تم الأسبوع الماضي بالرباط تنظيم حفل تسليم جوائز الدورة 18 للجائزة الوطنية للجودة والدورة 12 للجائزة الوطنية للسلامة في العمل، وذلك تحت شعار «بتدبير معارفنا نعزز التفوق» .
وأشار بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي إلى أن الجائزة الوطنية للجودة في صنف المقاولات الكبرى الصناعية فازت بها مقاولة «مينارا بريفا» العاملة في ميدان تصنيع وتسويق مواد بناء الخرسانة، وفي صنف المقاولات الكبرى العاملة في ميدان الخدمات عادت الجائزة الأولى للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وقد تم منح جوائز تشجيعية، في صنف المقاولات الكبرى الصناعية، لكل من مقاولة كولاورادو العاملة في ميدان إنتاج وتسويق صباغات البنايات، وكذا ل»فاليو فيزيون ماروك» العاملة في ميدان تصنيع أضواء السيارات، وفي صنف المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة قي ميدان الخدمات منحت الجائزة التشجيعية لشركة «إس إم تي إر كاري» العاملة في ميدان النقل السريع للبضائع.
كما تم منح جوائز الاعتراف بالجودة، في صنف المقاولات الصناعية الكبرى ، لمقاولة «ديلاتر ليفيفيي ماروك» العاملة في ميدان المنشآت والأجهزة المعدنية الثقيلة،و»كوفيكاب
القنيطرة»
العاملة في ميدان تصنيع وإنتاج وتسويق الكابلات الكهربائية للسيارات، وفي صنف المقاولات الصناعية الصغرى لمركز الصيانة الصناعية بفاس التابع للمكتب الوطني للسكك الحديدية.
وأكدت لطيفة الشيهابي، الكاتبة العامة للوزارة، في كلمة لها بالمناسبة، أن «الوزارة لا تدخر جهدا من أجل تشجيع الجودة والسلامة بالمقاولات»، مشيرة إلى أن المحتوى المعياري المغربي قد تعزز من خلال ارتفاع عدد المواصفات إلى ق رابة 12 ألف و500 مواصفة، كما تعزز نظام الشهادة بالمطابقة واعتماد هيئات تقييم المطابقة، فضلا عن مراجعة منظومة مراقبةالمنتوجات الصناعية عند الاستيراد.
وتتوخى هذه المسابقة مكافأة وتكريم المقاولات التي تميزت باتخاذ تدابير نموذجية للجودة والسلامة، والاعتراف بأدائها الجيد، علاوة على مكافأة الجهود التي تبذلها في إطار نهج التطوير المستمر.
كما تتطلع إلى تحفيز المزيد من الشركات على جعل الجودة والسلامة في العمل في صلب استراتيجيتها وتحسيسها بضرورة معالجة مسألة قدرتها التنافسية من خلال اتخاذ مبادرات تدبير عصرية.
يذكر أن الجائزة الوطنية للجودة والجائزة الوطنية للسلامة ت نظمان في إطار شراكة بين كل من وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ووزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، والاتحاد المغربي للجودة، والمجموعة المهنية للوقاية والسلامة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

