Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » علاقة ايران ابعدام صدام

    علاقة ايران ابعدام صدام

    بواسطة دابا ماروك28 يناير، 20076 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خُذ مَكَانَكَ وَاثِقَاً في المُنْتَصَفْمُتْ مِثْلَمَا خَططتَلا تَدَع المَجَالَ إلى الصُدَفْ يَا أيّها الأفُقُ الكَبيرْإصْعَدْ فَمِثْلُكَ لايَمُوتُ على السَريرْ لمْ يَسْتَطِيعُوا لَي عُنْقكَ قَبْلَ هَذا اليَوْمفَاقْتَادُوكَ مَأسُورَاً حَسيرْ إني سَأعْذرُ مَنْ يَلفُ الحبلَ حَولَكَ إنْ تَلعْثمَ وَارْتَجَفْإصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ… (لشاعرها) من المؤكد أن النص الكامل لتقرير بيكر – هاملتون قد أرفق بملاحق سرية (غير معلنة) أكثر قبحاً في وصفها للمهمات الاستعمارية المتدنية التي على الإدارة الأمريكية تنفيذها قبل الانسحاب النهائي لقواتها من العراق، بحسب ما ورد في التقرير الأصلي..

    إنما حتى هذا النص المعلن فقد جاء بقدر من الاستفزاز يكفي لأن يستمر الجهاد في العراق حتى آخر عراقي في بلاد صدام حسين.. وسيبقى المحتلون ينزفون دماً ومالاً حتى يذكروا الله ويستوعبوا الدرس العربي الذي لن يمحى من مخيالهم ولا من دفاتر تاريخهم الدموي المتوحش الأفّاق.. قبل أن يبدأ جيمس بيكر أولى خطوات مشوار تقريره هذا، وتحديداً في تاريخ 5 أكتوبر 2006، اجتمع على العشاء بالسفير الإيراني جواد ظريف في منزله بحي مانهاتن (مايكل هيرش / نيوزويك 28 نوفمبر 2006) ليتسلم الرسالة المبطنة بأن إيران «لن تقدم تنازلات مجانية بعد الآن« (والمقصود ببعد الآن هو بعد ما قدمته إيران للقوات الأنجلو أمريكية من دعم لتسهيل مهمتها في غزو واحتلال العراق في مارس -إبريل 2003).وتقول باقي الرسالة بأن إيران «ليست مهتمة إلا باتفاقية أوسع نطاقاً تربط بين حاجة الولايات المتحدة إلى المساعدة في العراق ورغبة إيران في أن يسمح لها بتخصيب اليورانيوم، من بين أمور أخرى« (نيوزويك 5 أكتوبر).. وبناء على هذا اللقاء التدشيني وغيره من اتصالات نص التقرير على إشارات واضحة للدور الإيراني المطلوب في العراق ضمن التوصية بإنشاء «المجموعة الدولية لدعم العراق« التي من المتوقع أن تشمل جميع دول الجوار العراقي و«مصر ودول الخليج والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، ويمكن أن تنضم دول أخرى مثل المانيا واليابان وكوريا الجنوبية« وفي هذا نص التقرير على أنه «ينبغي أن تطور المجموعة نهجاً محدداً مع دول الجوار، يأخذ بعين الاعتبار مصالح هذه الدول واتجاهاتها ومساهماتها المحتملة.«.. وضمن الرؤية الدبلوماسية لمعدي التقرير نص على أن «العلاقات الأمريكية مع سورية وإيران تشمل قضايا صعبة يجب أن تحل، لكن ينبغي إجراء محادثات دبلوماسية مكثفة وموضوعية، تتضمن قدراً من توازن المصالح، ويجب أن تضع واشنطن في اعتبارها نظام الحوافز لإشراك سورية وإيران …«… ومن المؤكد بأن الحافز الأول الذي قدّمته إدارة بوش المهزومة للحصول على التعاون الإيراني الأكيد كان رأس صدام حسين كأولى ثمرات هذه المقايضة الدنيئة… والبقية تأتي.. ولإيران تاريخ طويل في التحالف مع الغرب على حساب العرب والمسلمين، تمكنت هذه الدولة أن تحتل أراض عربية هي أثرى بقعة في إيران اليوم وللتاريخ نذكر الاحتلالات التالية : 1- تمكّن البرتغاليون، بمساعدة بلاد فارس، من السيطرة على مضيق هرمز عام 1507م/913ه، ليبدأ عصر هيمنة الغرب على مضائق وبحور العرب، وبداية انتهاء دور المنطقة العربية كطريق استراتيجي للتجارة العالمية بين الشرق والغرب.2- وقّع الصفويون مع العثمانيين على «معاهدة زهاب الأولى« في عام 1639 كوثيقة صلح وتحديد المناطق الحدودية بينهما لتشكّل نصوصها أساساً من أسس المعاهدات التالية، وبموجبها أصبحت المدن الحدودية العراقية مجالاً للصراع العثماني الفارسي طوال القرن التاسع عشر.. وبعد تاريخ من الصراعات والمعارك بين الطرفين على أرض العراق، وقّعا «معاهدة ارضروم الثانية« في عام 1847م، نالت بموجبها بلاد فارس المدن العراقية سربيل زهاب، وغيلان غرب، وكرند، ودرنة، وغيرها، وهي مناطق حدودية تابعة لولاية بغداد، واقتطاع المحمرة، ومينائها ومرساها وجزيرة خضر (عبادان حالياً)، لتُضَمْ كلها إلى إيران ، ونصت على حرية الملاحة في شط العرب. وجاءت التنازلات العثمانية بالموافقة «تحت الظروف القاهرة ، وبتعبير آخر حمّلتها إنجلترا وروسيا ضغطاً كبيراً عليها«، وذلك لما كانت تمر به هذه الدولة من ظروف حرجة منعتها من رفض إرادة الأطراف الأوروبية، وخصوصاً أن بريطانيا كانت قد طلبت حرية الملاحة في شط العرب على أمل تدويله. وفي المذكرة التفسيرية التابعة لهذه الاتفاقية حددت إنجلترا وروسيا صلاحيات الفرس والعثمانيين في هذه المناطق، لخلق توازن يضمن موافقتهما وتوقيعهما على الاتفاقية.. فقيّدَت صلاحيات إيران بعدم التدخل في سيادة المحمرة وحكومتها التي كانت بقيادة قبيلة بني كعب العربية خوفاً من تمرّد قبائلها الأشداء، ولما كان يتميّز به هذا الميناء الحيوي من أهمية لخطوط ملاحة المستعمرات البريطانية. لذلك بقيت المحمرة وباقي إمارة عربستان عصية على الفرس فلم يتمكنوا، في تلك الظروف الدولية، من فرض سيادتهم عليها. ولكن، مع تطور المصالح البريطانية في منطقة عربستان، وتزايد أهمية هذه الإمارة في رسم سياسات المنطقة بعد اكتشاف آبارها النفطية الثرية تمكنت إيران من الزحف إلى المحمرة واحتلالها عام 1925، بعد اعداد مؤامرة دنيئة مع الانجليز حيث دعوا أمير المحمرة (الشيخ خزعل)، المعروف على مستوى الخليج برمته، على العشاء في إحدى بواخرهم، فغدروا به وقيّدوه وسلّموه للإيرانيين الذين قتلوه.. وكأن التاريخ يعيد نفسه بتسليم الأمريكان صدام حسين لجلاديه الإيرانيين الذين كانوا يرددون الصلوات بلكنة فارسية في قاعة إعدامه.. 3- وفي بروتوكول الحدود الموقع بين الطرفين سنة 1913م احتلت إيران مدينة قصر شيرين العراقية والأراضي التابعة لها، وخسر العراق بهذا البروتوكول منطقة آبار النفط المعروفة الآن ب «نفط شاه«. وهكذا وضعت إيران يدها على مناطق النفط العربية الأكثر ثراء في الشرق الأوسط بالتعاون مع الاستعمار البريطاني.. وهنا نكرر للتأكيد أن كل تلك الاحتلالات الإيرانية للأراضي العربية منذ اتفاقية أرضروم الثانية (1847)، حدثت بالتحالف مع القوة العظمى البريطانية، وإن تلك الأراضي العربية حَوّلَت إيران إلى دولة نفطية ثرية من جهة، وحولتها من أرض مغلقة لا تملك أي منفذ مائي، إلى أرض مفتوحة على أحد أكثر المنافذ البحرية حيوية في الخليج العربي… 4- ولم يتوقف الامتداد الإيراني ، ففي ظل الاستعمار البريطاني الذي لا تغيب عنه الشمس، احتلت إيران أيضاً الجزء الشرقي من بلوشستان في عام 1936 لتمتد حدودها الجنوبية الغربية إلى سواحل خليج عمان والمحيط الهندي، وتمتلك أطول إطلالة على البحر نسبة لباقي دول الخليج، امتداداً من شط العرب والخليج العربي إلى المحيط الهندي ( إيران 3200 كم، السعودية 2500 كم، عمان 2100 كم، اليمن 1900 كم، الإمارات 1450 كم).. 5- ولتكتمل السيادة الإيرانية على المنطقة، وفي إطار «تسويات إقليمية أخرى، منها توقيع إيران اتفاقيتين للجرف القاري مع كل من قطر والكويت عامي 1969 و1970 على التوالي«، وبالتعاون مع بريطانيا، احتلت إيران عام 1971 جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مضيق هرمز، المنفذ البحري الوحيد والبوابة الاستراتيجية للخليج العربي، نظير إلغاء إيران الإدعاء بحقها التاريخي في البحرين. 6- وفي عام 2003 دخلت إيران العراق بتعاون أنجلوأمريكي صهيوني، بعد أن وصل الغزو والمد الإيراني التبشيري المذهبي المغرب العربي مكتسحاً كامل سوريا ولبنان ومصر والسودان والخليج وشبه الجزيرة العربية.. فماذا تنتظرون يا أصحاب الفخامة والسيادة والسمو!!.. بعد أن أصبحت أرضنا العربية مكشوفة بكاملها أمام الغزاة.. غزو احتلالي غربي أمريكي وغزو استيطاني إيراني إسرائيلي؟.. أخيراًشُلتْ يَميني قَبْلَ أنْ أرْثِيكَيَا نَهْرَاً نُوَارسُهُ مَدَامِعُناوَأوْجُهُنا الرمَالْ هَل ليْ ولو إغْفَاءَة حَرى على شَاطِيكْيَا أيّهَا الرَجُلُ المُحَالْأنَا كُلُ شَيءٍ دَاخِلي يَبْكِيكَإلا أعْيُنيصَدقَتُ للشَمْس ارِتِحَالْوَتَنَامُ في القَبْر الجبَالْ إذنْوَدَاعَاوَالسُؤَالْهَلْ فوقَ هَذي الأرْض بَعْدَكَ مِن رجَال * عضو مجلس الشورى البحريني لمشاهدة فيلم إعدام الرئيس العراقي صدام حسينhttp://www.screamingpickle.com/members/SaddamInsane/

    المصدر: سميرة رجب نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    بعد الجدل حول مكتب التصويت بطنجة.. “الأصالة والمعاصرة” تُدين بـ”مخطط مدبر” وتُهدد باللجوء إلى القضاء

    24 سبتمبر، 2026

    العيون: إقبال كبير على مكاتب الاقتراع في أجواء تنظيمية مميزة

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات في وجدة: أم تصوت بالنيابة عن ابنتها المقيمة بألمانيا.. وحجيرة ينال صوته تحت الأضواء

    24 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: موريشيوس تُعيد تقييم موقفها وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر واقعية وحلّاً شاملاً

    24 سبتمبر، 2026

    حجز حوالي 1.4 كيلوغرام من الكوكايين واعتقال 4 أشخاص في عمليتين أمنيّتين بفاس

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: عندما يتجاوز النقص حتى حدود مطارنا

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: نسبة المشاركة في الاقتراع تصل إلى 28,05% بحلول الخامسة مساءً

    23 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: كيف تتحول الآراء إلى مرآة تعكس التضخم في المغرب؟

    23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter