإداريين و ورؤساء الأقسام الإستشفائية ورئيس المطبخ و مصلحة حفظ الصحة الإستشفائية حتى تتم جدولها في دفتر التحملات تبعا لحالات المرضى. وفي السياق نفسه أكد البيان انعدام مسؤول عن مراقبة مستودع اللقاحات وتتبع سلسلة التبريد chaine de froid)) التي أسندت إلى أحد عمال النظافة لا علاقة له بالميدان ولا يعرف حتى قراءة درجة الحرارة فكيف بسلسلة التبريد و سلامة اللقاحات أمام الإنقطاعات المتكررة للكهرباء وسط درجات الحرارة المرتفعة بالإقليم مع العلم بالأهمية والعناية الفائقة التي يحضى بها البرنامج في سياسة وزارة الصحة. الشيء نفسه عن مستودع الأموات حيث سجلت النقابيتن غياب مسؤول عنه ومراقبة سلسلة التبريد التي يؤدي انقطاعها لتعفن جثت الموتى مع انعدام تام لعملية النظافة يصعب معها الدخول إليه. أما قسم الصيانة فالمستشفى لا يتوفر عليه بتاتا بما فيها التجهيزات الكهربائية و الشبكة المائية والنجارة والتبريد و المعدات البيوطبية ورغم تعيين الوزارة لتقنيين، قامت الإدارة بتكليفهم بمهام إدارية وتعويضهم بدرجاتي يقوم بإصلاح المعدات البيوطبية مقابل تعويضات يتلقاها من البرامج الصحية دون نسيان استغلاله لسيارات المستشفى مع العلم أنه لا تربطه بالقطاع أدنى صلة. إن المستشفى لا يستجيب للهيكلة القانونية، بما فيها غياب مصالح ادارية ومجالس داخلية(مجلس المؤسسة ومجلس الممرضين ومجلس الأطباء) ووحدات التواصل والتكوين المستمر مما يجعلنا بعيدين كل البعد عن معايير الجودة التي يدفع المواطنون ثمنها. أما قسم الترويض فيبعد بأكثر من ثلاثة كيلومترات من المستشفى مما يدفع المرضى للتنقل بينه و المستشفى لدفع الفواتير رغم حالتهم الصحية وتوفر المستشفى على مقره له.

    المصدر: خالد السطي نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter