Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إسرائيل.. تاريخ حافل بالجرائم والعدوان

    إسرائيل.. تاريخ حافل بالجرائم والعدوان

    بواسطة دابا ماروك1 أغسطس، 20064 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : أ. نجيب الخنيزي اجتياح إسرائيل لبنان سنة 1982 وسقوط أول عاصمة عربية ( بيروت ) تم بذريعة محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن ، وأثناء احتلالها لبيروت جرت مجازر مخيمي صبرا وشاتيلا (سبتمبر 1982) التي ذهب ضحيتها الآلاف من القتلى والجرحى الفلسطينيين ، واضطرت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ومقاتلها إلى مغادرة لبنان صوب تونس واليمن وسوريا وغيرها من مناطق الشتات (الثاني) الفلسطيني، غير أن إسرائيل اضطرت تحت وطأة المقاومة الوطنية اللبنانية و الضغوط الدولية إلى الانسحاب إلى الجنوب، كما وقعت اتفاق 17 أيار مع الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل الذي خلف شقيقه بشير الجميل في رئاسة لبنان اثر اغتياله، والذي رفضته الحركة الوطنية اللبنانية والقوى الإسلامية وسعت إلى إسقاطه ونجحت في ذلك.

    وفي الجنوب أقامت إسرائيل ما سمي بالشريط الحدودي (المنطقة العازلة) بالتعاون مع المليشيات العميلة لها (قوات لحد) ومنذ الأيام الأولى للاحتلال تشكلت المقاومة اللبنانية آنذاك من فصائل الحركة الوطنية اللبنانية التي أسسها الزعيم الراحل الشهيد كمال جنبلاط ثم انضم إليها لاحقا حزب الله الذي أصبح قوتها الاساسية (شبه الوحيدة) فيما بعد واستمرت المقاومة في شن هجماتها ووسعت نطاق عملياتها من حيث الكم والنوع موقعة المزيد من الخسائر في صفوف قوات الاحتلال وعملائه، حتى تمكنت من دحر الاحتلال (2000م) من كافة مناطق الجنوب اللبناني باستثناء مزارع شبعا التي تعمدت إسرائيل الاحتفاظ بها تحت حجة أنها أراضٍ سورية وذلك في هدف مقصود للالتفاف على قراري مجلس الأمن 425 و426 .من الواضح أن إسرائيل اضطرت إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن بخصوص لبنان ولأول مرة في تاريخها بسبب المقاومة اللبنانية وما أحدثته من خسائر جسيمة في صفوف الجيش الإسرائيلي وميليشيات لحد التي أخذت بالتفكك والانهيار.والمعروف بان إسرائيل ارتكبت طيلة احتلالها للجنوب اللبناني المزيد من العدوان و المجازر بحق اللبنانيين أشهرها عملية عناقيد الغضب (1996) ومجزرة قانا (الاولى) ، والآن تجدد وتتوج إسرائيل جرائمها مع وجود وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في المنطقة ، عبر مجزرة قانا (الثانية) التي ذهب ضحيتها قرابة 60 لبنانيا معظمهم من الأطفال والنساء والرجال المسنين ، وهي فيما يبدو رد على فشلها الذريع في إحراز أي تقدم في المعارك البرية وتكبدها لخسائر فادحة في الأفراد والمعدات في معركة المثلث (مارون الراس وبنت جبيل وعيترون) الشرسة التي خاضتها مع قوات المقاومة، غير ان إسرائيل اضطرت آنذاك إلى الموافقة على ما سمي بتفاهم نيسان 1996 م في نفس العام بينها وبين حزب الله والذي تم برعاية دولية ، الأمر الذي جعل حزب الله قوة لا يستهان بها في لبنان والعالم العربي، ومع توقيع اتفاقية الطائف (1989 م ) بين ممثلي مختلف الطوائف وأمراء الحرب في لبنان ، تحت رعاية المملكة العربية السعودية التي أنهت الحرب الأهلية الدامية ( 1975- 1990 ) التي كلفت الشعب اللبناني مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمشردين إلى جانب الدمار الرهيب الذي لحق بالبنية التحتية مما فتح الطريق لإعادة إعمار لبنان ، وتوحيد مختلف فئات ومكونات الشعب اللبناني بما في ذلك الحكومة اللبنانية حول المقاومة.في موازاة المقاومة اللبنانية ضد قوات الاحتلال في الجنوب اللبناني اندلعت الانتفاضة الفلسطينية ( الأولى ) العارمة في الأراضي المحتلة سنة 1987 فيما عرفت بانتفاضة الحجارة وعجزت إسرائيل عن إخمادها ، رغم استخدامها لكل وسائل القمع والتنكيل والحصار وفي داخل إسرائيل نفسها أخذت تشتد التفاعلات والتناقضات الاجتماعية والعرقية والاثنية والأيدلوجية ، والتي عبر عنها بوضوح اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين على يد متطرف أصولي يهودي ، كما برزت مؤشرات على تنامي كتلة مهمة من أنصار السلام في إسرائيل (بخلاف ضعفها الراهن) تتطلع إلى إيجاد صيغ وحلول سلمية للصراع العربي الإسرائيلي بما في ذلك التسليم والقبول بقيام دولة فلسطينية في المستقبل.لقد وافق العرب على المشاركة في مؤتمر مدريد للسلام (1991) تحت وطأة الانتصار الحاسم الذي حققه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية (حرب تحرير الكويت) التي استفردت بقيادة «النظام العالمي الجديد» بعد انهيار «المعسكر الاشتراكي» ورغبة الولايات المتحدة في تامين استمرار مصالحها الإستراتيجية في المنطقة من جهة ، وشعور العرب بالعجز والانكسار نتيجة الاختلال الواضح في موازين القوى لغير صالحهم ، والاختراق العميق الذي حققته الولايات المتحدة في المنطقة العربية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية ، وما اعترى العلاقات العربية من تدهور شديد في أعقاب الغزو العراقي للكويت وتداعياته الخطيرة والتي مست مجمل الوضع العربي خصوصا إزاء القضايا القومية المصيرية والتي يأتي في مقدمتها مختلف جوانب الصراع العربي الإسرائيلي.

    المصدر: أسيف نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هل فعلاً انقطع الأنسولين بالمستشفيات العمومية بالمغرب؟

    23 سبتمبر، 2026

    مباشر: كن على اطلاع بأحدث الأخبار حول الانتخابات التشريعية 2026 بالمغرب

    23 سبتمبر، 2026

    النيابة العامة في الجديدة توضح حقيقة حادثة السير وعلاقتها بالمنافسات الانتخابية

    23 سبتمبر، 2026

    أهم التدخلات لإصلاح شبكات الماء والكهرباء استعداداً للشتاء بإقليم شفشاون

    23 سبتمبر، 2026

    محاكمة سعد لمجرد الاستئنافية في فرنسا مستمرة.. جلسات كريتاي تمتد حتى 25 شتنبر

    23 سبتمبر، 2026

    كيف أصبحت الجزائر بوابة رئيسية للهجرة السرية إلى أوروبا؟

    23 سبتمبر، 2026

    «لميس» تتولى رئاسة لجنة التحكيم في الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

    23 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: ارتفاع في الحرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter