تخوض جمعية المجازين المعطلين ببوعرفة مند ما يقارب الشهرين معركة نضالية تصعيديه ومصيرية أمام مقر العمالة وصلت الى حد قطع الطريق العام (شارع الحسن الثانى) ومحاولة اقتحام مقر العمالة و التي تحولت إلى ثكنة القوات المساعدة ورجال الشرطة.وداك كرد فعل على الاستفزازت التى تقوم بها السلطة الإقليمية وتنكرها لكل الوعود التى قطعت على نفسها بتشغيل المجازين المعطلين .
وتقول الجمعية اننا نسجل بكل اسف عجز المسؤول الاقليمى عجزا تاما فى حل المشاكل التى يعرفها إقليم فكيك.فمدينة بوعرفة تعرف احتقانا اجتماعيا كبيرا فبالاضافة الى معركة جمعية المجازين المعطلين ببوعرفة هده الجمعية التى أصبحت رمزا للنظال وقائدا لكل الاشكال النظالية التى تنظم على مستوى المدينة كما ان المقاطعة الشاملة لأداء فواتير الماء لازالت مستمرة حيث تتخلل هده المقاطعة اعتصامات ومسيرات شبه يومية أضف الى دلك ما يعرفه الإقليم من مشاكل النزوح نحو الجزائر – نزوح قبيلة العمور سابقا . والمحاولات المتكررة من طرف سكان مدينة بوعرفة .واخيرا نزوح سكان قرية عين الشعير – هده الاخيرة التى لازال سكانها معتصمون اما مقر الخليفة ليل نهار رغم البرد القارس والظلام الدامس اما م التجاهل التام لمطالبهم كل هده المشاكل لم يجد لها عامل الاقليم من حل الا المقاربة الامنية والعسكرة حيث تم استقدام عناصر التدخل السريع من مدينة وجدة للمرة الثانية خلال اقل من شهر وللإشارة فان الاقليم تنعدم فيه ادنى شروط العيش الكريم وقد تعاقب علي تسييره اربع عمال فى ظرف اقل من سنتين دون ان يستطيع اى منهم ان يجد حلا شاملا وجدريا لمجموع المشاكل كل هدا الفشل يجعلنا نتساءل عن مدى صحة الاقوال التى تروج حول( اقصاء اقليم فكيك ومحاصرته) نتيجة مواقفه من اداء الحكومة وكدلك التفسير السياسى من طرف السلطات المركزية لاسباب نزوح سكان الاقليم نحو الجارة الجزائر
المصدر: أسيف نشر في أسيف

